الإثنين, فبراير 23, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

قصص النجاح والفشل تفاوتت.. وطموحات الشباب تكسرت على جدار ” التعقيدات “

31 ديسمبر، 2021
in جريدة عمان
قصص النجاح والفشل تفاوتت.. وطموحات الشباب تكسرت على جدار ” التعقيدات “

– اليعقوبي: أنصح جميع الباحثين عن عمل والمسرحين بالدخول في المشاريع الحرة

بين شح الوظائف وتحقيق حلم المشاريع الخاصة وتجسيدها لواقع، يتشتت طموح الشباب بين الأمل بوظيفة صعبة المنال والمشاريع الخاصة صعبة التنفيذ.

الأزمة الاقتصادية وجائحة كورونا زادت الطين بلة، وسوق العمل يأن ويعاني وفوق كل هذا هناك أحلام قد تحققت وأخرى تكاد تتبخر في انتظار التحقيق والدعم. كل هذه المعطيات تجعل بعض الشاب العماني يعاني على طريق البحث عن العيش الكريم…

إسحاق بن هلال الشرياني الرئيس التنفيذي لمركز إغناء للاستشارات الاقتصادية قال ” يستطيع الخريجون بناء مشاريعهم الخاصة دون البحث عن وظيفة؛ إذا كان هذا الخريج لديه من المهارات ما يكفي لتحويلها إلى فكرة من الممكن أن تتمحور إلى مشروع تجاري، أو أن يحول التخصص الذي هو درسه أيضا إلى مشروع تجاري كالتخصصات الفنية على وجه الخصوص سواءً كان في النجارة أو الحدادة أو في البرمجة والحاسب الآلي والتخصصات الإدارية أو التخصصات الاقتصادية أو المحاسبية”.

ويضيف الشرياني: توجد شواهد كثيرة للشباب العماني الذين استطاعوا أن يبدئوا مشاريعهم الخاصة وهم على مقاعد الدراسة قبل التخرج، وهناك أمثلة كثيرة فمنهم من أصبح لديه شركة عقارية ومنهم من أصبح يمتلك ورشة لصيانة وإصلاح السيارات وكذلك ورشات الحدادة والنجارة وغيرها من شركات المقاولات، أما البعض الآخر فأصبح لديهم تطبيقات إلكترونية، وهذه جميعها بدأت من على مقاعد الدراسة.

معوقات وشح الوظائف !

وحول المعوقات التي تقف أمام العمل الحر يقول: تتمثل في بعض التعقيدات والتشريعات والقوانين التي هي بحاجة إلى المزيد من التسهيلات وإذا سهلت جهة ما يجب على الجهة الأخرى أن تتقاطع معها في التسهيل، بالإضافة إلى ذلك محدودية السوق، حيث أننا في سلطنة عُمان لدينا سوق صغير جداً فلذلك نحتاج إلى فتح السوق وأن أن يكون هناك تشجيع تصدير المنتجات إلى الخارج وذلك بسبب أن السوق الاستهلاكي لدينا صغير.

وحول مشكلة شح الوظائف يوضح الشرياني نحن نعتمد على سوق صغير في الأصل، لذلك كل ما أردنا أن ننشئ شركات يجب أن يقابل وجود هذا الإنشاء مستهلكين، وإذا كان المستهلكين محدودين فمن الطبيعي أن تكون هناك مشكلة عدم وجود وظائف، وتحديات في البنية الأساسية الجاذبة للبشر وعندما نقول البشر فنقصد السياحة على سبيل المثال، فنحن لا نزال فيما يخص القطاعات السياحية دون مستوى الطموح.

وأشار إلى أن أحد طرق علاج مشكلة شح الوظائف هي إقامة المصانع وتشجيع الاستثمار ومنح مزيد من التسهيلات للمواطنين وخاصةً التسهيلات المالية لرجال الأعمال الذين هم بالفعل قادرون على إنشاء شركات من أموال تمويلية.

ويشير نجيب بن خليفة المزروعي من سكان عبري وصاحب مقهى متنقل (بيع وشوى اللحوم) “التريك فود” إلى أن مشروعه متوسط الدخل، لأنه من المشاريع المتوسطة والصغيرة ومدخوله لا يكفي منزل بالكامل أو أسرة كاملة، قائلا: “نواجه تحدي المنافسة الشديدة بسبب كثرة المقاهي المتنقلة ولكن هذا هو حال التجارة في بعض المرات ترتفع أخرى تنخفض”.

