الخميس, فبراير 5, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

الجائحة تفسد احتفالات العام الجديد وبريطانيا تسجل مليوني إصابة في أسبوع

31 ديسمبر، 2021
in جريدة عمان
الجائحة تفسد احتفالات العام الجديد وبريطانيا تسجل مليوني إصابة في أسبوع

جنوب إفريقيا تعلن ان ذروة الوباء “مرت”
مقاطعة كيبيك الكندية تفرض منع تجول ليلي

أوميكرون مهيمن في فرنسا.. وبدأ إعطاء الجرعة الرابعة للمسنين

عواصم -وكالات: بين إلغاء الحفلات أو فرض قيود صارمة عليها ومنع الموسيقى واقتصار التجمّعات على العائلة الضيقة، يستعدّ العالم لبدء عام ثالث مع وباء كوفيد-19، في وقت ترتفع أعداد الإصابات بشكل حاد مع ظهور بصيص أمل خجول.

وشهدت الأشهر الـ12 الأخيرة وصول رئيس أمريكي جديد وإقامة أول ألعاب أولمبية بدون جمهور وتلاشي الأحلام بالديموقراطية من أفغانستان إلى بورما مرورا بهونج كونج.

لكن الوباء هو الذي كان يتحكم مجددًا بالحياة اليومية للقسم الأكبر من البشرية. وتوفي أكثر من 5,4 ملايين شخص منذ ظهور الفيروس للمرة الأول في الصين في ديسمبر 2019.

وأُصيب بالمرض عدد لا يُحصى من الأشخاص وخضع كثرٌ لتدابير عزل وحظر تجوّل وللكثير من الفحوص.

وتسبب ظهور المتحوّرة أوميكرون في نهاية العام 2021 بتجاوز حصيلة الإصابات اليومية في العالم المليون للمرة الأولى، بحسب تعداد وكالة فرانس برس.

وتسجّل بريطانيا والولايات المتحدة وحتى أستراليا التي بقيت لوقت طويل بمنأى عن الوباء، أعداد إصابات قياسية.

إلا أن توزيع اللقاحات لنحو 60% من سكان العالم يبعث بصيص أمل، رغم أن بعض الدول الفقيرة لم تحصل على ما يكفيها من اللقاحات وأن جزءًا من الشعوب لا يزال مناهضًا للقاحات.

“الاحتفال بالحياة”

من سيول إلى سان فرانسيسكو، أُلغيت احتفالات عيد رأس السنة أو تقلّصت. إلا أن احتفالات ريو دي جانيرو التي تجمّع عادةً ثلاثة ملايين شخص على شاطئ كوباكابانا، أُبقيت.

على غرار ما سيحصل في ساحة تايمز سكوير في نيويورك -حتى كتابة الخبر -، سيتمّ تقليص الاحتفالات الرسمية لكن يُنتظر حضور حشود كبيرة.

وتؤكد السلطات الأسترالية أن تغيير موقفها بشكل مفاجئ لناحية التخلي عن استراتيجيتها بعنوان “صفر كوفيد” لصالح استراتيجية “التعايش مع كوفيد”، مبنيّ على معدّلات التلقيح المرتفعة وعلى القناعة المتزايدة بأن المتحوّرة أوميكرون ليست قاتلة.

يعكس هذا التحول المذهل ميلًا أوسع تمثل في تردد قادة الدول الغربية خصوصًا في إعادة فرض التدابير الصارمة التي كانت مفروضة عام 2020، وذلك لتجنب حصول ركود اقتصادي مرة أخرى.

وشهد العام 2021 في أوروبا وخارجها، زيادة في عدد التظاهرات المناهضة للقيود، في وقت كانت أقلية لا تزال مترددة في أخذ اللقاح، ما أثار مخاوف إزاء كيف سينتهي الوباء بدون زيادة معدّلات التلقيح.

في جنوب إفريقيا حيث اكتُشفت المتحوّرة الجديدة للمرة الأول، تمّ تأخير موعد حظر التجوّل من منتصف الليل إلى الرابعة فجرًا للسماح بإجراء الاحتفالات. وأعلنت السلطات الصحية أن تراجع عدد الإصابات في البلاد خلال الأسبوع الماضي يشير إلى أن ذروة الموجة الوبائية قد مرّت.

“عبء هائل”

من جهتها، أعلنت هيئة الصحة العامة الفرنسية إن المتحورة أوميكرون باتت الآن المسبب الرئيسي للإصابة بالمرض، موضحة أن الفيروس شهد “تطورا كبيرا” في الأيام الأخيرة.

وقالت الوكالة الحكومية في إحصائها الأسبوعي الأخير الذي نُشر مساء الخميس إن “62,4 بالمئة من الاختبارات التي أجريت كشفت مواصفات مطابقة لمتحورة أوميكرون” في بداية الأسبوع الأخير من العام مقابل 15 بالمئة في الأسبوع السابق.

