تمكن فريق السيب بعد غيبة من الصدارة ونجح بجدارة في ذلك بعد أن حقق أكبر فوز في الجولة الماضية بخماسية على حساب فريق الاتحاد وقفز السيب فوق أسوار المصنعة والنصر وظفار ليحصل على المركز الأول.
رغم الفارق الضئيل بين السيب وظفار والنصر والمصنعة إلا أن فرصة الفريق تبدو جيدة في حال حافظ على مستواه الفني الجيد.
وفي كل الأحوال يمثل تقارب الفرق الأربعة المتصارعة على الصدارة أمرا جيدا ويثري المنافسة ويضاعف من الإثارة والندية ويجعل السباق على النتائج الإيجابية قويا في الجولات المقبلة لهذه الفرق التي تدرك أن أي خسارة للنقاط تعني ابتعادها عن المنافسة على الصدارة وتضاؤل فرصها في ذلك.
استفاد السيب من تأجيل مباراة المصنعة أمام نادي مسقط بعد أن ظل الفريق متربعا على الصدارة حتى الجولة الماضية وتجمد رصيده عند النقطة الثالثة عشرة بفارق نقطتين عن السيب وفي حال لعب مباراة مسقط في مواعيدها وحقق الفوز لحافظ على القمة بجدارة.
المنافسة الرباعية على الصدارة مرشحة للاستمرارية وأن تنتهي عليها مباريات الدور الأول مع وجود فرصة حدوث تغيير في المراكز بصعود أي فريق للمركز الأول سواء المصنعة أو ظفار أو النصر أو يستمر السيب في الصدارة ليكون بطل الدور الأول.
حصول السيب على المركز الأول وبفارق نقطة عن ظفار والنصر ونقطتين عن المصنعة يضع فريق “السكر والحليب” أمام تحد كبير ويؤجج الصراع والمنافسة بين الفرق الأربعة في الجولة المقبلة ويزيد من حرصهم على الفوز هو ما يعد أحد مكاسب الصراع الرباعي.
