يشتد السباق في الدوري بصورة قوية بين الفرق المتنافسة بحثًا عن المقدمة والحصول على قدر جيد من النقاط يؤمن المسيرة ليتخذ التنافس شكلًا من القوة والندية والإثارة وتشكل الجدية العنوان البارز في النسخة الحالية من بطولة دوري (عمانتل) مع بقاء بضع جولات على نهاية الدور الأول.
عاد البريق من جديد لفريق السيب الذي نجح أخيرًا في وضع يده على الصدارة بقوة في الجولة الماضية في ظل مطاردة قوية من ظفار والنصر والمصنعة وبفارق نقطة وحيدة عن أقرب الفرق في السباق.
السؤال الذي يطرح نفسه بشـأن صدارة السيب الذي ينتظر مدى قدرة الفريق على الاستفادة من وجوده في الصدارة والمحافظة عليها وزيادة فارق النقطة حتى يواصل مشواره بقوة ليعيد سيناريو فوزه بلقب الدوري في الموسم قبل الماضي.
السيب يعيش قناعة كبيرة بأن الوقت لا يزال مبكرًا على مثل هذه التوقعات وأمامه تحديات كبيرة في الموسم الذي لا يزال لم يبلغ نهاية الدور الأول.
لا تبدو صدارة السيب في مأمن من تهديد الطامحين فيها ويتوقع أن يجد مطاردة ويظل التقارب لسان حال المنافسة وهو ما يجعل الصورة غير واضحة وقابلة لحدوث أي متغيرات لذلك سيكون من الصعب إصدار مقاييس حقيقية وعادلة عن الفريق الذي يمكن أن يكون الحصان الأسود للدور الأول، ويمهد طريقه ليسجل اسمه في السجل الذهبي وبالرغم من مستويات السيب الفنية ووجود نخبة طيبة من اللاعبين في تشكيلته، إلا أنه تبدو الفرص مفتوحة في المنافسة على اللقب باعتبار أن الوقت لا يزال مبكرًا وكثير من الأحداث واردة وممكنة في ملاعب المستديرة فيما تبقى من مباريات في الدور الثاني الكامل، وليس مستبعدًا أن يشهد انقلابات كبيرة في مشهد التنافس.
الظاهر في دوران الدوري تصاعد التنافس بقوة بين جميع الفريق ورفضه أن يتوقف وأن يدخل في هدنة لحرص كل فريق على كسب النقاط مع اقتراب الدوري من نهاية نصفه الأول وحاجة معظم الفرق للفوز وتحسين موقفها في الترتيب وهو ما يرشح أن يشهد النصف الثاني قمة الإثارة والجدية والندية والحرص المشترك لحصد أكبر عدد من نقاط بغرض التقدم في الترتيب وتحسين الصورة.
الصراع على البقاء يجمع صراعًا آخر بين عدة فرق للابتعاد عن دائرة الخطر نسبة لتقاربها في النقاط وتتنافس جميع الفرق من أجل ختام الدور الأول وفي رصيدها نقاط تعزز من فرص نجاحها ووجودها في مركز جيد يجعلها تتفادى مخاطر الهبوط على الأقل.
وحسب النتائج والمستويات الفنية للفرق المشاركة في البطولة تكثر فرص الاحتمالات وتبدو كل الخيارات مفتوحة وممكنة بشأن الصدارة وكذلك صراع القاع في ظل مؤشرات تقارب المستوى الفني بين جميع الفرق، وما يمكن أن يسفر عن نتيجة الصدامات التي ستحدث في الجولة المقبلة بين الفرق المتصارعة على الصدارة والباحثة عن حزام الأمان، وتأمل نهاية الدور الأول بمكاسب وحوافز تدعمها فيما تبقى من المشوار.
ستكون فرصة بعض الفرق متاحة في أن تضاعف رصيدها من النقاط في الجولة المقبلة وحدوث تعديلات على مراكز الترتيب فيما ذلك الصدارة وتبدو إمكانية التغيير في منطقة الوسط والقاع كبيرة لتقارب النقاط بين فرق المقدمة وحتى المركز العاشر الذي يجلس عليه فريق نادي السويق.

