الشارقة في 31 يناير /العمانية/ أعلنت إدارة مهرجان الشارقة القرائي للطفل، فتح باب المشاركة في جائزة الشارقة لكتاب الطفل، وجائزة الشارقة لكتاب الطفل (لذوي الإعاقة البصرية)، اللتين تهدفان إلى تشجيع كُتّاب الأطفال على إنتاج أعمال أدبية من شأنها تنمية قدرات الطفل الثقافية، وإيجاد الوعي الأدبي لديه.
وقالت المنسقة العامة للمهرجان خولة المجيني، إن الجائزتين اللتين تستقبلان الترشيحات من جميع الجنسيات حتى 13 مارس المقبل، تهدفان إلى تشجيع وتكريم الأعمال التي “تمتاز بالأصالة، وتقدم محتوى يعزز لدى الأطفال واليافعين معاني وقيم الانتماء، والارتباط بالثقافة العربية والعناصر التي تشكل هوية الأمة”.
وأضافت أن الشروط التي وُضعت للأعمال المتقدمة للمنافسة، “تسهم في الارتقاء بكتاب الطفل وتحفز صُنّاعه على تقديم الأفضل من حيث المضمون والإخراج”.
ويقدم المهرجان الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب، جائزة الشارقة لكتاب الطفل ضمن ثلاث فئات، وهي تشمل: كتاب الطفل (باللغة العربية) للفئة العمرية 4-12 سنة، وكتاب اليافعين (باللغة العربية) للفئة العمرية 13-17 سنة، وكتاب الطفل (باللغة الإنجليزية) للفئة العمرية 7-13 سنة.
ويُشترط أن تكون الأعمال المشاركة متفردة وجديدة في موضوعاتها، وتُقبل الطبعة الأولى فقط من الكتاب، على ألا يكون قد مر عامان على إصدار الطبعة الأولى من الكتاب المشارك من تاريخ الدورة الحالية، ولا يُسمح بمشاركة المؤلف الفائز بالجائزة في المجال نفسه قبل مرور سنتين على فوزه، وألا يكون الكتاب قد فاز بجائزة محلية أو عربية أو عالمية قبل آخر موعد من تقديم طلبات المشاركة، مع استبعاد الأعمال المترجمة أو المقتبسة، وتحديد المرحلة العمرية التي يستهدفها الكتاب.
أما جائزة الشارقة لكتاب الطفل (لذوي الإعاقة البصرية)، فتأتي دعمًا لكتب الأطفال من ذوي الإعاقة البصرية والعناية بمضمونها وجودة محتواها ولضمان إدراجها في البرامج السنوية لما تنتجه دور النشر من أعمال تستهدف هذه الفئة.
وتسري على التقدم لها الشروط العامة للمشاركة في جائزة الشارقة لكتاب الطفل، بالإضافة إلى شروط أخرى تنص على أن يكون العمل المتقدم للمنافسة ذا قيمة أدبية، وسليمًا من أخطاء الرسم واللغة والتعبير.
ويُشترط أن تتوفر في الكتاب المرشح لهذه الجائزة الرسوم اللمسيّة البارزة التي تعتمد طرقًا عديدة ومختلفة لنتوء الأشكال وتجسيدها، وتثبيت الرسوم بطريقة سليمة، وأن يكون النص مكتوبًا بحروف كبيرة وواضحة ومتباينة، وبطريقة “برايل” أيضًا، مع مراعاة سهولة فتح الكتاب وتصفحه والقراءة اللمسية السهلة دون عوائق في مسار اللمس، وأن تسمح الألوان المتباينة والواضحة بتحفيز بصر ضعاف الرؤية.
/العمانية/
ع م ر
