- المناطق الحرة والصناعية بصحار محط أنظار المستثمرين المحليين والأجانب
- القطاع اللوجستي بشمال الباطنة متكامل ويُعزز النشاط التجاري والاستثماري
- إقامة مهرجان صحار الاقتصادي ورصد مقترحات أصحاب الأعمال
- 60059 مؤسسة منتسبة لغرفة بشمال الباطنة بنهاية أكتوبر 2021
- إطلاق مبادرة لتقديم الاستشارات المالية والتسويقية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
- وضع استراتيجية تهدف لإمداد المشروعات الناشئة بالمعلومات التفصيلية لتأسيس مشروعاتهم
أكد عبدالله بن علي الشافعي رئيس مجلس إدارة فرع الغرفة بمحافظة شمال الباطنة أن الوفود التجارية التي تسيّرها غرفة تجارة وصناعة عُمان وفروعها في المحافظات تبرز مكانة سلطنة عمان الاقتصادية وتعمل على إيجاد علاقات وشراكات متعددة بين مختلف المؤسسات في دول العالم المختلفة، ولتحقيق الاستفادة من الوفود التجارية بشكل أكبر يتم نقل تجربة وفد الزيارة من خلال لقاء يعقد بين أعضاء الوفد وأصحاب وصاحبات الأعمال في الفرع.
وأوضح أن الوفود التجارية لأصحاب وصاحبات الأعمال بالمحافظات تفتح آفاق التعاون والتبادل التجاري، ومتابعة آخر التطورات والمتغيرات الاقتصادية التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية مما يساهم في دعم القطاع الخاص بمختلف شرائحه وتعزيز التنويع الاقتصادي من خلال إيجاد أسواق تجارية جديدة، وإطلاع أصحاب وصاحبات الأعمال على الفرص الاستثمارية المتنوعة لتمكينهم من تحقيق التنافسية في الأعمال التجارية وتحقيق الإبداع والإجادة.
وقال: إن فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة شمال الباطنة بعث عددا من الوفود التجارية لكل من الصين وتركيا وتايوان، موضحًا أن الوفود التجارية تساهم في إكساب أصحاب الأعمال ومؤسساتهم الصغيرة والمتوسطة بالمعارف المتنوعة في الميدان الاقتصادي، الأمر الذي ينعكس بالإيجاب على هذه المؤسسات في إيجاد اقتصاد متنوع ومتين للمحافظة والسلطنة ككل، مشيرًا إلى أن فرع الغرفة يعتزم تسيير رحلة لـ100 شخص من أصحاب وصاحبات الأعمال بمحافظة شمال الباطنة إلى معرض إكسبو دبي 2020.
وأوضح عبدالله الشافعي رئيس مجلس إدارة فرع الغرفة بمحافظة شمال الباطنة أن تنظيم زيارة للوفود التجارية يأتي لتحقيق مكاسب تجارية للمحافظة بشكل خاص وسلطنة عمان بشكل عام، وذلك من خلال الزيارات التي تروج للفرص الاستثمارية التي تزخر بها سلطنة عمان بهدف فتح آفاق استثمارية أجنبية في السلطنة، أو من خلال استفادة أصحاب الأعمال من الفرص التجارية التي تتمتع بها دول الخارج والاستثمار فيها، ويتم ذلك من خلال إعداد خطة تسويقية تبين حجم تدفق الاستثمار الأجنبي في السلطنة، وتقديم العروض المرئية التي تُسهل عرض المواقع الاستثمارية في محافظة شمال الباطنة ومجالات التعاون التجاري.
وبيّن أن فرع الغرفة استضاف عددًا من الوفود التجارية منها الوفد السوداني، والتشيكي، والأثيوبي، والإندونيسي، وسفراء ومسؤولين بالسفارات في سلطنة عمان منهم السفير الهندي، والسفير الهنجاري، وسفير كوريا الجنوبية، والمستشار التجاري والاقتصادي النمساوي، وعدد من المسؤولين بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية وذلك في إطار استعراض الفرص الاستثمارية التي تتمتع بها محافظة شمال الباطنة، وبحث سبل التعاون الاقتصادي.
وقال رئيس مجلس إدارة فرع الغرفة بمحافظة شمال الباطنة: إن مجلس إدارة الفرع الحالي 2018-2022 منذ بدايته سعى إلى تنظيم حدث اقتصادي سنوي تكون له بصمة واضحة في دعم اقتصاد محافظة شمال الباطنة بشكل خاص وسلطنة عمان بشكل عام، لذا ارتأى مجلس إدارة فرع الغرفة إقامة مهرجان صحار الاقتصادي ليكون انطلاقة حقيقية للمحافظة وأن يُسجل على خارطة المهرجانات في سلطنة عمان، موضحًا أن المهرجان حقق مجموعة من الأهداف المهمة التي رسمها المجلس كإبراز المقومات الاقتصادية والصناعية والطبيعية التي تتمتع بها محافظة شمال الباطنة، وإبراز المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المحافظة وتعزيز دورها، والتسويق لأصحاب الحرف المنزلية، وتنشيط الحركة السياحية الداخلية، فضلًا عن تنمية التواصل مع المجتمع وأصحاب الأعمال، وجذب وتشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية.
