رام الله في 17 يناير /العمانية/ قالت الكاتبة مية شلبي الكفري إن روايتها “بين همس وضجيج” رواية وجدانية، تتحدث عن كوامن النفس البشرية، في محاولة لكسر جمودها والتعرف على مكامنها.
وأضافت الكاتبة في حديث لوكالة الأنباء العمانية أنها استعارت في روايتها البحر بضجيجه وهمسه لأنه يشبه الحياة بضجيجها وهمسها.
وبحسب الكاتبة التي وقّعت روايتها في متحف درويش برام الله أخيرا، تحكي الرواية قصة امرأة رعت طفلا وأنقذته من الغرق في البحر، كما تجمع الرواية بين الحلم والواقع، إذ ترى البطلة في حلمها سلة قرب باب الغرفة في داخلها طفل، ثم تستيقظ على صوت والدتها تناديها لتشرب القهوة، وبعد فترة تنقل الأخبار غرق سفينة للمهاجرين، فتنقذ المرأة حياة أحد الأطفال، وتتبناه، ثم يكتشف بعدما يكبر أنه ليس ابنها، فيقرر السفر بحثًا عن أهله”.
وتُظهر أحداث الرواية المرأة وهي تجلس أمام البحر يوميًّا وتكتب رسائل تضعها في صندوق خشبي عليه صورة المسجد الأقصى، ورغم أن الطفل المتبنى لا يعود إلا أن المرأة تواصل البحث عنه في أحلامها، لتصل في النهاية إلى قناعة بأنه لن يعود وأن هذا البحر هو الإنسانية وهو الحياة.
ووضحت الكفري أن الرسالة التي تحملها الرواية أن الحياة تحمل الكثير من المتناقضات، وفيها الصعب والسهل، وأنها لا تسير بنسق واحد، وأنه لا بد من تجاوز المطبات التي تواجهنا في الحياة.
وأشارت إلى أن الرواية تؤكد على أهمية الصبر، وأن الواقع والخيال يتجاذبان الحياة حتى إن المرء لا يستطيع أن يفصلهما عن بعضهما بعضًا، فأحيانا يتحول الخيال إلى واقع، وأحيانًا يتحول الواقع إلى خيال.
/العمانية/
ع م ر

