الجمعة, فبراير 6, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

أوكرانيا تحتاج إلى مساعدة الغرب في الاستعداد للحرب

17 يناير، 2022
in جريدة عمان
أوكرانيا تحتاج إلى مساعدة الغرب في الاستعداد للحرب

ترجمة: أحمد شافعي

من العار أن أوكرانيا غابت إلى حد كبير عن محادثات الأسبوع الماضي بين دبلوماسيين أمريكيين وأوروبيين وروس. فمستقبلنا نحن هو الذي على المحك ـ وقد تكون طلبات كييف مفاجئة للجميع.

لا يطفح بلدنا بالأمل في خلاص غربي أو إنقاذ من حلف شمال الأطلسي في مواجهة غزو روسي. فما نريده من شركائنا الغربيين الذين يشتركون معنا في رغبتنا في أن نكون ديمقراطية حقيقية غير واقعة تحت النير الروسي هو المساعدة في الاستعداد للحرب حتى تكون لنا فرصة في حال غزو موسكو.

وفي حين نقدر نحن الأوكرانيين أن القادة الأمريكيين يجشمون أنفسهم عناء التصريح بأنه “لا شيء بشأن أوكرانيا دون أوكرانيا”، فليس هذا ما يجري فعليا. إذ يغيب صوتنا في الغالب في غمار وابل خطابي متبادل بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلنطي وروسيا.

ولنكن واضحين: المحادثات ليست محض “محادثات” حينما تكون بندقية مصوبة إلى رأسك. وذلك هو واقع ما يجري لنا في أوكرانيا حاليا.

في الوقت الذي أجريت فيه المحادثات في جنيف وبروكسل، بدأت روسيا نقل مروحيات عسكرية إلى حدود أوكرانيا وانخرطت في مناورات عسكرية جديدة داخل المناطق الروسية المجاورة لأوكرانيا. أتى هذا في أعقاب حشد موسكو قرابة مئة ألف من القوات على الحدود، كما تتردد أنباء عن تحريك معدات عسكرية وقوات إلى الحدود قادمة من مناطق أخرى في روسيا.

ونحن نعلم أن الأرجح من الرئيس فلاديمير بوتن ـ سواء أقام بالغزو أم لا ـ هو أن يستعمل هذه الحشود من القوات في إرغام أوروبا والولايات المتحدة في نهاية المطاف على إعادة التفاوض حول توازن القوى في القارة.

لكننا لسنا كرة قدم سياسية. وينبغي أن يتذكر القادة الغربيون أن الضحية الحقيقية لهذه القصة كلها هي أوكرانيا. وإنه لمن المزعج أن تجرى هذه المحادثات في ظاهر الأمر لمعالجة المخاوف الأمنية لروسيا المعتدية، برغم ضرورة تقديم مخاوفنا نحن في المقام الأول. ويجب أن يجتنب القادة الغربيون الوصول إلى موقف تصبح فيه سبل الحوار أكبر من سبل ردع روسيا ـ وهذا هو الموقف في الوقت الراهن.

الدبلواسية بالطبع مهمة، وكلنا نعرف كيف أن السياسة الواقعية هي التي تدير العرض في أغلب الأحوال. لكن من السذاجة أيضا افتراض أن روسيا سوف تتفاوض بنية صادقة. فالولايات المتحدة على سبيل المثال اتهمت موسكو بإرسال مخربين إلى شرق أوكرانيا لتنظيم حادثة تصلح ذريعة لقيام الرئيس بوتن بالغزو.

لذلك كان ينبغي أن تكون المحادثات مصحوبة بأفعال واضحة لتعزيز القدرة الأوكرانية، من قبيل الإمداد بعون أمني وعسكري إضافي، وبخاصة في الدفاع الجوي.

