– تتضمن خريطة الأجيال لعمان، و توضح التوجهات المستقبلية للأسواق المحلية والدولية للمنتجات الغذائية.
– وجود فرص هائلة لنمو قطاع الأغذية والمشروبات بالسلطنة فيما لو أضيف إليه عنصر الابتكار.
– يسعى المركز إلى تطوير هذا النوع من الصناعات الغذائية الهامة من خلال الاستفادة من إمكانيات السلطنة.
مسقط- نظم مركز الابتكار الصناعي بالتعاون مع شركة الابتكار الاستراتيجي بالمملكة المتحدة -الذراع الاستراتيجي للمركز- حلقة العمل التحضيرية الأولى لإعداد استراتيجية الابتكار في قطاع الأغذية والمشروبات والتي يسعى من خلالها المركز إلى فهم التوجهات المجتمعية في السلطنة، بما في ذلك التحولات الديموغرافية والسوقية للأجيال الأمر الذي يترتب عليه تطوير الرؤى ووضع السياسات والتوجهات المستقبلية لقطاع الأغذية والمشروبات في السلطنة.
ويركز مركز الابتكار الصناعي على قطاع الأغذية والمشروبات لوجود فرص هائلة لنمو هذا القطاع بالسلطنة، وخاصة فيما لو أضيف إليه عنصر الابتكار والذي من شأنه أن يساعد في تطوير صناعة الأغذية والمشروبات بالسلطنة وتعزيز الصادرات وتقليل اعتماد الدولة على الواردات الغذائية، إذ تحتل السلطنة المرتبة الثانية عربياً في مؤشر الأمن الغذائي، وتقدر منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) واردات السلطنة من المواد الغذائية في عام 2020م بأنها تصل إلى (4.8) مليار دولار أمريكي بزيادة ( 2.1 ) مليار دولار أمريكي في عام 2010م، ويسعى المركز إلى تطوير هذا النوع من الصناعات الغذائية الهامة، وذلك من خلال الاستفادة من إمكانيات السلطنة ومن ما هو متوفر من مواد خام لتعزز هذا النوع من الصناعات، مما يقود إلى إنتاج منتجات ذات قيمة مضافة مناسبة للتسويق والاستهلاك في مختلف الأسواق العالمية.
الجدير بالذكر أن فريق عمل الاستراتيجية أجرى عدد من المقابلات التي سبقت حلقة العمل والتي هدفت من خلالها إلى فهم واقع قطاع الأغذية والمشروبات في السلطنة من الجانب الإنتاجي والتصنيعي والتسويقي، حيث عقد الفريق مقابلات مع عدد من المزارعين العمانيين، والمراكز التجارية والتسوقية ومنافذ البيع بالتجزئة، ومنصات التسوق الإلكتروني، وبعض المصانع الغذائية، وعددً من الشخصيات العمانية المختصة في ذات المجال الذي يخدم تنفيذ الاستراتيجية، كما نفّذ فريق شركة الابتكار الاستراتيجي من جهته عدد من المقابلات مع ممثلي من الأسواق الأوروبية والآسيوية وذلك لقياس مدى تقبل هذه الأسواق للمنتجات العمانية.
شارك في الحلقة عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة العاملة في قطاع الأغذية والمشروبات مثل وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، كونها إحدى الجهات المُشرّعة لهذا القطاع في السلطنة، كما شارك في الحلقة أيضاً شركة مزون للألبان ، منصة ماركيت أكس، منصة تيسير لتسويق المنتجات العمانية ، مزرعة يوزو للزراعة العضوية.
افتتح أعمال الحلقة الدكتور عبدالله المحروقي الرئيس التنفيذي للمركز حيث أشاد بالدور الذي تلعبه هذه المؤسسات في رفد الأسواق المحلية بالمنتجات الغذائية والتي بدورها تسهم في تحقيق الأمن الغذائي في السلطنة، شاكراً لهم تجاوبهم مع فريق عمل إعداد الاستراتيجية، مؤكداً على أهمية التعاون بين القطاع الأكاديمي والحكومي والخاص والذي بدوره يحقق الأهداف المنشودة لتحويل هذه الاستراتيجية إلى واقعاً ملموساً.
من جهتها أكدت الدكتورة بشائر الريامية، مديرة برنامج الابتكار في قطاع الأغذية والمشروبات بالمركز أن قطاع الأغذية والمشروبات في السلطنة قطاعٍ واعد ويحتاج إلى مزيداً من التنظيم الذي يضمن استدامته ويخلق فرص استثمارية لرواد الاعمال، وفرص وظيفية كذلك للباحثين عن عمل، وأضافت الدكتورة بشائر على أن المركز ماضٍ بالتعاون مع شركاؤه الاستراتيجيين من حول العالم على البحث عن أفضل الفرص الواعدة التي تعزز من جدوى القطاع وتسهم في استغلال الموارد الطبيعية التي تتمتع بها السلطنة، كما أكدت أن هذه الاستراتيجية جاءت لفهم توجهات قطاع الأغذية والمشروبات في السلطنة وتسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه القطاع من الجانب الإنتاجي والتصنيعي.
من جهة أخرى أشادت ندى بسام المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة تيسير إحدى المشاركين في حلقة العمل بالدور الذي يلعبه مركز الابتكار الصناعي في تعزيز دور قطاع الأغذية والمشروبات في الاقتصاد الوطني، مرحبةً بالتعاون المستمر بين المركز ومنصة تيسير في تشجيع رواد الأعمال والمُصنعّين في قطاع الأغذية والمشروبات.
الجدير بالذكر أن مركز الابتكار الصناعي يعمل كذلك على عددً من البرامج الأخرى مثل برنامج بناء القدرات، وبرنامج تأسيس شركات ابتكارية ناشئة وبرنامج الابتكار في الشركات القائمة وبرنامج الابتكار في القطاعات الصناعية حيث يعد قطاع الأغذية والمشروبات واحدة من القطاعات التي ركّز عليها المركز بجانب قطاع الثروة السمكية والرخام والمعادن والتمور.








