السبت, يناير 10, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

والله إن هذه الحكاية لحكايته

3 يناير، 2022
in جريدة عمان
والله إن هذه الحكاية لحكايته

مشيتُ من كلية الآداب والعلوم الإنسانية في “باب الرواح”، إلى مقهى “الفن السابع” في شارع علال بن عبدالله، وبينهما قرابة كيلومترين، حيث اتفقنا أن نلتقي في الساعة الحادية عشرة صباحًا. في المسافة الواصلة بينهما هاتفت عائلتي عبر مكالمة فيديو. البيت كله في حالة صخب؛ إنها الجمعة 26 من يوليو 2019: عرس أخي محمد. كلمتُ أمي وعمتي والعريس الذي لم يُخفِ خيبته لعدم وجودي في عُمان في أهم يوم في حياته. شاركته الخيبة لولا أنني في الطريق لحدث لا يقل بهجة. رأيتُ في خلفية المكالمة تقافز الصغار ورقصهم استشعارا باليوم المختلف. أقفلت الخط وأكملت طريقي باتجاه المقهى في قلب الرباط، وأنا أمنّي النفس بأن أصل قبله، فليس من اللائق أن يصل عبدالفتاح كيليطو قبلي ويبقى في انتظاري.

دخلتُ المقهى، الذي أعرفه جيدًا، قبل الموعد بربع ساعة. مازال هناك وقت لأختار المائدة التي سنجلس عليها. اخترتُ مكانًا خارجيًا في مواجهة المدخل وقريبًا من المنطقة المزروعة في منتصف المساحة التي يشغلها المقهى، حتى إذا ما دخل كيليطو رأيته ورآني. في الحادية عشرة تمامًا أقبل بمشيته الوقور، وطوله الذي بدا لي فارعًا في تلك اللحظة. صافحته وعرضت عليه أن نغيّر المكان إذا أراد، ولكنه وافقني على الاختيار وسحب مقعده وجلس، وكأنه اعتاد على المقعد والمائدة نفسيهما كثيرًا من قبل. أخرجت له مغلف إفادة تخرجي التي تسلّمتها للتو من الكلية، وقد بيّتُّ النيّة مسبقًا أن يكون هو أول من يراها، مثلما دأبتُ طوال سنين مضت أن يكون أبي أول من يطلّع على شهاداتي المدرسية. ولكن كيليطو كان الثاني بعد الدكتور محمود عبدالغني الذي التقيته مصادفة لدى خروجي من الكلية.

لم أخطط لأية أحاديث بيننا، وتركت للظرف يحدد لنا/ لي فيما سنخوض. وتوقعتُ أنْ لو منحني كيليطو نصف ساعة من وقته فستكون كثيرة. ثم ماذا بوسع المرء أن يخطط في نصف ساعة مع كيليطو؟! ولكن الوقت بيننا طال لثلاث ساعات لم أشعر بها، وفي لحظةٍ انتبهت، واستأذنته بتدوين بعض حديثنا هذا متى ما عدتُ إلى السكن، أهمّه على الأقل، فأذِن. وهذا بعض ما علق في ذاكرتي، وقد نسيت أكثره:

كنت سأبعث لك تهنئة بعيد ميلادك في العاشر من أبريل الماضي.

ولماذا لم تبعثي؟

ترددت.

التردد مشكلة.

هل تقبلها متأخرة؟

نعم أقبل.

كل عام وأنت بخير.

وأنتِ بخير.

أحضرتُ لك هدية من عُمان. بخور اللبان وحطب العود حتى تظل تتذكر عُمان دائما.

شكرا لك، سأستخدمها وأتذكّر عُمان وأتذكّرك أيضا. (وراح يشم الروائح ويستحسنها).

هذا يسعدني. كم أصبح عمرك؟

أكملت الرابعة والسبعين. (للتذكير: كان هذا في 2019)

وأنا في أكتوبر الماضي أكملت الرابعة والثلاثين.

الرابعة والثلاثين؟

نعم

أربعون عاما بيننا!

كثير؟

هذا عمر كثير.

ولكنك أصبحتَ فيه كيليطو.

وأنتِ؟

لا أعرف. ولكني أتعلّم من كيليطو.

لماذا تقرئين كتبي؟

لأنها ترشد إلى طريق مغايرة في القراءة.

يصمت…

…..

قلتَ عندما كنتَ في أمسية بيت الزبير بمسقط إنك تتمنى أن تشرب فنجان قهوة مع شهرزاد، ردًا على سؤال جوخة الحارثي عندما سألتك عن الشخصية التاريخية التي تود لو بإمكانك أن تدعوها لشرب فنجان قهوة.

