الثلاثاء, يناير 6, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

“العمانية للكتاب والأدباء” تناقش تقاطعات النظرية والنقد الثقافي

31 ديسمبر، 2021
in جريدة عمان
“العمانية للكتاب والأدباء” تناقش تقاطعات النظرية والنقد الثقافي

أقامت الجمعية العُمانية للكتّاب والأدباء ممثلة في لجنة الدراسات والفكر وضمن سلسلة الدراسات الثقافية بصالون الأربعاء أمسية فكرية حملت عنوان (الدراسات الثقافية: تقاطعات النظرية والنقد الثقافي) قدمها أستاذ النقد ونظرية الأدب الناقد المصري الدكتور محمد الشحات.

المحاضرة التي أدارها الباحث أحمد الحجري ونقلت عبر منصات الجمعية في وسائل التواصل الاجتماعي، بدأها الشحات من خلال مقدمة أشار فيها برؤية تفيد إنه ليس ثمة ضرورة لوجود “نظرية نقدية عربية” بالمعنى المُتداول للعبارة، وهنا يشير الشحات إلى أن السبب يعود من خلال رأيه إلى طبيعة الدراسات الأدبية والنقدية المعاصرة بما أُتيح لها من خصوصية تمثّلت في انفتاحها المتّنامي على مُنجزات العلوم الإنسانية جنبًا إلى جنب مرونتها وقدرتها على التجدّد والتمدّد الدائمين اللذين يجعلانها غير قابلة لأن تتقيَّد بنظرية بعينها.

وأوضح الشحات أن الممارسات النقدية العربية في مجال السرديّات المعاصرة على وجه الخصوص يمكن النظر إليها بوصفها بوادر لنظرية عربية فهو قول ينبغي وضعه في سياقه، لا بالمعنى المطلق للنظرية، بل بمعنى القدرة على مشاركة “الغرب” في تطوير النظرية النقدية العالمية. بيد أن الكتابة باللغة العربية وحدها سوف تكون عائقًا أمام انتشار هذه الكتابات خارج إحداثيات الجغرافيا العربية.

وربط الشحات قوله بتأكيد يفيد إذا كان سؤال النظرية النقدية العربية قد حاز بعض المشروعية في ظل هيمنة خطاب البنيوية والمناهج النصّية التي خرجت من عباءة الحداثة العربية في عقدي السبعينيات والثمانينيات، أن السؤال ذاته قد امتلك قَدْرًا آخر من المشروعية في ظل خطابات الواقعية النقدية والفكر الاشتراكي في فترة ما بين الحربين العالميتين منذ الأربعينيات حتى الستينيات، وأضاف: فلا أراه يمتلك أية مشروعية في أزمنة ما بعد الحداثة وجموح الدراسات الثقافية الراهنة التي لا يستطيع أحد التنبّؤ بمستقبلها. وكل ما على الناقد العربي المعاصر فعله، من وجهة نظري، هو التفاعل الدؤوب والتمثّل الناضج والمُسَاءلة الواعية دون أية تبعيّة لكل أشكال الخطاب المتداولة في النقد العالمي، سواء عن طريق الكتابة أو الترجمة أوالمحاضرة أو ورش العمل التفاعلية أو المؤتمرات العابرة للثقافات. بيد أن هذا الدور المُتَوقَّع للناقد العربي لا يستقيم من وجهة نظري إلا من خلال الكتابة بلغة الآخر التي تهيمن على دُور النشر العالمية وسوق الكتاب النقدي ودوريّات النقد الأكاديمي التي تسيطر عليها المؤسسات التعليمية والثقافية المعتمَدة.

وذهب الشحات خلال حديثه ليناقش جملة من الموضوعات بما في ذلك حدود”النظرية” في أفق الدراسات الثقافية، والنظرية في مرآة الناقد الثقافي، مرورا بالسردية العربية بديلًا للنظرية، وموقف الناقد من النظرية ذاتها، ومرجعيّات النقد الثقافي من العام إلى الخاصّ، وما بعد الحداثة والنقد الثقافي، كما فند خصوصية النقد الثقافي ما إذا كان عبارة عن نظرية أم ممارسة.

كما تطرق الباحث الدكتور محمد الشحات إلى النقد الثقافي في الدراسات العربية، وإلى الدراسات الثقافية والخطاب النقدي في عُمان.

