ناشدوا بصيانة الطرق ورشها لمنع تطاير الأتربة
ناشد أهالي “حوراء الظاهر” بولاية بدية بمحافظة شمال الشرقية الجهات المختصة بمراقبة ومتابعة الشركات العاملة في التعدين بمحجر حوراء الظاهر بضرورة إلزام تلك الشركات بما تعهدت به من اتفاقيات في مجال استثمار تلك المواقع وعدم الإضرار بالطرق وبالبيئة ومكوناتها الطبيعية ـ حسب قولهم ـ، وكذلك تفعيل بند المساهمة المجتمعية لتنمية وتطوير الولاية أسوة بما تقدمه الشركات بمحافظات أخرى.
وقال محمد بن ناصر الحجري ممثل بدية بالمجلس البلدي: منذ فترة طويلة ونحن نناشد ونلتمس من الجهات المختصة ذات العلاقة تقديم يد العون في مراقبة هذه المواقع المهمة المستغلة من قبل شركات تستثمر في مجال إنتاج الرخام في الوقت الذي نلحظ فيه وجود أضرار بالطرق والبيئة المحلية وتلوث الهواء وعدم التزام بالرش اليومي للطرق مما يتسبب في تطاير الغبار عليها ووصولها إلى المنازل القريبة.
وأضاف: إن الغبار الذي ينتج من العمل في المحاجر وحركة الآلات والشاحنات على الطرق الترابية يؤدي إلى رفع نسبة الغبار في الجو نتيجة استخدام الشركات للمعدات الثقيلة يوميا بمتوسط 6 إلى 7 شاحنات يوميا ساهمت في إتلاف الطريق دون أن تقوم تلك الشركات بدورها المطلوب في كبس وتسوية ورش الطرق المستخدمة من قبلها للتخلص من تطاير هذه الأتربة والغبار حيث قمنا عدة مرات بمخاطبة المعنيين في هيئة التعدين وكذلك أصحاب الشأن والمشرفين على هذه المواقع دون جدوى وبقي الحال كما هو والأهالي يعانون مما يتطلب سرعة معالجة هذا الأمر.
وأشار محمد الحجري بأنه قام عدة مرات بالتواصل المباشر مع القائمين على الإشراف على موقع محجر حوراء الظاهر لطلب مساهماتهم في مشاريع الولاية كالطرق والإنارة وحتى مطالبتهم بضرورة تسوية وكبس الطريق من المطبات وتراكم الرمال وكذلك القيام بالرش اليومي للطريق المؤدي إلى المنازل والمزارع والعزب التي تخص الأهالي في المنطقة المجاورة لكن لم يلق استجابة.
أضرار متعددة
من جانبه قال عامر بن علي الحجري أحد سكان بلدة حوراء بدية: نحن أهالي المنطقة نعاني كثيرا من تطاير الأتربة والغبار نتيجة استخدام المعدات الثقيلة من قبل شركات التعدين والأضرار تتزايد يوميا على البيئة الطبيعية التي نعيش فيها إذ أن وجود المحاجر وتركها دون رقابة يعمل على تشويه الوضع الطبيعي للأرض حيث يتم رمي مخلفات المحجر بما يؤدي إلى تدمير الأراضي المجاورة، ويتسبب في تلف الأشجار مثل السمر والسدر أسفل الجبل الصخري ويشوه طبيعة الرمال المجاورة وما تحتويه من طبيعة متنوعة من طيور وحيوانات وشجيرات تستخدم لرعي الأغنام والإبل ، بالإضافة إلى الضجيج الذي ينتج عن الآلات ويزعج قاطني المنازل القريبة.

