تناول الموضوع الرئيسي للعدد الجديد من نشرة الوشق (عدد 59) الصادرة عن المركز الوطني للبحث الميداني في مجال حفظ البيئة بديوان البلاط السلطاني دراسة حول نبتة البارثينيوم التي تعد مشكلة بيئية واسعة الانتشار بمحافظة ظفار، ذاكرةً تاريخها في السلطنة وصفاتها وأضرارها البيئية.
وقد أكدت الدراسة التي قام بها الدكتور محاد شماس من جامعة ظفار أنّ نبتة البارثينيوم هيستروفورس تُصنَّف بأنّها إحدى النباتات الدخيلة والضارة والسامة التي يمكنها الإسهام في تدمير النظام البيئي للمكان الذي تنمو فيه، علاوة على أنّها تتسبب بتسمم للماشية التي ترعى عليها، كما تطرّق الموضوع إلى الجهود الحكومية والحملات التي قام بها المواطنون والمهتمون لمكافحة هذه النبتة.
وعرجت الصفحة الثانية من نشرة الوشق إلى عدد من الأخبار منها تجاوزات حرق أشجار برية معمرة بالجبل الأخضر بمحافظة الداخلية، كما تطرقت إلى خبر ملتقى البيطريين الذي نظمه مكتب حفظ البيئة، فيما جاء عمود “وجهة نظر” للدكتور داود بن سليمان البلوشي رئيس التحرير بعنوان “مقترح الشرطة البيئية” تحدّث فيه عن تزايد انتشار مختلف القضايا البيئية والطبيعية وتأثيراتها السلبية على الحياة الفطرية والبرية والبحرية مما يجعل من الأهمية بمكان إنشاء شرطة بيئية مستفيدين من تجارب العديد من الدول في هذا المقترح لما له من فوائد جمة على الإنسان والبيئة.
وأفردت النشرة في الصفحة الثالثة تقريرًا بيئيًا حول البحيرات الوردية في العالم حيث تعد السلطنة إحدى الدول التي تحوي بحيرات وردية والتي تقع في قرية السويح التابع لولاية جعلان بني بوعلي بمحافظة جنوب الشرقية.
وتنوعت صفحة “بيئة خليجية” في موضوعاتها منها تفعيل شركة بيئة حملة لجمع النفايات الخضراء من المنازل في السلطنة، بينما جاء خبر دولة الإمارات العربية المتحدة بإطلاق منصة إلكترونية وطنية لرصد جودة الهواء، كما جاء في خبر السعودية عن تدشين هوية جديدة لخمسة مراكز بيئية وصندوق البيئة.
وحملت صفحة “منوعات بيئية” بالنشرة عددًا من الاكتشافات والدراسات العالمية منها الكشف عن سر السم الشديد لشجرة جمبي الأسترالية، وخبر اكتشاف ديناصورات جديدة دُفنت حية منذ نحو 125 مليون سنة، بينما جاء عمود “مفردات بيئية” للمهندس خليفة بن بدوي الحجي بعنوان “الوهج” متحدثًا فيه عن أحد أنواع الطيور المعروف باسم الشقراق الهندي (الضاضوة محليًا)، واصفًا شكله وصفاته وأماكن تردده وغيرها من معلومات شيقة حول هذا الطائر، فيما استعرضت صفحة الأطفال شجرة السدر معرّفةً إيّاهم استعمالاتها وفوائدها وما تتميّز به هذه الشجرة.