أوكرانيا لا تطالب الغرب بالدفاع عنها. بل إنها تطلب المساعدة في الاستعداد لهذا القتال من خلال تعزيز قدرتنا العسكرية. فضلا عن أن خير وسيلة للدفاع عن أوكرانيا هي الدفاع عن القيم والمبادئ الغربية ومنها مبدأ رفض مجالات النفوذ الذي يحظر على البلاد الكبيرة السيطرة على جيرانها وسياسة الباب المفتوح التي يتبعها حلف شمال الأطلنطي إذ يرحب بالمنضمين الجدد للحلف. ويجب أن يستمر التعاون الوثيق بين أوكرانيا والحلف ـ كما في التدريبات العسكرية التي تعزز قدرة الجيش الأوكراني على العمل مع الدول العضوة في الحلف ويذكِّر روسيا بأن أوكرانيا لا تقف وحدها.

وفي حين أننا نتفهم النقاش الدائر حول مخاطر قبول أوكرانيا في حلف شمال الأطلنطي، يجب أن يوجد أيضا نقاش بين الدول العضوة في الحلف لمخاطر عدم القيام بذلك. فمنع انضمام أوكرانيا قد يجعل روسيا تظن أن لها حق الاعتراض في الحلف أو أنها ستنتفع من إثارة الصراعات في بلاد أخرى ساعية إلى عضوية الحلف.

هذه هي طلباتنا، وفي الوقت نفسه، نحن نستعد للأسوأ.

حتى وقت قريب للغاية، أظهرت الاستطلاعات أن الأوكرانيين إلى حد كبير خائفون من ارتفاع فواتير الخدمات والاقتصاد المتدهور، وأقل من النصف قالوا إن الحرب ممكنة. وذلك لأنه بعد قرابة ثماني سنين من عدوان الرئيس بوتن، اعتاد الأوكرانيون على الاستعمال الناجح (للأسف) لصليل السيوف بوصفه تكتيكا للحصول على دعوة للتفاوض بشروطه مع الغرب.

لكن الآن، يتزايد قلق الأوكرانيين من احتمال وقوع غزو جديد. هم لا يصدقون أن المحادثات مع الرئيس بوتن سوف تكون مثمرة، وهو ما يعني أن روسيا سترى أن العمل العسكري هو السبيل الوحيد لإرجاع أوكرانيا إلى الوقوع في مجال نفوذ روسيا. وهذه المخاوف تتردد أصداؤها في عملي بالمركز البحثي هنا وفي أحاديث الأصدقاء والأهل.

وليس من المفاجئ أن الموضوع الشائع في هذه الأيام هو كيفية الانضمام إلى وحدات “المقاومة” الأهلية لمعاونة الجيش في حالة وقوع الغزو. واللافتات في كثير من المدن الأوكرانية وعلى الطرق السريعة تحفز الناس على الانضمام إلى صفوف المقاومة، مع رقم هاتف للانضمام. ولقد ظهرت لي منشورات في فيسبوك عن ضرورة تجهيز ما يعرف بحقيبة طوارئ بالمواد الضرورية لحملها بسرعة فور بداية الغزو.

حتى كييف ـ التي تعد تقريبا ملاذا آمنا ببعدها عن الحرب في الشرق وفي القرم المحتلة ـ واقعة هي الأخرى على حافة المخاوف من أن يهاجم الرئيس بوتن أوكرانيا.

تسيطر أخبار المحادثات الدبلوماسية على الأخبار المسائية وتثير أحاديث عبر فيسبوك. ومثلما يظهر من أحد استطلاعات الرأي لدينا، فإن أغلبية الأوكرانيين على قناعة بأن الرئيس بوتن سوف يستمر في وخز أوكرانيا حتى إذا تخلت عن طموحاتها في الانضمام إلى الحلف الأطلنطي أو الاتحاد الأوربي في المستقبل.

يجب أن يتذكر القادة الأوربيون الجالسون إلى مائدة التفاوض أن الأوكرانيين يستحقون أن يتمكنوا من التخطيط لحياتهم وفقا لما يحلمون به، لا وفقا لهواجس الرئيس بوتن الإمبريالية. وأن فشل أوكرانيا لن يكون فقط انتصارا لنظام الرئيس بوتن بل وسيكون لطمة للديمقراطية العالمية.

• أليونا جيتمانتشوك مديرة مركز أوروبا الجديدة البحثي المعني بتقوية الروابط بين أوكرانيا وأوربا.

** خدمة نيويورك تايمز “خاص عمان”

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024