سيدني-رويترز: سجلت حالات الإصابة اليومية بفيروس كورونا في أستراليا أمس رقما قياسيا جديدا لليوم الثالث على التوالي، الأمر الذي أشعل غضب الرأي العام من أسلوب تعامل السلطات مع متحور أوميكرون شديد العدوى.
ويشعر العديد من الأستراليين بالفعل بعدم الرضا بسبب طوابير الانتظار الطويلة أمام مراكز الفحص ونقص الاختبارات المنزلية، وازداد غضبهم عندما انتشرت أخبار عن منح لاعب التنس العالمي نوفاك دوكوفيتش استثناء طبيا لدخول البلاد.
وسعى رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، الذي يواجه ضغوطا في بداية سنة الانتخابات، إلى طمأنة الناخبين.
وقال موريسون للصحفيين قبل اجتماع الحكومة “ليس هناك حل سحري… يجب عليكم العمل لحل هذه المشكلة”.
وسجل المسؤولون 64774 إصابة جديدة بفيروس كورونا، معظمها في ولايتي نيو ساوث ويلز وفيكتوريا، أكثر ولايات أستراليا اكتظاظا بالسكان.
وارتفع إجمالي الإصابات بأكثر من 50 مرة من حوالي 1200 منذ أواخر نوفمبرعندما تم اكتشاف أول حالة إصابة بأوميكرون في البلاد.
ويزداد الوضع بالنسبة لفيروس كورونا في أستراليا، سوءا بشكل كبير، حيث سجلت السلطات في البلاد ، التي يبلغ تعداد سكانها 25 مليون نسمة، أكثر من 64 ألف و700 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، أمس أي أكثر بـ17 ألف حالة، عما تم تسجيله أمس الأول الثلاثاء.
وعلى مدى أيام، تسجل السلطات أرقاما سياسية جديدة لحالات الإصابة، ويرجع ذلك بالأساس إلى انتشار متحور “أوميكرون” شديد العدوى.وسجلت ولاية “نيو ساوث ويلز” وحدها، حوالي 35 ألف حالة إصابة جديدة اليوم الأربعاء، بعد أن سجلت 23 ألف حالة أمس الثلاثاء.
ويتلقى حوالي 1500 شخص العلاج الآن في المستشفيات، في منطقة الساحل الشرقي، فيما يتعلق بفيروس كورونا، مما يثير قلق السلطات الصحية.وكانت كيري شانت، كبيرة مسؤولي الصحة في ولاية “نيو ساوث ويلز” قد طالبت مؤخرا، المواطنين بالتوجه إلى المستشفيات، فقط عند الضرورة القصوى.
ونصحت بإجراء اختبار “تفاعل البلمرة المتسلسل” “بي.سي.آر” ، إذا ظهرت عند الشخص أعراض إصابة بالفيروس.
وشددت في تصريحات لوكالة “أسوشيتيد برس” الاسترالية “من المهم أن نضطلع جميعا بدورنا ، في عدم وضع عبء غير ضروري على عاتق النظام الصحي”.
