عمّان، في 21 ديسمبر/ العمانية/ أقام قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة فيلادلفيا ندوة
دولية بعنوان “اللغة العربية في أفقها وذلك في سياق الاحتفاء باليوم العالمي للّغة العربية.
واستُهلت الندوة التي أدارها د.يوسف ربابعة، بكلمة لعميد كلية الآداب د.محمد عبيد الله
الذي دعا للتركيز على الكتابة في حقول العلوم والتطبيقات التكنولوجية، ثم ألقت د.نداء
مشعل رئيسة قسم اللغة العربية وآدابها كلمة ذكّرت فيها بأن العرب هم الأولى والأجدر
بالمحافظة على لغتهم ونشرها وتطويرها.
واستعرض المتحدثون واقع وآفاق تعليم اللغة العربية في الغرب والشرق، واستمعوا
لمداخلات الحضور وعلّقوا عليها.
وشارك في الندوة كل من: د.محمد المصري (أميركا), ود.محمد الجعيدي (إسبانيا), ود.
إسلام جانكير (تركيا)، ود.عمار قناة (روسيا)، ود.عبدالكريم الراجي (باكستان)،
ود.حبيب سروري (فرنسا).
وألقى د.غسان عبد الخالق البيان الختامي للندوة والذي اشتمل على توصيات من أبرزها:
إيلاء التطبيقات اللسانية الحديثة ما تستحقه من عناية على صعيد تعليم العربية للأجانب؛
والعمل على تحسين الصور النمطية الخاصة بالعرب في الغرب، نظراً لأن هذه الصور
أدت إلى تراجع الإقبال على تعلّم العربية في بعض الأقطار الأجنبية؛ والإفادة من مشاعر
الحب والإعجاب بالعربية في الأقطار الإسلامية غير الناطقة بالعربية، لنشر تعليم
العربية.
كما أوصت الندوة برفد أقسام العلوم الإنسانية والاجتماعية في الجامعات الأجنبية،
بالمحاضرين العرب الأكفاء، للإسهام في تصميم وتطوير الخطط والبرامج الخاصة بتعليم
العربية؛ وكذلك بالعمل على زيادة وتيرة الترجمة من العربية إلى اللغات الأجنبية
وتحديث المعاجم العربية التعليمية المستخدمة في الأقطار الأجنبية.
ودعا المشاركون إلى تحديث أساليب ومناهج ومصادر تعليم العربية في الأقطار
الإسلامية غير الناطقة بالعربية، وزيادة المحتوى العلمي باللغة العربية في قواعد
المعلومات وبوابات المعرفة العالمية، ومراعاة الربط الوثيق بين العربية والواقع، على
صعيد تعليم العربية للناطقين بغيرها.
وأوصت الندوة أيضاً بالإفادة من الاهتمام المتزايد في الأقطار الأجنبية، بالموروث
والفولكلور الشعبي العربي، لتعزيز نشر الثقافة العربية؛ وإيلاء التأليف في العلوم
والتطبيقات التكنولوجية باللغة العربية، مزيداً من العناية، لضمان الوفاء بشروط المنافسة
العالمية.
/العمانية /174