وها هي شهرزاد أمامي.

وماذا ستسألها لو أنها أمامك؟ سؤالا واحدا فقط.

لن أسألها ولكني سأطلب منها.

ماذا ستطلب؟

أن تحكي حكايتي.

حكايتك؟

نعم. هي تعرف كل الحكايات.

إذن أنت تضيف بُعدا جديدا لشهرزاد، وهو أنها ليست حكاءة تصدر في قول حكاياتها عن خيالها فقط، وإنما امرأة كلية العلم.

نعم، هي قرأت كل الكتب وتعرف كل شيء.

هل ستكتب عن هذا؟

لا أعرف. هذه فكرة وليدة اللحظة. (بعد عامين من حديثنا هذا أصدر روايته “والله إن هذه الحكاية لحكايتي” عن منشورات المتوسط في 2021، مستلهما ألف ليلة وليلة أيضا).

…..

أتعرفين؟ رغبتي في شرب القهوة مع شهرزاد كانت أفضل ما قلتُ في مسقط.

جميل، ولكن لماذا تعتقد أنه الأفضل؟

لأنها كانت إجابة غير مفكّر فيها.

وكانت إجابة غير متوقعة صفّقنا لها طويلا، على الرغم من أنه لا أجدر من شهرزاد بقهوة كيليطو.

…..

هل تقرأ ما يُكتب عنك؟

أحيانا، ولكني لا أستطيع قراءة كل شيء.

يعرف عنك قراؤك أنك ضد المنهج.

أنا أفكر في القارئ العام ولا أفكر في لجان المناقشة.

كيف كانت مناقشة أطروحتك؟

عاتبوني كثيرا لأني كنت متحررًا من متطلبات المناقشين. كنت أعرف أنها ستنشر لذلك كتبتها مرة واحدة للقارئ العام ولم أُعِد تحريرها أو مراجعتها بعد المناقشة.

سأبوح لك بسر: أحد الباحثين في الدار البيضاء يعكف حاليا على إعداد دراسة يتحدث فيها عن المنهج الذي تتبعه.

الذي أتبعه أنا؟

نعم.

جيد. إذن سأنتظر

…..

هل قرأتَ كتاب نادر كاظم (المقامات والتلقي)؟

نعم قرأته، وهو كتاب جميل جدا. لنادر كاظم أسلوب ساخر، وفي أحيان كثيرة جعلني أضحك. وهناك فصول قرأتها أكثر من مرة.

هل تذكر عندما قلتَ لي في الكويت: “إن المقامات كُتبت لقارئ واحد هو أنا”؟

نعم، والآن أضيف نادر كاظم.

سأخبر نادر كاظم بكلامك هذا، عنه وعن كتابه، وسيفرح كثيرا.

نعم، افعلي.

…..

هل تحب أن تُعرَّف بصفتك ناقدا؟

لا أعرف.

ما أنت في هذه اللحظة؟

أفضّل أن أكون أديبًا؛ لأني أحب الأدب وأحب مشاركة القارئ محبة الأدب.

أنت تقدم تعريفًا جديدًا للأديب.

ما هو؟

أنك ربطت الأدب بالمحبة وليس بالكتابة. بمعنى أن الأديب ليس الذي يكتب الأدب وحسب، وإنما الذي يحب الأدب ويشارك محبته مع الناس.

نعم هكذا يكون الأديب.

ولكني أحب أن أصفك كذلك بأنك سيد التفاصيل التي لا ينتبه لها أحد.

التفاصيل؟

نعم. من كان يفكر مثلًا فيما تفعله شهرزاد في النهار بينما شهريار يدير مملكته؟ شغلني هذا السؤال بعدما طرحته أنت في رواية “أنبئوني بالرؤيا”: متى ينام شهريار إذا كانت شهرزاد تنام في النهار؟

شهريار لا ينام.

يستحيل. هو ليس شخصًا خارقًا في النهاية.

ولكنه إذا كان ينام فلن يكون شهريار.

أنا أرجح أمرًا آخر: أنه يأخذ قيلولة قصيرة في مكتبه بعد الظهر.

ولكن هل هذا مهم للأدب؟

وهل تخمينك بأن شهرزاد تنام في النهار مهم؟

صحيح.

هذا إذا افترضنا أن له مكتبا!

يبتسم ….

…..

ما الذي يشغلك الآن؟

لا أشتغل بشيء، ولكني أتظاهر وحسب.

تتظاهر بماذا؟

بأني أشتغل.

التظاهر بحد ذاته عمل جاد.

عمل جاد؟

نعم، لأنه مُنتِج. كما يقال تظاهر بالسعادة تسعد.