وخرج في نهاية حديثه إلى إنه ليس ثمة ضرورة لوجود نظرية نقدية عربية، فالدراسات الثقافية (العربية)، في تقاطعها مع السرديّات والنقد الثقافي، تمتلك الكثير من العوامل التي تضمن لها الانفتاح المتجدّد على مُنجزات العلوم الإنسانية في مساراتها المتعدّدة، نظرًا وتطبيقًا، قولًا وممارسة.وقال في سياق قوله: رغم ذلك، علينا ألّا ننسى أنه في أزمنة تتسم بالتحوّلات المتسارعة، وتتقاطع فيها فلسفات ما بعد الحداثة والتفكيكية وما بعد الكولونيالية والتاريخانية الجديدة والنقد الإيكولوجي ودراسات الجنوسة، سوف يزداد جموح الدراسات الثقافية إلى الدرجة التي لا يستطيع أحد معها التنبّؤ بشيء، فكل المقولات الصُّلبة حسب رأي الشحات تتحوّل إلى أثير، حتى إن”النظرية” التي كنّا نتكئ على ثبات بعض مقولاتها في القرن الماضي، غدت تقتضي منا إعادة صياغة جذرية دوريّة منذ بزوغ الشكلانية الروسية في عشرينيات القرن الماضي حتى أفول البنيوية العربية في التسعينيات (العربية)، أو على الأقل باتت تدفعنا إلى اختبار مقولاتها الرئيسة (حول النصّ والنصّية والتناصّ والنّوع والشعرية والسردية). وفي نهاية قوله أوضح الشحات إلى إنه لا مجال للحديث عن نظرية نقدية عربية أو أوروبية أو آسيوية، فرنسية أوإنجليزية أو أمريكية أو صينية، بل يجب اختيار موقع ما تكون من خلاله إمّا داخل هذا السياق أو خارجه؛ أي أن تكون موجودًا بالفعل والتأثير والمُسَاءلة الواعية دون أية تبعيّة، سواء عن طريق الكتابة أو الترجمة أو المحاضرة أو المشاركة في المؤتمرات المتعدّدة الثقافات، أو لا تكون تلك هي القضية.

الجمعية العمانية للكتاب والأدباء تناقش تقاطعات النظرية والنقد الثقافي أقامت الجمعية العُمانية للكتّاب والأدباء ممثلة في لجنة الدراسات والفكر وضمن سلسلة الدراسات الثقافية بصالون الأربعاء أمسية فكرية حملت عنوان (الدراسات الثقافية: تقاطعات النظرية والنقد الثقافي) قدمها أستاذ النقد ونظرية الأدب الناقد المصري الدكتور محمد الشحات.

المحاضرة التي أدارها الباحث أحمد الحجري التي نقلت عبر منصات الجمعية في وسائل التواصل الاجتماعي، بدأها الشحات من خلال مقدمة أشار فيها برؤية تفيد إنه ليس ثمة ضرورة لوجود “نظرية نقدية عربية” بالمعنى المُتداول للعبارة، وهنا يشير الشحات إلى أن السبب يعود من خلال رأيه إلى طبيعة الدراسات الأدبية والنقدية المعاصرة بما أُتيح لها من خصوصية تمثّلت في انفتاحها المتّنامي على مُنجزات العلوم الإنسانية جنبًا إلى جنب مرونتها وقدرتها على التجدّد والتمدّد الدائمين اللذين يجعلانها غير قابلة لأن تتقيَّد بنظرية بعينها.

وأوضح الشحات إن الممارسات النقدية العربية في مجال السرديّات المعاصرة على وجه الخصوص يمكن النظر إليها بوصفها بوادر لنظرية عربية فهو قول ينبغي وضعه في سياقه، لا بالمعنى المطلق للنظرية، بل بمعنى القدرة على مشاركة “الغرب” في تطوير النظرية النقدية العالمية. بيد أن الكتابة باللغة العربية وحدها سوف تكون عائقًا أمام انتشار هذه الكتابات خارج إحداثيات الجغرافيا العربية.

