عدن -رويترز: انضمت قوات يمنية مدعومة إلى قوات التحالف التي تقاتل جماعة أنصار الله حول مدينة مأرب في وسط اليمن في محاولة جديدة للسيطرة على المنطقة المنتجة للطاقة.
وقوضت معركة مأرب، التي تزحف حركة جماعة أنصار الله وتشكل تهديدا لمعظم أحيائها باستثناء المدينة الرئيسية والمواقع القريبة الغنية بالنفط والغاز، آمال التوصل لأي هدنة وشيكة تجتهد الولايات المتحدة والأمم المتحدة في محاولات لتطبيقها.
وقال هانز جروندنبرج، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، لمجلس الأمن الأربعاء إن الجانبين «يمضيان قدما نحو الخيارات العسكرية»، محذرا من التداعيات المدمرة على المدنيين وعلى آمال السلام في المدى القريب.
وذكرت الأمم المتحدة أن القتال في الجوف شمالا ومأرب في وسط البلاد وشبوة في الجنوب على مدى الشهر الماضي أدى لتشريد ما يزيد على 15 ألفا.
وقال مهندس يدعى عبد الله النيسي في شبوة لرويترز «الناس متشائمون ولا يعلمون إلى أين تتجه البلاد».
وأعلن التحالف الذي تقوده السعودية هذا الأسبوع عن عملية جديدة تهدف لتغيير مسار القتال بعدما نجحت قوات ألوية العمالقة التي تدعمها الإمارات وجرى نشرها في الآونة الأخيرة بدعم من الضربات الجوية في طرد جماعة أنصار الله من محافظة شبوة المنتجة للنفط وإعادة فتح الطريق إلى مأرب.