عندي كتاب قديم أحضره الآن للنشر.

هل هو نفسه الذي كنت تتحدث عنه في الكويت؟

نعم (ملاحظة: صدر لاحقا بعنوان “من نبحث عنه بعيدا يقطن قربنا” عن دار توبقال 2019)

من يقرأ مخطوطات كتبك قبل النشر.

لا أحد، ولكني أستشير في بعض الجزئيات ومدى ملاءمة العناوين، أما قراءة مخطوط كامل قبل نشره فلا أكلّف أحدًا.

ومستشارك هو صديقك عبد السلام بنعبد العالي.

نعم. هو أيضًا يشتغل على كتاب جديد اسمه النص المتعدد. (ملاحظة أخرى: صدر هذا الكتاب أيضا متزامنا مع صدور كتاب كيليطو “من نبحث عنه بعيدًا يقطن قربنا” عن دار توبقال 2019 كذلك)

كيف حاله؟

ما التقيت به منذ مدة. قليلا ما نلتقي وإذا التقينا كأننا لم نفترق.

هكذا يكون الأصدقاء (وفي بالي آخر حبة في الكرتون: هدى حمد)

…..

كتابي الذي بعنوان “بحبر خفي”، تُرجم مؤخرًا إلى الفرنسية بالعنوان نفسه، ولكني عرفتُ أن باتريك موديانو قد أصدر رواية بالعنوان نفسه! والآن عليّ أن أفكر في عنوان آخر رغم أن كتابي بالعربية صدر قبل سنوات.

وماذا ستختار؟

عنوانا من قبيل: ما وراء الكتابة.

ولكن هذا العنوان يحوّل المعنى من الوسيلة (الحبر) إلى المضمر (ما وراء الكتابة).

هذه مشكلة ولكني لا أستطيع الإبقاء على العنوان نفسه.

ضريبة لا مناص من دفعها إذن، بالتنازل عن العنوان الأفضل.

ثم خيّرني بين عنوانين باللغة الفرنسية، لأختار أيهما أفضل من حيث الجرس الموسيقي، لأنه يعلم أني لا أجيد الفرنسية. اخترت أحدهما، فعقّب: “نعم، هذا أفضل”.

…..

ما أكثر الأشياء التي تتذكرها في مسقط والكويت؟ (ملاحظة: بعد استضافة عبدالفتاح كيليطو في مؤسسة بيت الزبير بمسقط في نوفمبر 2018، حلّ ضيفًا على مكتبة تكوين بالكويت في مهرجان رحلة المعنى في مارس 2019، وقدّم ورقة بعنوان “بحثا عن المعنى الضائع”، وتشرفتُ بمحاورته كذلك ضمن برنامج المهرجان في الجامعة الأمريكية).

قضيتُ وقتًا جميلًا في مسقط. في الكويت أتذكر موقفًا في مكتبة بثينة العيسى، أنني نمتُ وسط الجميع أثناء الجلسة.

نعم كنتُ هناك، ولكنكَ صحوتَ مباشرة عندما حاولتْ الكاتبة السعودية داليا تونسي أن تسند رأسك بمخدة.

نعم. هذا الموقف لا يتكرر كثيرًا.

هل أحسستَ بالحرج؟

نعم

كنتَ كشخصية روايتك “أنبئوني بالرؤيا” الذي ينام بين الحاضرين في جلساتهم.

كان أنا.

عرفتُ ذلك منذ التصدير الذي اقتسبته من هيرمان ميلفل: “سموني إسماعيل”، واسم شخصية روايتك “إسماعيل كملو”.

نعم

يلفتني التنويع في اسم عايدة في هذه الرواية: فهي في فصل عايدة، ومرة آيدا، ومرة إيدا.

فهل هي شخصية واحدة؟ (يسألني مستطلعا رأيي)

واحدة متعددة! (في تلميح مني إلى كتاب بنعبد العالي الذي ذكره آنفا)

يبتسم، قبل أن يقول:

في الكويت أحببتُ كثيرا ذهابنا بالباص.

تحدثنا كثيرًا في تلك المشاوير بين الفندق، والجامعة الأمريكية، ومكتبة تكوين، وسوق المباركية. ومازلتُ أتذكر أشياء كثيرة.

صحيح.

هل ستنشر ورقتك التي قدمتها هناك ضمن كتاب جديد؟

لا. لقد نُشرت في الإنترنت.

“بحثا عن المعنى الضائع” على غرار عنوان بروست “البحث عن الزمن المفقود”.

نعم

وأنا أبحث عن الذاكرة المفقودة.

