شارك الطيران العماني، الناقل الوطني لسلطنة عمان مؤخرًا في ندوة المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو) حول ثقافة الأمن الإقليمي التي نُظّمت تحت شعار “عام الثقافة الأمنية”، وتهدف إلى تعزيز الثقافة الأمنية الإيجابية بشكل شامل عبر جميع جوانب عمليات الطيران مع تعافي الصناعة. أتاحت الندوة التفاعلية عبر الإنترنت الفرصة لأصحاب المصلحة الرئيسيين في مجال الطيران لاستكشاف مبادئ وأهمية الفوائد التي تتأتى من إرساء ثقافة أمنية قوية وفعّالة في مجال الطيران، مع التركيز ومناقشة بعض التحديات والحلول اللاحقة التي اعتمدها أصحاب المصلحة في منطقة الشرق الأوسط.
متحدثًا نيابة عن الطيران العماني خلال الندوة، شرح علاء الدين بن عبدالله آل علي، مدير أول أمن الطيران، كيف يتم دمج الثقافة الأمنية القوية في عمليات الشركة حيث تعد إحدى القيم الجوهرية وحجر الأساس لكل الممارسات، والتي ترتكز بشكل أساسي على اﻻﻣﺗﺛﺎل بنهج ﯾدﯾر اﻟﻣﺧﺎطر ﺑﺷﻛل اﺳﺗﺑﺎﻗﻲ للسلامة. وأكد آل علي أنه لا يجب تبني الثقافة الأمنية الراسخة كفكرة لاحقة في قطاع الطيران بل كأولوية وقائية توجه جميع جوانب العمليات، حيث تأتي الثقافة الأمنية في الطيران العماني قبل أي ثقافة تشغيلية أخرى، ذلك لضمان السلامة المثلى للضيوف المسافرين والموظفين في جميع الأوقات.
وفي كلمته خلال مؤتمر أمن الطيران المدني 2021 الذي عُقد في أكتوبر المنصرم، قال خوان كارلوس سالازار، أمين عام المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو): “شكّلت الجائحة تحديات عديدة، وعلمتنا دروساً جديدة، ما دفعنا للتكيف والتطور للحفاظ على عمليات آمنة في ظل ظروف صعبة للغاية. وبينما يعاني المشغلون من تأثيرات الجائحة، فقد أتيحت لنا فرصة أخرى لإعادة التفكير في نهجنا وتحديث استراتيجياتنا، والمحافظة على المرونة ومواكبة تعافي النقل الجوي الدولي، مع استمرار تطور التهديدات. وتفخر المنظمة الدولية للطيران المدني أن تعمل كحلقة وصل للشراكات العالمية الاستراتيجية والتعاون الفعال بين الحكومات والصناعة لدعم هذه الجهود المهمة”.
سلطت أعمال الدورة الخامسة لمؤتمر أمن الطيران المدني 2021 الضوء على “عام الثقافة الأمنية” للمنظمة الدولية للطيران المدني “إيكاو” والذي يهدف إلى تعزيز الأمن بشكل شامل عبر جميع جوانب عمليات الطيران مع تعافي الصناعة.


