الأحد, فبراير 1, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

الظلام الذي يلف حياة السوريين متى ينجلي..؟!

6 يناير، 2022
in جريدة عمان
الظلام الذي يلف حياة السوريين متى ينجلي..؟!

دمشق – عُمان – بسام جميدة:

ليس من باب الرومانسية أن يخيم الظلام على غالبية الأراضي السورية، وتبقى بعض الأنوار هنا وهناك مضاءة، ليتسامر العشاق، او ليكتب الشعراء…

وهذا الضجيج الذي يملأ أجواء العاصمة دمشق ضواحيها ويصاحبه الدخان الخانق ليل نهار، ليس سوى ضجيج المولدات المركونة أمام المحلات وفي بعض البيوت الميسورة القادرة على تأمين الوقود لها من أجل الإنارة لسويعات قليلة…

ولاتستغرب أي تصرف غريب من مواطن سوري، لأنه يضبط كل تصرفاته ومواعيده على أوقات وصول التيار الكهربائي ووصول الماء لمنزله، وعلى رسائل توزيع المقننات الغذائية والغاز والخبز، وطوابير باقي المستلزمات اليومية، فلاتتفاجئ أن يتركك فجأة تتحدث لوحدك، أو يقطع اتصاله معك، أو يطلب منك أن تحضر معك رغيف الخبز لو حاولت أن تزوره، أو أي شيء من هذا القبيل..!!!

إطلالة على الماضي

قبل قرن ونيف من الزمن وتحديدا في العام 1904 دخلت الكهرباء الى دمشق وعبر شركة التنوير والجر المساهمة المغفلة من أجل تسيير الترام في شوارع المدينة… وكان أول بناء تم إيصال الكهرباء له هو الجامع الأموي وذلك عام 1907 ومنذ ذلك الحين كانت دمشق تنعم بالكهرباء ومعها باقي المحافظات السورية وبالتدريج..

وقبل سنوات الحرب كانت سوريا من الدول المصدرة في القطن وزيت الزيتون والحمضيات وغيرها من المنتوجات السورية، وتعتبر من الدول المكتفية ذاتيا في غالبية الأمور، ولا ترزخ تحت وطأة الديون الخارجية..و..و..و الخ؟.

ولست هنا بمعرض الحديث عن تاريخ الكهرباء ولا عن الحضارة السورية، ولا عن الظلام بمعناه الواسع الذي بات يغلف حياة معظم السوريين، بل عن الظلام الذي تسببت به الحرب والمعاناة التي لحقت بهم، حيث أصبح انقطاع الكهرباء سمة تلازم السوريين في السنوات الأخيرة، كما لم يحدث في سنوات الحرب الأولى ولا في أوسطها عندما كانت مناطق ومحافظات عدة خارج سيطرة الحكومة السورية، وبالتالي اليوم يعم الظلام، ومعه تكثر المشاكل التي لاحصر لها وتنعكس سلبا على حياة الناس من كل النواحي اليومية.

تقنين دائم

تزورنا الكهرباء ساعة واحدة كل خمس ساعات، وسابقا كانت تأتينا ساعتين أو أقل كل ثلاث ساعات انقطاع، وحتى الساعة في اليوم لا تأتي كاملة، وتنقطع فيها، مما يتسبب بأذية الأجهزة الكهربائية التي كدنا ننسى وجودها أصلا، وهذا الوقت لايكفي لإنجاز الأعمال المنزلية والطبخ والغسيل والتنظيف، ولا حتى التدفئة بسبب غياب المحروقات أصلا، عدنا لعصر الظلام، هكذا تصف ميرفت إسماعيل حالها وحال غالبية السوريين. بينما يشتكي الطالب منير العلي من تأثير الظلام على دراسته، ومستواه العلمي ويقول نكاد نصاب بالعمى بسبب غياب الكهرباء كيف لنا أن ندرس، نهار الشتاء قصير، حتى الشموع غالية جدا، ومرهقة لنا، نكاد نفقد مستقبلنا.

البحث عن بدائل

لم يترك السوريون بديلا عن الكهرباء إلا واستعملوها، ولكن حتى هذا البديل يحتاج لشحنات كهربائية أيضا، فاستعمال بطاريات السيارات وتركيب المولدات عليها لم يعد مجديا، لأنها غالية جدا، ومع ذلك فالبطارية تحتاج لشحن مستمر ولا يتوفر الشحن الكهربائي لها مما يؤدي الى تعطلها، كما ان المولدات الصغيرة التي تملأ شوارع دمشق وغيرها بالضجيج والتلوث تحتاج أيضا إلى وقود، وهذا الوقود لا يتوفر بيسر وسهولة بتاتا، ويصل سعر ليتر المازوت أو البنزين في دمشق إلى 2500 ليرة سورية (دولار بالسعر الرسمي، وأقل من دولار بسعر السوق السوداء) وفي بعض المحافظات بعيدا عن دمشق يلجأ المواطنين لشراء آمبيرات من متعهدي المحولات الكهربائية في كل حي حيث باتت سوقا للتجار والمنتفعين، ولكن ليس كل مواطن قادرا على شراءها والاشتراك فيها.

وحتى البدائل البدائية الأخرى مثل لمبات الكاز لم تعد مفيدة لعدم توفر الكاز في محطات الوقود، بينما الشمع بات أيضا من الرفاهية بسبب سعره المرتفع أيضا.

