الثلاثاء, أبريل 28, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

أنساغ.. “يجعل الناس يفعلون أشياء ليس من الحريِّ بهم أن يفعلوها”

20 فبراير، 2022
in جريدة عمان
أنساغ.. “يجعل الناس يفعلون أشياء ليس من الحريِّ بهم أن يفعلوها”

(1)

“أنا يا أمي حزينة”.

لا تتمتع هذه العبارة بالحد الأدنى من مقومات الكتابة الأدبية والخيال الخصب المرهف للوهلة الأولى. وستكون مهمة النُّقاد، كما هو عبء كتَّاب “الفيسبُك” والمعقبين، والمشعوذين، والمعلقين على ما فيه من منشورات هذه الأيام نفي عبارة “أنا يا أمي حزينة” إلى فيافٍ وقفار تقع خارج سهول المدعوَّة “الدهشة”.

لكن العبارة التقريريَّة، والفجَّة، والمستهلَكَة “أنا يا أمي حزينة” تصير أكثر الكلمات حزنًا في معاجم الوجد وأقطار الشجن حين تكون قد كتبتها امرأة منذ سنوات بعيدة استهلالًا لأحد نصوصها، ثم ذهبت بعد ذلك إلى المصحَّة العقليَّة، وقبيل ذلك كاد صديقان عزيزان أن يقتلا بعضهما البعض بسببها فوق كثيِّب رمليٍّ مخمور في الليل على الطريق بين دبي وأبوظبي.

لكن، من يعلم يا أمي؟

والحزن، يا أمي، هو أن حزني مثل الليمون اليابس.

(2)

في عام 1819 صدر كتاب آرتور شوبنهاور كتابه الهائل “العالم بوصفه إرادة وتصوُّرًا” الذي صبغ بلونه القاتم الفلسفة، والسياسة، والآداب، والفنون في القرنين التاسع عشر والعشرين من تشارلي تشابلن، ومرورًا بأدولف هتلر، وليس انتهاء بفردرِك نيتشه (والبقية كانت، ولا تزال، وسوف تأتي).

هذا الكتاب العاتي (“المحاولة الأكثر طموحًا لتسويغ الشقاء فكريًا” على حد تعبير صاحب مسرح العبث صموئيل بيكِت) لم تُبَع منه سوى من ثلاثمائة إلى أربعمائة نسخة فقط طوال السنين العشر اللاحقة لصدور الطبعة الأولى منه.

فلنحاول تذكر مثل هذه الأشياء العجيبة الغريبة لدى التبضع من معرض مسقط الدولي للكتاب الذي تفتح أبواب دورته السادسة والعشرون اعتبارًا من يوم الخميس القادم.

(3)

خرج اللصوص من بيوتنا. جاء اللصوص إلى بيوتنا. عاد اللصوص إلى بيوتهم.

(4)

ما يحدث في بلاد النوافل، والسُّنن، والزوائد عن حاجات النغص الأكبر تلك، هو أن على المرء أن يكون في غاية الرضى والسعادة؛ لأنه أتقن الطريقة الصحيحة لدفع الفواتير والضرائب الباهظة مقابل مِنن الهواء، والماء، والنار، والتراب، وذلك كي يتمكن من وضع غضبه في مكان آخر تنتظره بدورها فيه “طريقة صحيحة” لتسديد مكوس وفداحات أخرى.

(5)

فكرة الروح تُضني الشعراء أكثر مما ترهق الفلاسفة. الفلاسفة يهتمون بـ”تفسير العالم” (عودةً إلى مقولة كارل ماركس المعروفة في الفرق بين “تفسير” العالم و”تغييره”)، أما الشعراء فهم معنيون بما هو قبل وبعد ذلك.

(6)

يا هذا: لن تستطيع أن تفهم كلمة واحدة من “غيمة في بنطلون”، أو أي من قصائد ماياكوفسكي الأخرى، ولا دواعي انتحاره، ولا أسباب فشل بناء جنَّة العُمَّال والفلاحين على الأرض ما لم تتحول أنت نفسك إلى رئتين مستقبليتين روسيتين كبيرتين.

(7)

ليست مقولة “الكثرة تغلب الشجاعة” صائبة في كل الحروب. فلننظر إلى العبرة في ما يتحقَّق بعد تحقيق الانتصارات (أو إنجاز الهزائم).

(8)

إلى أين أمضي بكل هذه الصور؟

حتى ركبتاي لا تجيباني، وكأنني خالوه عوشوه في الهدايا، أو حُبُّوه أمُّون في الخوف، أو تعُّوب الكحَّالي في الطوفان، أمام البلدوزرات التي ذهبت بمجز الصغرى إلى يوم القيامة.

