الأمم المتحدة تسعى للإفراج عن 5 من موظفيها المختطفين بجنوب اليمن
عواصم “وكالات”: قال التلفزيون السعودي امس الاثنين إن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن دمر منظومة اتصالات تستخدم لتشغيل محطات اتصالات أمامية للتحكم بالمسيرات، وذلك بعد أن طلب من المدنيين المتواجدين بمقرات ووزارات الدولة في العاصمة صنعاء إخلاءها فورا.
وقال سكان لرويترز إن القصف استهدف محطة أرضية للأقمار الصناعية في محيط وزراة الاتصالات في شمال صنعاء.
وأفادت قناة المسيرة التلفزيونية التابعة لجماعة انصار الله أن هجوما للتحالف استهدف وزراة الاتصالات ودمر مبنى الشركة اليمنية للاتصالات الدولية وألحق أضرارا بالغة بالمبنى المجاور للشركة.
وقال التحالف إن الجماعة تستخدم المقرات الحكومية “عسكريا لإطلاق عمليات عدائية”، وأضاف أنه “استجابة للتهديد سيتم تدمير موقع مرتبط باستهداف المدنيين ومطار أبها الدولي الأخير”.
وقال التحالف يوم الخميس الماضي إن 12 شخصا أُصيبوا بجراح في مطار أبها السعودي بشظايا نجمت عن تدمير الدفاعات الجوية طائرة مسيرة محملة بمتفجرات.
وأعلن يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم انصار الله، أن الحركة قصفت هدفا عسكريا في مطار أبها بطائرة مسيرة طراز قاصف 2.
ويقاتل التحالف حركة انصار الله منذ أوائل 2015 بعد أن أخرجت الحركة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا من العاصمة صنعاء وسيطرت عليها.
من جهة ثانية، قال متحدث باسم الأمم المتحدة، امس الاثنين، إن المنظمة على اتصال وثيق مع السلطات اليمنية، لتأمين إطلاق سراح خمسة من الموظفين التابعين لها، تم اختطافهم قبل عدة أيام.
واختُطف الخمسة في محافظة أبين الواقعة جنوبي البلاد يوم الجمعة الماضي، بينما كانوا في طريق عودتهم إلى عدن بعد مهمة ميدانية. ولم يكشف المتحدث باسم الامم المتحدة عن جنسية المختطفين.
وقالت الحكومة السبت، إن مسلحين قاموا بالاستيلاء على سيارة كانت تقل فريقا تابعا للأمم المتحدة، وأن العمل جار من أجل إطلاق سراحهم. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية الاختطاف حتى الآن.








