تصوير: حسين المقبالي
كتب – زكريا فكري
استضافت غرفة تجارة وصناعة عمان أمس المؤتمر التمهيدي لملتقى «قادرون» في نسخته الثانية الذي من المقرر أن يعقد في يونيو القادم بحضور سعادة السيد سالم بن مسلم البوسعيدي وكيل وزارة العمل ورئيس الملتقى، والسيدة حجيجة بنت جيفر آل سعيد الرئيسة الفخرية للمؤتمر ولفيف من ممثلي الجهات الرسمية المتعاونة والراعية، وذلك للإعداد للملتقى والخروج به وقد استكمل جميع أهدافه المخطط له بما قي ذلك توفير 250 مشروعًا مستدامًا لذوي الإعاقة من الباحثين عن عمل كحد أدنى وصولًا إلى 350 مشروعًا، إلى جانب استمرار دعم هذه الفئة وتأهيلها ودمجها في المجتمع وتوفير الدعم والمساندة للعناصر التي تتميز بالابتكار والإبداع منها.
أوضح سعادة السيد سالم بن مسلم البوسعيدي وكيل وزارة العمل ورئيس الملتقى أن الهدف من هذا المؤتمر التمهيدي هو الإعداد الجيد للملتقى القادم في نسخته الثانية خاصة وأنه موجه لفئة مهمة في المجتمع وهم ذوو الإعاقة الذين يبلغ تعدادهم الرسمي في السلطنة 40 ألف شخص. وأشار إلى أن هناك ضمانات لهذه الفئة سواء في نظام التوظيف بتعيين 2% منهم في مؤسسات القطاع العام والخاص، إلا أن التحديات التي يواجهونها تعتبر كثيرة وبالتالي فإن هذا الاجتماع مهم لتحقيق مزيد من فرص العمل والرعاية لهم.
وأشار البوسعيدي إلى الملتقى السابق الذي أسفر عن توفير 7 وظائف وتدريب 40 شخصًا، وتوفير 4 منح دراسية.. وهي أرقام لا تزال متواضعة، موضحًا أن الداعمين للملتقى الثاني هم جهات عديدة منها شؤون البلاط السلطاني، ووزارات الثقافة والرياضة والشباب، والتربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وشرطة عمان السلطانية، والغرفة وغيرها من الجهات.. ونحن هنا لكي ننظر فيما يجب أن نقدمه لهذه الفئة من فرص عمل ومشاريع سيتم الإعلان عنها في يونيو القادم ليكون الملتقى الثاني ذا بعدين إقليمي ودولي.
وقالت السيدة حجيجة بنت جيفر آل سعيد الرئيس الفخري للملتقى في تصريحات صحفية: إن الملتقى في نسخته الثانية يعتبر من الملتقيات المهمة جدًا التي تخدم ذوي الإعاقة، وهذه المرة سوف نوفر 250 مشروعًا مستدامًا لهذه الفئة التي تحتاج للدعم والتمكين، وأتمنى من الجهات الحكومية والقطاع الخاص أن يقدموا الدعم لهذه الفئة.
شهد المؤتمر بعد ذلك عرضا مرئيا قدمه راشد الزيدي نائب الرئيس التنفيذي لشركة أساس، الذي استعرض خلاله تفاصيل النسخة الأولى من الملتقى، مشيرًا إلى أن هدفنا هو تأمين حياة كريمة لذوي الإعاقة وتمكينهم من أعمال تناسب قدراتهم وإيجاد فرص عمل لهم وإقامة مشاريع تنموية لهم. وأضاف: إن الباحثين عن عمل في هذه الفئة يبلغ 60% من إجمالي عددهم البالغ 42 ألفًا، علمًا أن هناك حوالي 20 ألف شخص غير مسجلين رسميًا لأسباب تتعلق بالثقافة السائدة.
وقدم بعد ذلك إدريس الراسبي مدير إدارة التدريب طلبات الدعم والمساعدة من الجهات المختلفة سواء الحكومية أو القطاع الخاص، مشيرًا إلى أن الدعم المادي والمعنوي مهم للغاية خاصة فيما يتعلق بالمشاريع التي سيتم تنفيذها لصالح هذه الفئة ومنها مشاريع فردية وأخرى جماعية، وتتمثل في 10 أنواع من المشاريع.
