السبت, يناير 31, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

خبيرة في الشؤون الأوكرانية: أوكرانيا صامدة لكن يتعين على حلفائها الصمود أيضا

22 ديسمبر، 2021
in جريدة عمان
خبيرة في الشؤون الأوكرانية: أوكرانيا صامدة لكن يتعين على حلفائها الصمود أيضا

لندن -(د ب أ)- يبدو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو يحاول تأكيد طموح أكبر لديه في القارة الأوروبية، بدأ صبره ينفد بالنسبة لأوكرانيا. فقد تسببت الحرب بالوكالة في دونباس في قدر كبير من المعاناة لمواطنيها لكنها لم تضعف إصرار كييف على مواصلة التكامل الأورو- أطلنطي والإصلاحات التي تقضي على الميراث السوفيتي الذي يعتز به بوتين تماما.

وتقول أوريسيا لوتسيفيتش، الباحثة و مديرة منتدى أوكرانيا ببرنامج روسيا وأوراسيا بمعهد تشاتام هاوس، المعروف رسميا باسم المعهد الملكي للشؤون الدولية، إن أوكرانيا تسير على طول الطريق الوعر ليتواءم نظامها السياسي والاقتصادي مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مع القيام في نفس الوقت بنجاح ببناء دولة لامركزية ذات مجتمعات قوية في الداخل. فاقتصادها الآن مستقر بدون الطاقة الروسية، ومعظم صادراتها تتوجه إلى الصين والاتحاد الأوروبي بدلا من روسيا.

” أوكرانيا تدفع ثمنا باهظا “

وتضيف لوتسيفيتش في تقرير، نشره المعهد الملكي للشؤون الدولية، أن أوكرانيا تدفع ثمنا باهظا لمثل هذا الإصرار، حيث تقدر الأمم المتحدة أن أكثر من 13 ألف شخص قتلوا وأصيب 33 ألف شخص باصابات بالغة منذ بدء العدوان العسكري عام.2014 وتواصل روسيا ضغطها من خلال الاستمرار في صراع منخفض المستوى- فقد أدى وقف إطلاق النار ست مرات تم التفاوض بشأنه كجزء من اتفاقات مينسك إلى خفض عدد الضحايا لكن لم يؤد ذلك لوقف العداءات على الاطلاق.

وتقول لوتسيفيتش إن روسيا تعتبر اتفاقات مينسك مجرد أداة لفرض سيادة محدودة على أوكرانيا من خلال إضفاء الشرعية على الجماعات التي تعمل بالوكالة لحساب روسيا وتوفير الحكم الذاتي الشامل لها، بما في ذلك حق الاعتراض على اتجاه السياسة الخارجية الأوكرانية.

ولكن مثل هذه “التسوية “غير مقبولة بالنسبة لكييف، وقد فشل بوتين حتى الآن في فرض تفسيره للاتفاق على باريس وبرلين، مما أدى إلى تهميش روسيا ودعوة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن روسيا إلى تنفيذ ما يخصها في اتفاقات مينسك أثناء الاجتماع الأخير لمنظمة الأمن والتعاون في ستوكهولم.

وتوضح لوتسيفيتش أن روسيا ترفض تغيير موقفها، وتحاول في حقيقة الأمر توسيع نطاق استحقاقها من خلال منطقة عازلة تمتد إلى ما وراء الجمهوريات السوفيتية السابقة إلى أوروبا الشرقية؛ منطقة حلف وارسو السابقة. وتحدد المعاهدتان اللتان اقترحتهما روسيا في 17 ديسمبر تواجد أوروبا على مستويين- مستوى له الحق في الدفاع عن نفسه ضد التوسع الروسي بينما يتعين على المستوى الثاني قبول التفوق الروسي كواقع جيوسياسي جديد.

وببساطة سوف يعني هذا حرمان الجمهوريات السوفيتية السابقة مثل أوكرانيا من حق الوجود كدول مستقلة تماما، ويتضح أن مقال بوتين شبه التاريخي عن أوكرانيا يعتبر فعلا إعلانا أيدولوجيا تجاه كل المنطقة السوفيتية السابقة.