والحديث عن تركيب الطاقة الشمسية يتطلب الملايين ولا يتمكن منها سوى الأثرياء فقط.

تبريرات وزارية

مصادر وزارة الكهرباء التي باتت تبريراتها معروفة للمواطنين تؤكد في كل مرة إلى أسباب التقنين وغياب التيار الكهربائي بسبب نقص في الوقود (الغاز والفيول) من أجل تشغيل محطات التوليد الموجودة، فقبل الحرب كانت سوريا تنتج 21 مليون متر مكعب من الغاز بشكل يومي، ومن المعروف أن منابع الغاز في سوريا تتركز في المنطقة الوسطى والشرقية لكن حالياً لا يتوفر حالياً إلا حوالي 7.5 مليون متر مكعب نتيجة سيطرة قوات سورية الديمقراطية “قسد” على غالبية المنطقة الشرقية، فيما تعلن في أحيان أخرى عن وجود أعطال وأعمال صيانة، فيما يكون الاعتداءات الإرهابية على محطات التوليد في مناطق متفرقة من البلاد سببا آخر لانقطاعات التيار الكهربائي.

التعلق بالأمل

يعول المواطنون السوريون على انطلاق مشروع الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا وصولا إلى لبنان للتخفيف من معاناتهم اليومية، حيث من المتوقع بدا تشغيله قريبا، وسبق أن اتفق وزراء الكهرباء في كل من سوريا ولبنان والأردن في 28 أكتوبر الماضي، لتزويد لبنان بالطاقة الكهربائية عبر خط الربط الكهربائي، من خلال الشبكة السورية حيث يقوم الجانب الأردني بتزويد الجانب اللبناني بكمية من الكهرباء تعادل وسطياً 225 ميغاواط على مدار الساعة فيما ستحصل سوريا على 8% من كمية الطاقة الممررة إلى لبنان وهو ما يعادل 18 ميغاواط وهي كمية لن تساهم في تخفيف ساعات التقنين لكنها تحقق استقرار المنظومة الكهربائية وتمنع حدوث حمايات ترددية، وهي نتيجة جيدة جداً بالإضافة امتصاص حالات الأعطال الطارئة من خلال الربط الشبكي حسب تصريح مدير عام مؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء فواز الظاهر.

خسائر الكهرباء نتيجة الحرب

تسببت حرب السنوات العشر الماضية عن تدمير واسع لقطاع الطاقة الكهربائية حيث استهدفت العمليات الحربية شبكات التوليد والتوزيع والنقل وخطوط التوتر العالي والمتوسط ومحطات التوليد في مختلف المناطق السورية، ومنها محطة تشرين الحرارية ومحطة الزارة ومحطة محردة ومحطة بانياس ومحطة حلب التي دُمرت بالكامل ومحطة زيزون بإدلب مانسبته أكثر من 50 بالمئة من هذا القطاع الحيوي الذي بلغت خسارته إلى 5 تريليون ليرة سورية منها 2 تريليون ليرة أضرار مباشرة و3 تريليون ليرة أضرار غير مباشرة، حسب مصادر وزارة الكهرباء.

وتسبب احتكار المياه من الجانب التركي في التأثير على عمل المحطات الكهرومائية الواقعة على نهر الفرات مثل سد الثورة وسد تشرين والتي يعتمد تشغيلها على الموارد المائية الواردة من الأراضي التركية باتجاه سد الفرات، وتغطي مساحات واسعة من شرق وشمال سوريا عندما تعمل ولكن حجب المياه يؤدي الى توقفها حيث لايصل من الجانب التركي سوى 50 متر مكعب في الثانية من تركيا، ولا تكفي لتشغيل المحطات بينما الاتفاقات الدولية تنص على تمرير كمية أقلها 500 متر مكعب في الثانية.

عواقب وخيمة

لا يقتصر فقدان التيار الكهربائي في سوريا بآثاره السلبية على النوم باكرا، بل يمتد إلى الخوف الذي يدب بين الناس من حصول جرائم وسرقات وحوادث خطف وابتزاز، ناهيك عن تأثيره المباشر على حياة الناس الذين لم يعودا يستعملون أدواتهم الكهربائية، وكما تقول سعاد القصير أصبح البراد للفرجة وباقي الأدوات الكهربائية للتندر، فيما غالبيتها قد تعطلت بسبب تذبذب التيار سابقا، كل شيء بات يدويا الغسيل والطبخ أمور كثيرة بدأنا ننساها وكأننا في العصور البدائية، الماء إن وجدت لاتصل للطوابق إلا بمحرك كهربائي، كيف نتحمم لا نعرف، كيف ننظف أطفالنا ونغسل ثيابهم ونطعمهم وندرسهم لا نعرف، تغيرت حياتنا جذريا، حتى في أوج الحرب لم نكن نعاني كما نحن اليوم، ماهو الحل ومن سينهي هذه المعاناة لانعرف..؟

لا تقتصر العواقب الوخيمة هذه على الأسر الفقيرة، بل أيضا على الدوائر الحكومية التي تقدم خدمات للمواطنين، وعلى طلاب المدارس الذين يعانون من البرد في الصفوف، كما تسبب البرد في تفشي الأمراض لغياب التدفئة في البيوت، توقف منشآت إنتاجية وصناعية وورش كثيرة عن العمل.

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024