كيف؟

يشغلني موضوع يشكل هاجسًا بحثيًا وهو موضوع الذاكرة في الرواية. أريد أن أدرس توظيف الذاكرة حضورا وغيابا في السرد الروائي. هذا الموضوع في بالي منذ زمن، وعاد ليشغلني مجددا بعدما أصدر عبد الرحيم جيران مؤخرًا كتابًا مهمًّا بعنوان “الذاكرة في الحكي الروائي”. (ملاحظة: صدر عن دار الكتاب الجديد المتحدة في عام 2019)

عن هذا الموضوع عودي لكتاب كونديرا “فن الرواية”. فيه حديث عن العمل نشاطا ضد فقدان الذاكرة. وفي كتابي “العين والإبرة”، تحديدا في ابتسامة السندباد، هناك حديث عن الابتلاء بفقدان الذاكرة.

سأسجل ذلك.

…..

هل ستكتب سيرتك الذاتية يومًا؟

كيف أكتب عن حياتي؟ (قالها حائرًا ومستنكرًا)

أنت موزّع في كتبك على كل حال. موجود في كل كتاب لك، ولكنها ليست كتب سير ذاتية بنحو صريح، فهل ستكتب سيرة ذاتية صريحة تحكي فيها قصة حياتك؟ (ملاحظة: حاضر حتى في روايته الأخيرة “والله إن هذه الحكاية لحكايتي” الصادرة عن منشورات المتوسط 2021 التي تشي بدءًا من عنوانها بأنها من بعض حياته)

هل تطلبين مني ذلك؟

يا ليت.

ولكني لن ألبي طلبك!

لماذا؟!

لأني لا أحب حياتي.

الله .. “لا أحب حياتي!” هذا عنوان جميل لسيرة ذاتية!

نظر إليّ ثواني طويلة قبل أن يقول: “سأفكر”.

طيب إذا حدث وكتبتها، فهل سيحق لي أن أفاخر بأنك لبيت طلبي؟

نعم يحق لك.

…..

هل قرأتِ رواية عالية ممدوح (التشهّي)؟

لا

بعثتْها لي عبر الإيميل وأنا قليلا ما أقرأ من الكمبيوتر.

كيف وجدتَها؟

جيدة

هذا مشوّق

فيها جنس كثير. ولكن ما الفرق بين الشهوة والتشهي؟

التشهي صيغة مبالغة، وفيها حشد مقصود لأسباب تحقيق الشهوة… يصمت فيصيبني صمته بالحرج من فلسفتي الزائدة!

…..

هل تحبين الكسكس؟

كثيرًا

إذن سنطلب الكسكس (تذكرتُ لاحقًا أنه كان يوم جمعة، والكسكس طبق أساس في المائدة المغربية يوم الجمعة)

يا ليت

تأكلينه باللحم أم بالدجاج؟

أريده باللحم هذه المرة. وأنت؟

لا أحب الدجاج!

كائنات صغيرة لطيفة … يضحك

مضى وقتٌ قبل أن يضع النادل أمامنا طبقَي الكسكس وكوبي الحليب، وشرعنا في الأكل ثم سألته:

لماذا لا تشرب الحليب؟

ألم تسمعيه ما قال؟ (يقصد النادل)

ماذا؟

قال هذا لبن بقر.

فإذن؟

ماذا سيكون لو لم يكن لبن بقر؟

مؤكد ليس لبنا بشريا… وانفجرنا في الضحك، قبل أن يعلّل:

المسألة أنني لا أثق في نظافته

أما أنا فأثق.

…..

ودعته عند الثانية ظهرًا، على أن أمل نلتقي كلّما زرت المغرب، غير أني لم أفعل، فما هي إلا أشهر قليلة حتى داهم كورونا العالم. ولكن التواصل مع عبدالفتاح كيليطو بقي متواصلا عبر الهاتف ورسائل الواتساب. وكثيرًا ما يبتدرني بالسؤال إذا تأخرت في السؤال عنه، ويرسل التهاني في المناسبات كلها، ليطمئن بأن الحياة في الطرف الآخر من الجغرافيا مازالت بخير، وأطمئِن بدوري على صحته وأخباره، وأنه مازال يتظاهر بأنه يشتغل، ويحب الكسكس باللحم، ومشغول بألف ليلة وليلة، ويحتفظ بوفائه القديم للمنفلوطي، وأتعلم منه الدرس الأهم: أن التجاوز لا يشمل الدهشة الأولى، ولا ينبغي له.

قبل أسبوعين بعث يقول لي: “هل تعلمين أن مقهى الفن السابع لم يعد موجودًا!”

Share196Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024