نزوى – أحمد الكندي
قامت لجنة التقييم لجائزة مكتب التربية العربي لدول الخليج للتميز المدرسي بتقييم المدارس المتأهلة من محافظة الداخلية للتنافس على مستوى السلطنة وهما مدرستا بسياء للتعليم الأساسي والشعثاء بنت جابر وذلك لمتابعة أنشطة المدرستين والاطلاع على الأعمال والمشاريع التي أقيمت ضمن المسابقة.
وقد ضمّت اللجنة كلاً من ناصر بن محمد بن سالم السيابي رئيس قسم المسابقات والجوائز منسق الجائزة ومحكمين وهم يونس بن سالم بن حميد الخربوشي مشرف أنشطة مدرسية وخالد بن علي بن سالم الريامي مشرف أنشطة مدرسية وحسن بن محمد بن علي العجمي باحث تربوي أول إدارة مدرسية ورافقهم خلال الزيارة كل من رسمية بنت خلفان الحنشية المديرة المساعدة بدائرة التوجيه المهني والإرشاد الطلابي وخالد بن سيف الصبيحي رئيس قسم الأنشطة التربوية وعدد من مشرفي الأنشطة المدرسية بالمحافظة.
ففي الزيارة الأولى إلى مدرسة بسياء للتعليم الأساسي التقت اللجنة شريفة بنت خلفان الحراصية مديرة المدرسة حيث تابعت المشاريع والأعمال المرفقة للمنافسة على الجائزة، كما تم عرض موجز عن المشاريع والأعمال المنجزة في المدرسة قدمته مديرة المدرسة وعدد من طالباتها؛ بعدها زارت اللجنة مدرسة الشعثاء بنت جابر بولاية نزوى حيث التقت مديرة المدرسة شمساء بنت محمد السالمية وقامت بمتابعة الملفات والمشاريع المدرجة ضمن ملفات الجائزة واستمعت إلى عروض في مختلف المواضيع ذات الأهمية قدمتها مديرة المدرسة وعدد من الإداريات والمعلمات الأوائل.
كما تم خلال الزيارتين الاطلاع على ملف التقييم وفق معايير الجائزة ودليل الجائزة وقيام المدرسة المتأهلة بعرض مرئي للمشروع المتميز وفق الضوابط المعمول بها ويُعتمد المشروع الذي تم التخطيط له وتطبيقه وتقويمه متضمناً عناصر التميز الواردة الموضح في دليل الجائزة وحقق نتائج أداء ملموسة لكافة المستفيدين وعلى أداء المدرسة بشكل عام ويكون المشروع متصفا بمواصفات: الاستدامة والتحسين المستمر و كفاءة الخدمات المقدمة وفاعليتها و الفئة المستهدفة و الجدة والابتكار والصعوبات و المخاطر.
وقامت إدارتا المدرستين بعد ذلك بالتسجيل في رابط الجائزة ورفع المشاريع في الموقع الإلكتروني المخصص للجائزة، الجدير بالذكر أن الجائزة انطلقت نسختها الأولى هذا العام تحت شعار “مدرسة متميزة لمستقبل واعٍ” والمخصصة للمدارس الحكومية والخاصة لدول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية اليمن وتهدف إلى تعزيز الممارسات التعليمية والإدارية التي تسهم في الارتقاء بالأداء المدرسي، وإبراز دور المدارس المجيدة علميا وإداريا، وتكريمها، وتحفيز المدارس لتوفير الأدوات اللازمة للإجادة المدرسية التي تساعد في تجويـد أدائها، وتأهيلها لنيل الجائزة والارتقاء بمستوى المدارس نحو تحقيق الإجادة، ونشر ثقافة التميز بين مدارس الدول الأعضاء في المكتب، وقد حظيت تعليمية الداخلية بتأهل مدرستين منها لهذه الجائزة وهذا كله ثمرة جهود قامت بها إدارتا المدرستين للارتقاء بالعمل التربوي والاهتمام بالتحصيل الدراسي ورفع دافعية وتعزيز الطالبات مما كان له الأثر الإيجابي في ترشيح هاتين المدرستين والمنافسة على الجائزة.