ويأمل الخبراء في أن تذهب سائر دول العالم في اتجاه تعزيز الإجراءات الوقاية وأن يبشر العام 2022 بمرحلة جديدة بالنسبة للوباء، يسجّل خلالها عدد أقلّ من الوفيات. لكن منظمة الصحة العالمية تتوقع أن تكون الأشهر المقبلة عصيبة.

وقال الأمين العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس “أشعر بقلق بالغ من أن يؤدي انتشار أوميكرون، كونها أشد عدوى، في الوقت نفسه مع دلتا، إلى تسونامي من الإصابات. ذلك يمثل عبئا هائلا على العاملين الصحيين المنهكين وعلى منظومات صحية تقف على شفير الانهيار”.

مليوني إصابة

وكشفت تقديرات نشرها مكتب الإحصاء الوطني امس الجمعة أن أكثر من مليوني شخص في بريطانيا أصيبوا بكوفيد-19 في الأسبوع السابق لعيد الميلاد، وكان أعلى معدل للإصابة في إنجلترا حيث ثبتت إصابة شخص من بين كل 25.

وتشهد بريطانيا زيادة في الإصابات بالمرض بفعل المتحور أوميكرون سريع الانتشار، لكن الحكومة تأمل في أن تستمر الأنشطة الاقتصادية بفضل برنامجها الشامل للتطعيم واحتمال أن تكون الأعراض الناتجة عن أوميكرون أقل شدة.

وتستند تقديرات مكتب الإحصاء إلى بيانات مسحية. وكشفت تقديرات امس الجمعة، التي تغطي الأسبوع حتى 23 ديسمبر أن معدل الإصابة بكوفيد-19 في إنجلترا زاد إلى شخص من كل 25 مقارنة مع شخص من كل 35 بين 13 و19 ديسمبر.

وكان أحدث تقدير لمعدل الإصابة في ويلز واسكتلندا وأيرلندا الشمالية شخص من كل 40.

أقراص فايزر

ووافقت بريطانيا على استخدام أقراص من إنتاج شركة فايزر مضادة لكوفيد-19 للمرضى الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاما ويعانون من أعراض خفيفة إلى متوسطة والمعرضين لخطر تفاقم حالتهم المرضية.

وتأتي الموافقة في الوقت الذي تسعى فيه البلاد لمواجهة الارتفاع القياسي في حالات الإصابة اليومية بكوفيد-19 في فصل الشتاء وسط الانتشار السريع للمتحور أوميكرون من فيروس كورونا.

وقالت الوكالة التنظيمية للأدوية ومنتجات الرعاية الصحية في بريطانيا امس الجمعة إن أقراص (باكسلوفيد) تكون أكثر فاعلية عند تناولها خلال المراحل المبكرة من الإصابة. وأوصت باستخدام الدواء في غضون خمسة أيام من بداية ظهور الأعراض.

وقالت شركة فايزر هذا الشهر إن (باكسلوفيد) أظهر فاعلية تصل إلى 90 بالمئة في تقليل حالات دخول المستشفيات والوفيات بالنسبة للمرضى المعرضين لمخاطر عالية، وتشير الدراسات المعملية التي جرت مؤخرا إلى أن الدواء يحتفظ بفاعليته في مواجهة المتحور أوميكرون سريع الانتشار.

الجرعة الرابعة

بعد عام من إطلاق حملة التحصين الأولى ضد كوفيد-19، بدأت الكيان الاسرائيلي امس الجمعة إعطاء جرعة رابعة من اللقاحات للأشخاص المعرضين للخطر على أمل التخفيف من آثار موجة جديدة من الإصابات مرتبطة بانتشار المتحوّرة أوميكرون.

وأعطت السلطات الصحية الخميس الضوء الأخضر لجرعة رابعة معزّزة للأشخاص الضعفاء المناعة بعد حملة من الجرعات المعززة في صيف 2021.

ومنذ الصباح، بدأ إعطاء جرعات في مستشفى شيبا الواقع في رمات غان في ضواحي تل أبيب، لمرضى ى خضعوا لعمليات زرع قلب، على سبيل المثال.

وقالت رينات أوريون (50 عاما) التي خضعت لعملية زرع قلب وبالتالي تعتبر من الفئات المعرضة “في البداية كنت قلقة، لكن بعد التحدث مع طبيبتي شعرت بالاطمئنان لأنها قالت لي إنه أمر جيد للقيام به ومن شأنه مساعدتنا”.

وبدأ هذا المستشفى تجربة سريرية الاثنين بإعطاء جرعة رابعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا للعاملين الصحيين فيه.

وصرّحت الدكتورة غاليا راهاف امس الجمعة “حصلنا على نتائج جيدة مع الجرعة الثالثة التي لم تسبب آثارا جانبية باستثناء ألم خفيف موضعي… نحن ننتظر بفارغ الصبر طريقة الاستجابة لهذه الجرعة الرابعة”.