تطوير القطاع الخاص
وأوضح أن فرع الغرفة يعمل في تعزيز أداء القطاع الخاص بشتى الوسائل والطرق، وتمثيله في مختلف المناسبات، حيث عقد فرع الغرفة عددًا من اللقاءات بهدف معرفة التحديات التي تواجه هذا القطاع، ورفع المقترحات إلى الجهات المختصة للنظر فيها وإيجاد حلول واقعية تسهم في تطوير القطاع الخاص، كمناقشة موضوع رفع الرسوم التي فرضتها بعض المؤسسات الحكومية مع أصحاب وصاحبات الأعمال بالمحافظة، ورفع التوصيات، الأمر الذي نجم عنه تأجيل قرار رسوم البلدية، كما استعرض فرع الغرفة أوضاع النقل بمحافظة شمال الباطنة مع الجهات المعنية، ونقل تطلعات أصحاب الأعمال بشكلٍ عام وتطلعات أصحاب مؤسسات النقل البري.
وأشار إلى أن فرع الغرفة بمحافظة شمال الباطنة يعقد لقاءات دورية مع أصحاب الأعمال لمعالجة موضوعات متخصصة وأخرى عامة وذلك بهدف تيسير عمل القطاع الخاص وتطويره، كما وضع مجلس إدارة فرع الغرفة خطة تستهدف دراسة آراء أصحاب الأعمال والمراجعين حول قسم خدمات المنتسبين بمقر فرع الغرفة والمكتب التابع لها بالمدينة الصناعية، وذلك بغرض تحسين الخدمات وتحقيق رضا المنتسبين.
وبيّن عبدالله بن علي الشافعي رئيس مجلس إدارة فرع الغرفة بمحافظة شمال الباطنة أن فرع الغرفة وقف مع مطالب أصحاب الأعمال سواء في استضافة مسؤولين لمناقشة قضايا ملحة أو تنظيم ندوات في قطاعات اقتصادية محددة، كاستضافة الرئيس التنفيذي لمدائن وذلك للتعرف على التحديات والمعوقات التي تواجه المستأجرين في مدينة صحار الصناعية ومناقشة تعديلات الرسوم المفروضة على الأراضي المستأجرة، إضافة إلى رصد مقترحات أصحاب الأعمال لتطوير مدينة صحار الصناعية كتهيئة البنى الأساسية للمدينة نظرًا لما تُشكله هذه المدينة من أهمية كبرى للمستثمرين المحليين والأجانب، كذلك استضافة مسؤولين من طيران السلام وميناء صحار والمنطقة الحرة ومطار صحار، لاستعراض تحديات الطيران الدولي، وحثّ طيران السلام على تسيير رحلات من مطار صحار إلى مختلف الجهات ومنها رحلات مباشرة إلى صلالة على مدار العام، وذلك لما تتمتع به محافظة شمال الباطنة من مقومات اقتصادية وكثافة سكانية، إلى جانب حثّ الجهات الأخرى على إنشاء مبنى مطار صحار لتسهيل حركة المسافرين، وخدمة القطاع الخاص والمجتمع.
فرص الاستثمار
وأكد أن مجلس إدارة فرع الغرفة يسعى بشكل مستمر إلى التعريف بالفرص الاستثمارية التي تتمتع بها سلطنة عمان بشكل عام ومحافظة شمال الباطنة بشكل خاص والترويج لها سواءً من خلال الوفود الزائرة للسلطنة أو الوفود التي يسيرها فرع الغرفة أو من خلال الندوات التي تُقام بشكل دوري، مشيرًا إلى أن محافظة شمال الباطنة تتمتع بفرص استثمار واعدة منها المناطق الصناعية بميناء صحار الصناعي، والمنطقة الحرة، ومنطقة صحار الصناعية «مدائن»، حيث باتت هذه المناطق محط أنظار المستثمرين المحليين والأجانب، نظرًا لما تشهده من نمو صناعي متسارع، وحركة تجارية دؤوبة.
وتتنوع الصناعات التي تقوم بها هذه المناطق في قطاع الألمنيوم والحديد والصلب، والبلاستيك، والسماد، والبتروكيماويات، فضلًا عن الصناعات المختلفة في مواد البناء والرخام، وغيرها الكثير.
