مقديشو في 22 ديسمبر / العمانية / لقي 14 شخصًا على الأقل حتفهم خلال يومين من المواجهات العنيفة بين فصائل متناحرة من الجيش الصومالي في مدينة بوصاصو الساحلية وسط الصومال.
وأفادت مصادر طبية، بأن حصيلة المواجهات التي تجددت صباح اليوم بين قوات ولاية “بونتلاند” وقوات خاصة لمحاربة الإرهاب في مدينة بوصاصو بلغت 14 شخصا بينهم مدنيون، وإصابة 40 آخرين نُقلوا إلى المستشفيات، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية.
وكانت الشرطة الصومالية ذكرت أمس الثلاثاء أن 12 شخصًا على الأقل قتلوا خلال المواجهات بين الفصائل المتناحرة من الجيش في بوصاصو.
وقال محمد علي هاشي، وهو مسؤول كبير بالشرطة، في تصريحات إن “عشرات آخرين نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج”.
وذكر سكان محليون أن مئات الأشخاص لاذوا بالفرار من الأحياء السكنية التي يقطنون فيها مع تصاعد أعمال العنف.
واندلعت أعمال العنف عندما رفض محمد ديانو، قائد وحدة قوات خاصة لمكافحة الارهاب تلقت تدريبها في الولايات المتحدة، الانصياع لقرار حاكم إقليم بونتلاند في شمال غرب الصومال بإقالته من منصبه.
وردت حكومة الإقليم بإرسال المئات من أفراد القوات المسلحة الإقليمية لنزع سلاح الوحدة وإقالة قائدها.
وضمن دعوات لوقف الاقتتال، دعت السفارة الأمريكية في مقديشو في تغريدة على تويتر، إلى وقف فوري للقتال والعودة إلى طاولة المفاوضات لحل الأزمة، مشيرة إلى أن الاشتباكات ستؤثر سلبا على حياة المدنيين.
ويتعرض الصومال منذ سنوات لأعمال مسلحة تقوم بها عناصر من حركة الشباب التي تسيطر على مساحات واسعة في أقاليم جنوب ووسط الصومال، وكثيرًا ما تشن هجمات على أهداف مدنية وعسكرية.
/ العمانية /
ش.م