“حاجة إلى الحماية”

سيسمح إعطاء جرعة رابعة بتقييم الارتفاع المحتمل في الأجسام المضادة وظهور آثار جانبية، وسيظهر ما إذا كانت تخفض من خطر الإصابة بالوباء، على ما قالت غيلي ريغيف يوشاي، مديرة قسم الأمراض المعدية في مستشفى شيبا.

بعد وقت قصير من بدء تلقيح الأشخاص الضعفاء المناعة، أجاز مدير وزارة الصحة نحمان أش إعطاء جرعة رابعة من اللقاح للمسنين من نزلاء دور رعاية وللمرضى في الأقسام المخصصة للشيخوخة.

وقالت وزارة الصحة “اتّخذ هذا القرار بعد مخاوف من زيادة عدد الإصابات في هذه المؤسسات ما قد يعرض صحة هؤلاء الأشخاص للخطر”.

وصرّحت الوزارة الخميس “إسرائيل تقود الطريق بإعطاء جرعة رابعة لشعبها. استراتيجيتنا لمواجهة أوميكرون واضحة: كلما كانت الموجة أقوى، سنكون في حاجة إلى مزيد من الحماية لمواجهتها” فيما أعادت فرض إلزامية وضع الكمامات في التجمعات الخارجية التي تضم أكثر من 50 شخصا.

تواصل الارتفاع

من جهة ثانية أعلنت وزارة الصحة في الهند امس الجمعة ارتفاع مجمل الإصابات بكوفيد-19 إلى 34.84 مليون بعد تسجيل إصابات يومية بلغت 16764.

وقالت إن عدد الوفيات بكوفيد-19 ارتفع إلى 481080 بعد تسجيل 220 وفاة جديدة.

كما أعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين امس الجمعة تسجيل 195 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا يوم الخميس، مقارنة مع 207 إصابات في اليوم السابق.

وقالت اللجنة في بيان إن 166 من الإصابات الجديدة انتقلت إليها العدوى محليا، مقارنة مع 156 قبل يوم. وسُجل معظم الإصابات المحلية الجديدة في إقليم شنشي بشمال غرب البلاد.

وسجلت الصين أيضا 29 إصابة جديدة لم تظهر عليها أعراض ارتفاعا من 27 في اليوم السابق. ولا تصنف الصين تلك الحالات على أنها إصابات مؤكدة.

ولم تسجل أي وفيات جديدة ليظل العدد ثابتا عند 4636. وسجل بر الصين الرئيسي حتى يوم الخميس 102083 إصابة مؤكدة.

منع تجول ليلي

وأعلنت مقاطعة كيبيك الكندية الخميس فرض منع تجول ليلي عشية احتفالات رأس السنة مع ارتفاع الإصابات بكوفيد في جميع مناطقها بسبب متحورة أوميكرون.

وفرضت مقاطعات عدة في كندا مؤخرا قيودا أكثر تشددا على التجمعات، وأخرت عودة الطلاب إلى المدارس بعد عطلة عيد الميلاد.

وأعلن رئيس وزراء كيبيك فرنسوا ليغو بدء العمل بمنع التجول الجمعة من العاشرة مساء حتى الخامسة صباحا، دون أن يحدد موعد انتهائه، وذلك بهدف كبح موجة كوفيد التي تهدد النظام الصحي.

وقال ليغو في مؤتمر صحافي “إنه إجراء متطرف لوضع متطرف”، مشيرا إلى تضاعف حالات الاستشفاء وتغيب العاملين في مجال الرعاية الصحية بسبب المرض.

ويواجه أي شخص يخالف منع التجول دفع غرامة تصل قيمتها إلى 6 آلاف دولار كندي (4,700 دولار أميركي).

كما تم حظر الحفلات الخاصة في كيبيك وصدرت أوامر بإغلاق المطاعم والحانات.

والخميس فرضت أونتاريو قيودا على دخول صالات الرياضة الداخلية والحفلات الموسيقية محددة الطاقة الاستيعابية بخمسين بالمائة، وسمحت بإعطاء جرعة رابعة من لقاح كوفيد لنزلاء دور المسنين.

وألغت بريتيش كولومبيا أيضا جميع الاحتفالات برأس السنة، وسمحت فقط بارتياد المطاعم ولكن “مع عدم السماح بالاختلاط أو الرقص”، بحسب بيان.

وكانت كيبيك قد فرضت سابقا حظر تجول من يناير حتى مايو بعد وقت قصير من اكتشاف متحورة دلتا.

ويقول مؤرخون أن فرض حظر تجول بهذا الحجم في كندا لم يحدث منذ تفشي الإنفلونزا الإسبانية قبل قرن.

وكانت كيبيك قد قررت في وقت سابق السماح لموظفي الرعاية الصحية المصابين بكوفيد دون اعراض بمواصلة العمل، خوفا من انهيار نظام الرعاية الصحية في حال اضطر آلاف الأطباء والممرضات للتغيب بسبب الإصابة بالفيروس.

Share196Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024