سيبدأ مدرب المنتخب الوطني برانكو ايفانكوفيتش عقب عودته من بلاده في الثاني من شهر يناير المقبل في التحضير لاختيار القائمة الجديدة للأحمر التي ستشارك في المباراة المقبلة المهمة أمام منتخب السعودية وذلك للتجمع الذي سيبدأ في يوم 19 من شهر يناير المقبل في العام الجديد.
ويؤكد برانكو أن باب الانضمام إلى الأحمر سيظل مفتوحا أمام اللاعبين الشباب وكل من يثبت وجوده ويقدم مستويات فنية طيبة في مشاركته مع ناديه بدوري عمانتل وحتى دوري الدرجة الأولى رغم غيابه عن القائمة.
وتمثل مباريات دوري عمانتل وبقية منافسات الموسم الكروي في الفترة التي تسبق إعلان القائمة اختبارات مهمة لجميع اللاعبين بما فيهم الذين سبق وتواجدوا في القائمة التي شاركت مؤخرا في بطولة كاس العرب.
ومن المتوقع أن تشهد القائمة التي سيتم الإعلان عنها في الشهر المقبل تغييرات محدودة وسيحدد تعافى بعض اللاعبين الذين تعرضوا للإصابة في الفترة الماضية مدى إمكانية عودتهم من جديد لقائمة الفريق.
ويشهد شهر يناير إقامة مباراة واحدة للمنتخب الوطني الأول، وستكون أمام المنتخب السعودي بتاريخ 27 يناير، وستقام المباراة بالسعودية، ثم سيستضيف المنتخب الوطني نظيره الأسترالي في الأول من فبراير 2022.
وسيختتم المنتخب الوطني الأول لكرة القدم مشواره في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم في شهر مارس المقبل وذلك من خلال إقامة مباراتين، حيث سيغادر إلى فيتنام للقاء المنتخب الفيتنامي على أرضه وبين جماهيره يوم 24 مارس، بينما سيكون اللقاء الأخير للمنتخب في التصفيات يوم 29 مارس 2022 بلقاء المنتخب الصيني على أرضية مجمع السلطان قابوس الرياضي في بوشر.
وتمثل العودة لميدان التصفيات تحد كبير للأحمر وجهازه الفني بقيادة برانكو الذي يبحث عن تعزيز فرصته في المحافظة على تواجده في المنافسة على بطاقة الملحق.
ويستند برانكو على عودته لميدان التصفيات الآسيوية على رصيد المشاركة الماضية في بطولة كأس العرب والتي وصل فيها لدور الثمانية وخرج بعد الخسارة أمام تونس بهدفين مقابل هدف.
شهدت تشكيلة المنتخب الوطني استبعاد المهاجمين عبد العزيز المقبالي ومحمود المشيفري، والظهير الأيسر علي البوسعيدي لأسباب فنية، والثنائي المحترف في الدوري الإيراني زاهر الأغبري وحارس المرمى فايز الرشيدي، بسبب عدم سماح ناديهما مس رفسنجان بالمشاركة في البطولة.
في المقابل، أبقى ايفانكوفيتش على العناصر التي تألقت في تصفيات المونديال مثل أرشد العلوي وأمجد الحارثي وعصام الصبحي وأحمد الخميسي والمنذر العلوي.
حرص المدرب الكرواتي في مشاركته العربية على ثبات التشكيلة لحد كبير مع بعض التغييرات التي كانت تتم وفق ظروف المباريات والدفع بأسماء جديدة في سعيه لصقل اللاعبين وكسبهم الخبرات