إلى أين أمضي بكل ما حدث قبل الوصول؟

(9)

في العداوات الهائلة التي غيَّرت مجرى التاريخ يكاد المرء أن يشفق على سقراط والمسيح من نيتشه (وتقريباً، ليس العكس).

أما عن أرسطو فهاكم ما يقوله عنه هايدغر ببساطة: “ماذا كانت حياة أرسطو”؟ حسنٌ، تكمن الإجابة في جملة واحدة: “لقد وُلِدَ، وفكَّر، ومات. وكل ما تبقى هو مُلْحَةٌ [anecdote]””.

(10)

من الآن فصاعدًا ينبغي أن تكون مشكلة الأب مشكلته هو بنفسه، هو بنفسه فقط. لا يحتاج الابن لمزيد من الأب، ومن السكاكين، والقطط، والحبال، والقيء، والصديد على سطح البيت.

من الآن فصاعدًا لا يتوجب على الولد أن يكون بالغ الهندام والرعب في أيام الجمعة.

من الآن فصاعدًا لا يحتاج الابن لمزيد من الحيتان التي ترددت أكثر مما ينبغي أمام السفينة.

سيكون الولد أنيقًا بما فيه الكفاية أمام الواقعة.

(11)

منذ سنين (قد تبدو “غابرة” جدًا للبعض، أو أن بعضًا آخر لم يعشها) كان ضمنيًا من الممنوع أن تقول -على الهاتف مثلاً- إن هذا الكتاب ممنوع.

الآن صار من الممكن أن تقول -على الهاتف وعبر كل وسائط التواصل الاجتماعي- أن هذا الكتاب ممنوع.

لا أعتقد بالضبط ان هذا هو ما قصده “الشيبة العود” كارل ماركس حين قال: إن التاريخ يمضي دومًا إلى الأمام.

(12)

“إيطاليا هي أقسى بلاد في العالم”، هكذا يقول بيير باولو بازوليني.

“كلنا إيطاليون”، هكذا يقول بقية سكان المعمورة.

(13)

أظن أن ذلك الصراع العاتي والمُجَحفل بعصبيَّات وجيهة للغاية من قبيل التراث، والسُّلطة، والوطنيَّة، والانتماء (أو اللاانتماء)، والأيديولوجيا، والحداثة، وبرامج الأحزاب “التقدميَّة”، إلخ (منذ الأربعينيات وتقريبًا حتى أواسط التسعينيات) بين القصيدة التقليدية (العموديَّة والتفعيليَّة) وبين القصيدة الجديدة (قصيدة النثر غالبًا، مع تنويعات هنا وهناك) قد انتهى -أي ذلك الصراع- مرة وإلى الأبد.

التاريخ يتكفل بالصداع والصراع أحيانًا، ثم ينسحب (وأنا -شخصيًّا- لن أطارده) إلى الضحكة الساخرة الخافتة والغمزة الخبيثة.

ما أعنيه بالضبط هو استقرار الأذواق والأمزجة والإمكانات الثقافية والتجارب الحياتيَّة والمعرفيَّة والوجوديَّة (أو انعدام تلك الإمكانات من دون أن يكون ذلك مؤذيًا لأحد).

وما أعنيه أيضًا هو استسلام جميع الأطراف أمام الصيرورة التاريخية للغة، وللحياة أيضًا بقْدْرٍ متكافئ ومساوٍ.

(14)

–أ–

ألِكسندر: “كم كان ذلك جميلاً! عرفتُ أنني لو عشتُ هنا فسأكون سعيداً إلى أن أموت! هممممممم، ما الخَطب؟ لا تَخَف! ليس هناك شيء يمكن أن يكون الموت. كلا، هناك الخوف من الموت، وهو خوف فظيع. وفي بعض الأحيان فإنه يجعل الناس يفعلون أشياء ليس من الحريِّ بهم أن يفعلوها” (من فيلم أندريه تاركوفسكي “القربان”).

–ب–

أحدهم: “كم كان ذلك جميلاً! عرفتُ انني لو عشتُ هنا فسأكون سعيدًا إلى أن أموت! هممممممم، ما الخَطب؟ لا تخافي! ليس هناك شيء يمكن أن يكون الحب. كلا، هناك الخوف من الحب، وهو خوف فظيع. وفي بعض الأحيان فإنه يجعل الناس يفعلون أشياء ليس من الحريِّ بهم أن يفعلوها”.

–ج–

أموتٌ هو أم حب ذلك الذي “يجعل الناس يفعلون أشياء ليس من الحريِّ بهم أن يفعلوها”؟

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024