وأضاف المزروعي إلى عدة تحديات وصعوبات واجهته في بداية تأسيس المشروع أولها رأس المال، حيث لم يكن لديه رأس مال وبادر بأخذ قرض من صندوق الرفد يقدر (بـخمسة عشر ألف ريال عُماني) ولكن كانت الإجراءات بالغة الصعوبة، حيث استمرت أكثر من عام كامل من الإجراءات والتجهيز والتصنيع وغيرها.

تأخير المعاملات !

ويضيف المزروعي لقد واجهتنا مشكلة بطء المعاملات والتأخير في الإجراءات؛ ونحن شباب عمانيين في أول ظهور لنا في سوق العمل، لم نعمل سابقا أنهينا دراستنا وبدأنا في هذا المشروع لكي نوفر الحياة الكريمة لنا ونأمن لنا ولأسرنا العيش الكريم، لقد واجهتنا إجراءات صعبة في كل مراحل مشروعنا.

ويقول المزروعي كنت أعتقد أن المشروع أفضل من أي وظيفة حكومية أو عسكرية أو الوظائف في القطاع الخاص، ولكن عندما دخلت في مشروعي الخاص أيقنت بأن الوظيفة ذات الراتب المستمر أو أي وظيفة أخرى في القطاع الخاص أفضل بكثير من المشاريع الخاصة حتى لو كانت بأقل راتب، لأن الراتب فيها مضمون في نهاية كل شهر، أما التجارة والمشاريع الخاصة لا يوجد بها شيء مضمون لأنها ترتفع تارة وفي أخرى تجد نفسك مفلسا.

ويتحدث المزروعي بمرارة عن خسارة مشروعه، حيث قال “لقد قررت الإغلاق! لا يوجد لدينا سوى هذا الدخل؛ نحن كباعة متجولين وأصحاب المقاهي المتنقلة وبعد مأساة لمدة عامين وخصوصا مرحلة الإغلاقات خلال جائحة (كورونا) التي قصمت ظهورنا، حيث نشتري أغراض وجملاً كاملاً أو لحم أغنام كاملة ولكن مع كل إغلاق تكون الخسائر فادحة، لأن اللحوم لا تستطيع تخزينها في الثلاجة أكثر من خمسة أيام، وبعد انتهاء الحظر وجدت نفسي مثقلا بالديون ولم أجد أي دعم، وبدأت أعمل في الفترة الصباحة كسائق لسيارات الخردة وغيرها متقاضيا في اليوم الواحد مبلغا زهيدا بين (7-10 ريالات فقط) لكي أخفف عبء الدين، واستمر الوضع على هذه الحال لمدة 8 أشهر، وبعدها أغلقت المشروع وقررت أن أنقل اسم المشروع لأحد أقاربي، لكي يرفع أسمي لأكون باحثا عن عمل وأحصل على وظيفة براتب شهري ثابت ومضمون لكي أستطيع أن أوفي ديوني ؛ ولكن منذ أن بدأت الإجراءات في شهر أبريل الماضي وإلى الآن لم تنته إجراءات النقل، وقد بت عاجزا عن العمل وعن إيفاء ديوني “.

مشروعات وتحديات !

– التحديات التي التي تواجه رجال الأعمال قبل تأسيس أي مشروع هي صعوبة الموارد وشح رأس المال

رائد الأعمال علي بن سيف الهطالي من سكان مسقط تحدث عن مشروعه الخاص المتمثل في عدد من ورش تصليح وصيانة وسمكرة السيارات في صناعية المعبيلة ولاية السيب – وقال إن مشروعه مشروع ناجح إلى حد كبير ويوفر له الحياة الكريمة، إلا أنه واجه تحديات في الأعوام الأخيرة والتي كان أبرزها إغلاق المناطق الصناعية عند بداية وباء كورونا.

ويقول الهطالي إن التحديات التي واجهتها قبل تأسيس المشروع كانت صعوبة الموارد وشح رأس المال، حيث بدأت بمحل صغير لتغيير زيوت السيارات ومن ثم ادخرت مبلغ شهري لكي افتتح الورشة الأولى في عام 2014 ومن بعدها بعامين افتتحت الورشة الثانية.

