كشفت بعض الفرق على قدرات جيدة في إجادة العطاء وتقديم الأفضل وتجاوز تذبذب المستويات الفنية وهو الأمر الذي يحتاجه الدوري حتى يتجاوز محطات الجمود والركود في نمط محدد من التنافس والسباق على الصدارة أو المناطق الدافئة.
استمرار تصاعد الأداء يضفي على الدوري ويمنحه الكثير من الإيجابيات بجانب الإثارة ويساعد كثيرا في جذب الجمهور للمدرجات.
أبرز الملاحظات الفنية في الجولات الماضية الأخيرة تتمثل في صعود فرق منطقة الوسط ونجاح بعضها في تحقيق النتائج الإيجابية وهو ما أشعل المنافسة ومنح الدوري ملامح جيدة جاذبة للمتابعين والمراقبين للمنافسة الأولى في برنامج مسابقات الكرة العمانية.
وتبدو فرص الفرق التي تتواجد في منطقة الوسط كبيرة جدا في أن تتقدم في الترتيب نحو المقدمة وهو ما يتوقع أن يحدث انقلابا في الجدول، إلا أن هذا يحتاج لجهد كبير من فرق المنطقة الوسطى وفي نفس الوقت هذا يحتاج منها الاستفادة من الأخطاء ومعالجة السلبيات التي تؤثر على نتائجها.
تبرز العديد من النقاط الفنية التي تدعو وتفرض على بعض الفرق ضرورة إيجاد معالجات خاصة تلك التي خسرت نقاطها بسبب الأخطاء وكانت قريبة من الفوز أو تفادي الخسارة لذلك فإن المباريات المقبلة يتوقع أن تتخذ طابع الندية وربما تفرض نتائج التعادلات نفسها ويستمر التقدم في الترتيب بطيئا وهو ما يجعل كل الاحتمالات واردة في حسبة الصدارة والمؤخرة.