وربط الشحات قوله بتأكيد يفيد إذا كان سؤال النظرية النقدية العربية قد حاز بعض المشروعية في ظل هيمنة خطاب البنيوية والمناهج النصّية التي خرجت من عباءة الحداثة العربية في عقدي السبعينيات والثمانينيات، أن السؤال ذاته قد امتلك قَدْرًا آخر من المشروعية في ظل خطابات الواقعية النقدية والفكر الاشتراكي في فترة ما بين الحربين العالميتين منذ الأربعينيات حتى الستينيات، وأضاف: فلا أراه يمتلك أية مشروعية في أزمنة ما بعد الحداثة وجموح الدراسات الثقافية الراهنة التي لا يستطيع أحد التنبّؤ بمستقبلها. وكل ما على الناقد العربي المعاصر فعله، من وجهة نظري، هو التفاعل الدؤوب والتمثّل الناضج والمُسَاءلة الواعية دون أية تبعيّة لكل أشكال الخطاب المتداولة في النقد العالمي، سواء عن طريق الكتابة أو الترجمة أو المحاضرة أو ورش العمل التفاعلية أو المؤتمرات العابرة للثقافات. بيد أن هذا الدور المُتَوقَّع للناقد العربي لا يستقيم من وجهة نظري إلا من خلال الكتابة بلغة الآخر التي تهيمن على دُور النشر العالمية وسوق الكتاب النقدي ودوريّات النقد الأكاديمي التي تسيطر عليها المؤسسات التعليمية والثقافية المعتمَدة.

وذهب الشحات خلال حديثه ليناقش جملة من الموضوعات بما في ذلك حدود “النظرية” في أفق الدراسات الثقافية، والنظرية في مرآة الناقد الثقافي، مرورًا بالسردية العربية بديلًا للنظرية، وموقف الناقد من النظرية ذاتها، ومرجعيّات النقد الثقافي من العام إلى الخاصّ، وما بعد الحداثة والنقد الثقافي، كما فند خصوصية النقد الثقافي ما إذا كان عبارة عن نظرية أم ممارسة.

كما تطرق الباحث الدكتور محمد الشحات إلى النقد الثقافي في الدراسات العربية، وإلى الدراسات الثقافية والخطاب النقدي في عُمان.

وخرج في نهاية حديثه إلى إنه ليس ثمة ضرورة لوجود نظرية نقدية عربية. فالدراسات الثقافية (العربية)، في تقاطعها مع السرديّات والنقد الثقافي، تمتلك الكثير من العوامل التي تضمن لها الانفتاح المتجدّد على مُنجزات العلوم الإنسانية في مساراتها المتعدّدة، نظرًا وتطبيقًا، قولًا وممارسة. وقال في سياق قوله: رغم ذلك، علينا ألّا ننسى أنه في أزمنة تتسم بالتحوّلات المتسارعة، وتتقاطع فيها فلسفات ما بعد الحداثة والتفكيكية وما بعد الكولونيالية والتاريخانية الجديدة والنقد الإيكولوجي ودراسات الجنوسة، سوف يزداد جموح الدراسات الثقافية إلى الدرجة التي لا يستطيع أحد معها التنبّؤ بشيء، فكل المقولات الصُّلبة حسب رأي الشحات تتحوّل إلى أثير، حتى إن “النظرية” التي كنّا نتكئ على ثبات بعض مقولاتها في القرن الماضي، غدت تقتضي منا إعادة صياغة جذرية دوريّة منذ بزوغ الشكلانية الروسية في عشرينيات القرن الماضي حتى أفول البنيوية العربية في التسعينيات (العربية)، أو على الأقل باتت تدفعنا إلى اختبار مقولاتها الرئيسة (حول النصّ والنصّية والتناصّ والنّوع والشعرية والسردية). وفي نهاية قوله أوضح الشحات إلى إنه لا مجال للحديث عن نظرية نقدية عربية أو أوروبية أو آسيوية، فرنسية أو إنجليزية أو أمريكية أو صينية، بل يجب اختيار موقعا ما تكون من خلاله إمّا داخل هذا السياق أو خارجه؛ أي أن تكون موجودًا بالفعل والتأثير والمُسَاءلة الواعية دون أية تبعيّة، سواء عن طريق الكتابة أو الترجمة أو المحاضرة أو المشاركة في المؤتمرات المتعدّدة الثقافات، أو لا تكون. تلك هي القضية.

Share198Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024