وأكد الهطالي أن المشروع التجاري أفضل من الوظيفة الحكومية من حيث نسبة الفائدة ولكن تبقى الوظيفة الحكومية والرواتب الشهرية أمان للشخص لتأمين الحياة الكريمة بعيداً عن المخاطر.

أما رجل الأعمال أحمد بن سالم الكلباني من سكان مسقط الذي يمتلك مشروع “تأجير السيارات الفخمة”، فيقول المشروع ناجح لأنه فريد من نوعه في سلطنة عُمان ولا يوجد منافسين كثيرين والسوق يتطلب مثل هذا المشروع؛ وهناك حاجة للسيارات الفخمة في الاحتفالات كالأعراس والاحتفالات الرسمية والاجتماعات أو حتى الاستخدام الشخصي.

وأشار أحمد إلى أن مدخول المشروع مجزي، ولكن فيه الكثير من المخاطر من حيث غلاء أسعار السيارات التي من الممكن أن تتعرض للحوادث أو للسرقة أحياناً.

وأضاف أن التحديات التي واجهتها قبل تأسيس المشروع هو رأس المال، حيث بدأ بسيارة فخمة واحدة فقط، أما اليوم فهو يمتلك 6 سيارات.

ويؤكد الكلباني أن العمل الحر أفضل من الوظيفة بشرط أن يكون صاحب المشروع ذا عقل متقد وهمة عالية وأن يكون المشروع مدروسا دراسة جيدة ويتناسب مع السوق العماني.

أما رائد الأعمال يوسف بن سعيد الشعيلي من سكان بهلا الذي يمتلك “مدرسة لتعليم الفروسية”، يؤكد نجاح مشرعه قائلا: دخل المشروع مجزي، ولكنه لا يُغني عن مصادر أخرى للدخل، فكما هو معلوم في المشاريع متناهية الصغر أنها تحتاج لوقت طويل حتى تتمكن من توفير الدخل العالي.

وأكد الشعيلي أن التحديات التي كانت تواجهه هي تأخر تخليص المعاملات، وتوفير رأس المال التشغيلي، أما حاليًا فأواجه بعض التحديات في الوصول إلى الجمهور.

وحول ما هو الاختيار الأفضل بين الوظائف أو العمل الحر قال الشعيلي “كل عمل له فوائده و سلبياته، ومن وجهة نظري المشاريع الخاصة كونها تعطي الفرد حرية في يومه، ولكن ذلك لا يعني انه سيكون متاحًا طول الوقت، فكما تعطي المشروع سيعطيك، إلاَّ أن الوظيفة الحكومية تحقق لك الأمان الوظيفي.”

أما عبدالعزيز بن بطي اليعقوبي من سكان مسقط قام بافتتاح مشروع (تنظيف وتلميع المركبات بالبخار) في العام2021م بمنطقة الخوض حيث يخدم هذا المشروع عدد من المهتمين في مجال العناية بالسيارات من داخل وخارج محافظة مسقط.

ويتحدث عن تجربته قائلا: “بعد دراسة متأنية للمشروع في ظل الصعوبات التي واجهتنا في ظل جائحة كورونا والوضع الاقتصادي من جراء الجائحة قمت بافتتاح المشروع لتقديم أفضل خدمة للزبائن، فأنا لدي شغف منذ الصغر بالاهتمام بالسيارات وخاصة السيارات الكلاسيكية، كما كنت أقوم بتلميع السيارات بنفسي في المنزل والاهتمام بسيارات العائلة، كما اجتزت دورتين للتلميع الاحترافي من شركة عالمية تهتم بمجال العناية بالسيارات.”

وقال اليعقوبي “إن المشروع قائم وناجح وفي تطور مستمر رغم الصعوبات ويوفر الحياة الكريمة، حيث تم تسريحي من العمل إلا أن مشروع العناية بالسيارات قدم لي الدعم الكافي لتخطي جميع الصعوبات، وأنصح جميع الباحثين عن عمل والمسرحين بالدخول في المشاريع الحرة لزيادة مصدر دخلهم.”

Share198Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024