وأوضح أن ما يُميز محافظة شمال الباطنة هو وجود قطاع لوجستي متكامل، حيث يُعد القطاع اللوجستي من القطاعات الرئيسة في تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية بالمحافظة، فميناء صحار الصناعي يُعد نافذة بحرية تفتح آفاقا رحبة لنقل السلع والبضائع، وطريق الباطنة السريع الذي بات يُسهل من عمليات النقل البري، فضلًا عن وجود مطار صحار، الأمر الذي يجعل القطاع اللوجستي قطاعًا متكاملًا، يُعزز بذلك النشاط التجاري والاستثماري بالمحافظة، إضافة إلى تعدد الموانئ بالمحافظة منها ميناء شناص والسويق، ومما يُدلل على نشاط الحركة التجارية بمحافظة شمال الباطنة ما تُشير إليه الإحصاءات بقسم خدمات المنتسبين بفرع الغرفة، حيث بلغ عدد المؤسسات المنتسبة لفرع الغرفة بمحافظة شمال الباطنة حتى نهاية أكتوبر 2021 إلى 60059 مؤسسة.
تعزيز التواصل
وقال عبدالله بن علي الشافعي رئيس مجلس إدارة فرع الغرفة بمحافظة شمال الباطنة: إن فرع الغرفة يسعى إلى إيجاد جسر تواصل بين أصحاب الأعمال أنفسهم وبين مختلف الشركات والمؤسسات الحكومية سواء كان على المستوى المحلي أو الخارجي وذلك بهدف تعزيز الأفكار التجارية وإيجاد شراكات في مختلف المجالات. وتم تنظيم عدد من الاجتماعات بين ممثلي المؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص بهدف حلحلة بعض المشكلات ومناقشتها، ووضع السيناريوهات البديلة التي تُسهل عمل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كاجتماع شركات المقاولات بالمحافظة مع مديرية العمل بمحافظة شمال الباطنة وبلدية صحار لمناقشة التحديات التي تواجه المقاولين كانتشار القوى العاملة الوافدة المستترة، ومنافستها للمقاولين العمانيين، وارتفاع رسوم التأمين على المقاولين، كذلك اجتماع مجلس الإدارة مع بلدية شمال الباطنة بهدف مناقشة تفعيل النظام الإلكتروني لتسريع إنجاز التراخيص الفنية والصحية، وتسهيل إجراءات إصدار إباحة البناء، ومراعاة أصحاب وصاحبات الأعمال في الإجراءات والجزاءات خاصة في أزمة كورنا.
وأشار إلى أن فرع الغرفة عقد لقاءً ضم بعض مؤسسات القطاع الخاص المتضررة من الأنواء المناخية «شاهين» ومديري البنوك الإقليميين، والبنوك التجارية بصحار وممثل البنك المركزي بمحافظة شمال الباطنة لمناقشة التسهيلات اللازمة للمؤسسات الخاصة المتضررة، ورفع المقترحات إلى الجهات المعنية للنظر في الموضوع، لتقديم قروض تمويل ميسرة، وتأجيل سداد أقساط القروض للتقليل من الأعباء المالية التي خلّفتها الحالة المدارية على أصحاب وصاحبات الأعمال، موضحًا أنه في ظل جائحة كورونا، سعى مجلس الإدارة بفرع الغرفة بمحافظة شمال الباطنة إلى استقصاء التحديات التي تواجه أصحاب وصاحبات الأعمال للمساهمة في وضع حلول تخفف على مؤسسات القطاع الخاص من تداعيات جائحة كورونا، حيث تم رفع عدة توصيات إلى الجهات الحكومية بشأن استثناء غلق بعض الأنشطة التجارية، أو استثنائها من الغلق التام، وكثّف مجلس إدارة فرع الغرفة الزيارات الميدانية للشركات والمصانع، والتعرف على الاحتياجات التي يُبديها أصحاب المصانع، والتواصل مع الجهات المختصة لمساندتهم وتأجيل بعض القرارات.
المسؤولية الاجتماعية
وقال: إن فرع الغرفة بمحافظة شمال الباطنة في إطار حرصه على تعزيز المسؤولية الاجتماعية قدم الفرع مساهمة مالية قدرها 20 ألف ريال عماني للمتضررين بولايتي صحم والخابورة جرّاء الحالة الجوية التي تعرضت لها هاتان الولايتان في مطلع شهر مايو الماضي، كما أطلق فرع الغرفة بمحافظة شمال الباطنة مبادرة للتعامل مع الأنواء المناخية «شاهين»، حيث أقر مجلس الإدارة توفير (80) من الشاحنات والمعدات والآلات الثقيلة لتنظيف مجاري الأودية والشعاب وقنوات تصريف مياه الأمطار في مختلف ولايات المحافظة قبل مرور الحالة المدارية وبعد مرورها لمدة أسبوعين، دعمًا للجهود الوطنية، ومساندة المتضررين.
دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
وفيما يخص اهتمام فرع الغرفة بمحافظة شمال الباطنة بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، أوضح أن فرع الغرفة أطلق عدة مبادرات لدعم وتمكين هذه المؤسسات، منها مبادرة لتقديم الاستشارات المالية والتسويقية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بهدف تطوير الأداء المحاسبي والمالي لهذه المؤسسات، وتمكينها من استخدام الأساليب التسويقية الفاعلة والأدوات الترويجية المناسبة، ورفع كفاءة المؤسسات التنافسية، وكذلك رفع القدرة التشغيلية وزيادة المبيعات وسرعة تنفيذ المشروعات، وتحسين مستوى العائدات والفوائد المالية، بالإضافة إلى توسيع أعمال المؤسسات، وتمكين انتشارها في السوق.
ويتطلع فرع الغرفة من خلال تنفيذ هذا البرنامج إلى استفادة 100 مؤسسة صغيرة ومتوسطة، ومبادرة «منافذ» لبيع وتسويق المنتجات العمانية بالتعاون مع المراكز التجارية بالمحافظة، حيث تهدف المبادرة إلى توفير 100 منفذ تجاري محمولة التكاليف المالية ومدعومة لوجستيًا في مختلف ولايات المحافظة، بحيث يتناوب على كل منفذ تجاري شهريًا مستفيد واحد.
وقد تم إطلاق هذه المبادرة في ظل الظروف الاقتصادية التي يمر بها القطاع الخاص في جائحة كورونا، والمساهمة في التخفيف من الأضرار التي فرضتها الجائحة على أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
واستضاف فرع الغرفة عددا من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمقر فرع الغرفة بمحافظة شمال الباطنة لمناقشة المشكلات المالية التي تعاني منها هذه المؤسسات في ظل جائحة كورونا،، حيث سعى فرع الغرفة إلى حثّ أصحاب المراكز التجارية وملاك العقارات على التعاون مع المستأجرين من خلال تأجيل دفع الإيجارات أو الإعفاء، كما زار مجلس الإدارة بفرع الغرفة عددًا من الشركات الكبيرة بالمحافظة لحثها على توفير فرص أعمال للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
الاهتمام بريادة الأعمال
وبيّن عبدالله بن علي الشافعي رئيس مجلس إدارة فرع الغرفة بمحافظة شمال الباطنة أن الفرع أقرّ بالتعاون مع جامعة صحار مبادرة لتقديم الدعم الفني للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال الاستفادة من مشروعات التخرج لطلاب السنة الأخيرة من كلية الحاسوب وتقنية المعلومات بجامعة صحار، حيث تستعرض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المشكلات الفنية التي تواجهها، ويقوم عدد من الطلبة بتوفير حل رقمي وتقني لمساندة هذه المؤسسة في إدارة أعمالها، وهو ما يسهم في ترسيخ وتعزيز مفهوم ريادة الأعمال لدى الطلبة، مؤكدا على أهمية ريادة الأعمال في دعم الاقتصاد المحلي، حيث تم وضع استراتيجية تهدف إلى تطوير رواد الأعمال وإمداد المشروعات الناشئة بالمعلومات التفصيلية لتأسيس مشروعاتهم الخاصة وتقديم الدعم لهم في وضع الجدوى الاقتصادية وتزويدهم بالأفكار الريادية، بالإضافة إلى مساندة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال عقد العديد من الدورات التدريبية المتخصصة، وتتواصل الأعمال في تنظيم دورات تدريبية تخصصية بناء على الحاجة التي يفرضها السوق ويطلبها رواد الأعمال.
وأوضح أن فرع الغرفة يؤمن بأهمية المشروعات الطلابية في ريادة الأعمال بالمحافظة، حيث زار مجلس الإدارة الكليات والجامعات بالمحافظة لبحث فرص تطوير المشروعات الطلابية والتعرف على التجارب الريادية الناجحة، والتنسيق مع هذه المؤسسات لإقامة معرض ابتكاري يكون فيه الطلبة أصحاب المشروعات جزءًا رئيسيًا لعرض مشروعاتهم الريادية وتطوير ابتكاراتهم بشكل واقعي وملموس، بالإضافة إلى تخصيص ورش تدريبية متخصصة تخدمهم في هذا الجانب، وتقديم الاستشارات حتى تتمكن هذه المشروعات من التحول إلى شركات ناشئة تساهم في تعزيز ثقافة ريادة الأعمال والنمو الاقتصادي، مشيرًا إلى أن فرع الغرفة يعمل حاليًا على صيانة القاعات، وتخصيص قاعة متعددة الأغراض لتنفيذ عدد من الحلقات التدريبية لأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ولخدمة أصحاب وصاحبات الأعمال والمجتمع بالمحافظة.
