نزوى – يترقّب المزارعون في ولاية نزوى بدء موسم حصاد القمح لهذا العام الذي من المتوقّع أن يبدأ في أوائل شهر مارس المُقبل حيث قاربت السنابل على النضج، إذ تتم عملية الحصاد بعد قرابة خمسة أشهر من زراعة المحصول التي تتم عادة في بداية شهر أكتوبر، كون القمح مصنّفًا من المحاصيل الشتوية التي تتطلب أجواء باردة نسبيًا مع بدء زراعته.
وشهد المحصول في ولاية نزوى هذا الموسم ازديادًا في المساحات المزروعة، نظرًا لوفرة المياه ووجود الأراضي الزراعية الخصبة، كما أن هناك مزارع مخصصة للمحصول تتميّز بخصوبة تربتها كأراضي حيل فرق التي تعتبر من أفضل الأراضي لزراعة القمح والشعير لما يتميّز محصولها من جودة فائقة تساعد على تسويقه بسهولة، إضافة إلى مزارع غبرة نزوى التي تتميز بوفرة مياهها وتنوّع المحاصيل المزروعة.
ويستبشر المزارعون هذا الموسم بحصاد وفير نظرًا للاهتمام الذي يجده المحصول منذ زراعته والاعتناء به وتنظيفه وتسميده خاصة مع فتح آفاق حكومية لتسويق المحصول من خلال شراء شركة المطاحن العمانية للكميات المتوفرة منه، إذ يعد التسويق هاجسًا للمزارعين وعنصرًا مهمًّا من عناصر الاهتمام بتنوّع المزروعات.
ويعدّ القمح العماني من أجود سلالات القمح بعد أن تم إدخال التعديلات عليها لتتلاءم مع طبيعة المناطق بسلطنة عمان، ويبلغ متوسّط إنتاج الفدان الواحد من القمح ما يقارب طن ونصف الطن، مما يشكّل عائدًا اقتصاديًا مُجزيًا للمزارعين حيث يتراوح سعر الكيلوجرام الواحد بين 400 بيسة إلى 600 بيسة.

