الجمعة, فبراير 13, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

بعد عقود من الحرب في الشرق الأوسط أصداء الهروب الجماعي من أوكرانيا

27 فبراير، 2022
in جريدة عمان
بعد عقود من الحرب في الشرق الأوسط أصداء الهروب الجماعي من أوكرانيا

ترجمة أحمد شافعي

كان لمشهد الهروب الجماعي من أوكرانيا صدى عميق في الشرق الأوسط، فلجأ كثيرون إلى مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن تعاطفهم مع محنة أولئك المرغمين حديثا على الفرار من أوطانهم في غمار الغزو الروسي.

لكن في منطقة ابتليت بحروب يبدو أن لا نهاية لها، جاء التعاطف مشوبا بمرارة من بعض الذين رأوا الدول الأوربية أكثر حنانا في موقفها تجاه الأوكرانيين مقارنة بما كانت عليه في السنين الأخيرة تجاه المهاجرين والعرب المسلمين الذين سعوا في استماتة إلى الأمن على سواحل أوربا.

راجت على الإنترنت صور لمدن خربة في سوريا والعراق وليبيا واليمن مع تعليقات كلامية وتصويرية تتهم دول الغرب الديمقراطية بتأجيج العنف وزعزعة استقرار هذه البلاد مع التملص من المسؤولية وتطبيق معايير مزدوجة وبخاصة في التعامل مع اللاجئين.

سارعت البلاد الأوروبية المجاورة إلى فتح حدودها لعشرات آلاف الأوكرانيين، وسارع كثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى الإشارة إلى أن لاجئي الشرق الأوسط قوبلوا بطريقة أكثر خشونة.

غردت لينا زهيم، وهي مدير اتصالات من لبنان، بقولها «تخيلوا الوجه الإنساني للاجئين الأوكرانيين لو كان ظهر أيضا على لاجئي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» مضيفة «تخيلوا السيادة والكرامة حين لا ترتبط حقوق الإنسان بالعرق أو الجنسية».

اعترف عدد غير قليل من المعلقين بأن بعض البلاد الأوروبية كانت كريمة في إعادة توطين مهاجري الشرق الأوسط. فقد شقت موجة من طالبي اللجوء من حربي سوريا والعراق طريقها إلى أوربا في 2015 و2016 واستوعب الاتحاد الأوربي أكثر من مليون لاجئ على مدار السنتين المذكورتين، اغلبهم سوريون، وكانت ألمانيا هي التي استضافت العدد الأكبر منهم.

لكن المنتقدين العرب قالوا إن اللاجئين من البلاد الإسلامية والعربية غالبا ما اعتبروا خطرا، وقوبلوا بالرفض وووجهوا بالقوة والعنف في بعض الحالات عند محاولتهم دخول أوربا.

قالت رنا خوري الباحثة المساعدة السورية الأمريكية في مرحلة ما بعد الدكتوراه التي تركز أبحاثها على دراسة الحرب والتشريد في جامعة برينستن إن «ما يجري في أوكرانيا مأساوي بصورة لا تصدق والقلب يعتصر لرؤيته» لكنها تستدرك بقولها «إنني رأيت مثلما رأى الكثيرون كيف أن هذه البلاد نفسها قد وضعت الكثير للغاية من العراقيل أمام اللاجئين الهاربين من صراعات الشرق الأوسط وها هي تفتح حدودها أمام اللاجئين».

في نوفمبر، قامت قوات الأمن البولندية بضرب مهاجرين من الشرق الأوسط وأفغانستان بالهراوات لتصدهم عن محاولة عبور الحدود.

في المقابل، قوبل اللاجئون القادمون من أوكرانيا على الحدود البولندية خلال الأيام القليلة الماضية بالتحيات والابتسامات والمشاريب الدافئة ونقلوا إلى محطات السكك الحديدية.

عبر تويتر، قال أيمن محيي الدين، وهو مذيع مصري أمريكي في شبكة» MSNBC «والذي يتابعه مئات الآلاف عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي «أنتم إذن تقولون إن أوربا تعرف كيف ترحب بإنسانية وتعاطف بعدد ضخم ومفاجئ من اللاجئين الهاربين من حرب؟».

خلافا لمهاجري الشرق الأوسط، مسموح للأوكرانيين بدخول بلاد الاتحاد الأوربي دون تأشيرات. وقرابة المليون منهم يعيشون بالفعل في بولندا.

برغم أن خوري أقرت بكرم بعض البلاد الأوربية مثل ألمانيا في استيعاب مهاجري الشرق الأوسط، فقد رأت تحيزا ظاهرا.

«هناك هذه المبررات بأن الحرب والعنف بطريقة ما متوطنان في الشرق الأوسط خلافا للوضع في أوربا» مضيفة أن بلاد الشرق الأوسط وأفريقيا بقدرات أقل كثيرا تترك لتستضيف «مزيدا من اللاجئين طوال الوقت».

كثير من السوريين المعارضين لحكم الرئيس بشار الأسد شاهدوا غزو أوكرانيا باهتمام خاص، فقد عرفوا على المستوى الشخصي التدخل العسكري الروسي في بلدهم ورأوا أنه دمر مدنا وشرد أعدادا هائلة من الناس.

نشر البعض صورا على مواقع التواصل الاجتماعي لطوابير سيارات هاربة أمام تقدم قوات سورية مدعومة من روسيا قبل سنتين بجوار طوابير سيارات هاربة من الغزو الروسي لأوكرانيا.

في الشرق الأوسط أكثر من 5.6 مليون لاجئ سوري، أغلبهم في تركيا ولبنان والأردن. ومن الذين وصلوا إلى أوربا، أغلبهم عمليا شقوا طريقهم بصعوبة عابرين البحر المتوسط في قوارب متهالكة غرقت في بعض الأحيان مما أسفر عن مصرع ركابها.

وكان الكثيرون من هؤلاء يجدون فور الوصول إلى أوربا أن البلاد سعت إلى إغلاق حدودها.

خلال سنوات الحرب العشر في سوريا سمحت الولايات المتحدة بدخول 22 ألف من اللاجئين السوريين.

قالت جمانة قدور، الزميلة البارزة في المجلس الأطلنطي التي تركز على الشؤون السورية، إن هناك نزعة إلى إرجاع عنف الشرق الأوسط إلى ثقافة المنطقة.

يوم السبت، ظهر مقطع فيديو يقابل بين أوكرانيا وبلدين إسلاميين دمرتهما الحرب، وانتشر انتشارا فيروسيا مثيرا عاصفة من الانتقاد.

إذ وصف مراسل سي بي إس فرار عشرات آلاف الأوكرانيين معبرا عن إحساس الصدمة قائلا «لكن هذا المكان، مع كامل الاحترام الواجب، ليس كالعراق أو أفغانستان اللتين شهدتا صراعا مستعرا على مدار عقود». ومضى المذيع تشارلي داجاتا في وصف المشاهد التي رآها تحدث في مدينة «متحضرة نسبيا، أوروبية نسبيا».

شاركت في التقرير هويدا سعد وبين هوبارد من بيروت وندى رشوان من القاهرة.

«خدمة نيويورك تايمز»

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024