وبإعلانه أن ” السيادة الحقيقية لأوكرانيا ممكنة فقط في ظل شراكة مع روسيا”، سوف يعزز اعتماد المنطقة على روسيا. وحلمه بوضع الدولة العظمى يعنى أنه ” سيجمع الأراضي الروسية” ويعيد تشكيل ما وصفه مؤخرا بـ” روسيا التاريخية” التي تفككت مع إنهيار الاتحاد السوفيتي.

وتريد موسكو “إعادة توحيد” أوكرانيا، وبيلاروس، ومولدوفا، وجورجيا، وأرمينيا وحتى دول آسيا الوسطى مع روسيا الأم- وهو طموح تتفهمه تماما أوكرانيا التي لذلك تعتبر الصراع الحالي أكثر من مجرد حرب استقلال ببساطة، ولكنه صراع من أجل الحيلولة دون حدوث إعادة استعمار بعد 30 عاما منذ إنهيار الاتحاد السوفيتي، ووقف مشروع لإقامة امبراطورية روسية جديدة.

وتدرك أوكرانيا أنها هدف أساسي في خطة بوتين الرئيسية. ولا تحترم القيادة الروسية الحالية حقها في أن تكون لها دولتها وسوف تواصل موسكو كامل مظاهر حربها باستخدام الإعلام، والطاقة، والتاريخ، والأدوات الحركية. وترى أكرانيا الآن أن معركتها تتمثل في احتواء التوسع الروسي على نطاق أكبر، وسوف تقرر النتيجة ما إذا كان من الممكن الالتزام بالنظام الدولي القائم على أساس القواعد أو ما إذا كانت دول ذات نفوذ مثل روسيا والصين سوف تشكل العالم بالاكراه والقوة العسكرية.

” 400 ألف من المحاربين القدامى “

كما أن روسيا لا تقبل حقيقة أن توسع الناتو شرقا لم يكن بدافع من واشنطن، ولكن بدافع عدم الشعور بالأمان بين دول حلف وارسو السابقة تجاه روسيا. ونفس هذا المنطق يدفع غالبية الأوكرانيين إلى الرغبة في التمتع بأمن جماعي من خلال الناتو، حيث أظهرت بيانات استطلاع أنه إذا ما تم إجراء استفتاء بشأن عضوية الناتو، سوف يوافق ما يصل إلى 70% على ذلك.

وتؤكد لوتسيفيتش أن الأمن الجماعي يحتاج أيضا إلى توفر القدرات لدى كل دولة على حدة للدفاع عن نفسها. والأوكرانيون يلتزمون بالدفاع عن النفس بجدية- وأعلن 60% من المواطنين عن عزمهم الدفاعى عن أوكرانيا بسلاح في اليد. وبالإضافة إلى القوات المسلحة التي تم اختبارها في القتال، يوجد لدى أوكرانيا حوالي 400 ألف من المحاربين القدامى لقيادة مقاومة مدنية، لذلك فإنه على الرغم من احتمال تصور استيلاء بوتين على الأراضي، فإن الحفاظ عليها لن يكون أمرا سهلا بالنسبة له.

واختتمت لوتسيفيتش تقريرها بالقول إن هناك محادثات على مستوى عال بين موسكو وواشنطن قد تؤدي إلى خفض التصعيد ومن ثم فإن الكثير يعتمد على أن يكون هناك تصميم دولي موحد لردع روسيا- وهذا هو السبب في أن إحداث انقسام في التضامن عبر الاطلنطي بشان أوكرانيا يعتبر من أولويات بوتين الأكثر أهمية. وتوفر له القيادة الجديدة في ألمانيا ذلك، وكذلك رغبة إدارة بايدن في التركيز على الصين، مما يوفر لها المبرر لاسترضاء بوتين.

وما زالت هناك فرصة للتاثير على حسابات بوتين من خلال رفع سقف تكاليف أي عدوان روسي محتمل، وقيام حلفاء أوكرانيا الدوليين بمساعدتها على الدفاع عن نفسها- فقد يحترم بوتين استقلال أوكرانيا إذا ما رأى أن هناك أضرارا ستلحق بروسيا على الجبهتين الاقتصادية والعسكرية.

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024