صور في 2 مارس /العمانية/ تدخل المؤسسة التنموية للشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال عامها السابع لتُضيف إلى مسيرتها نجاحات متحققة في خدمة هذا الوطن عبر تبنّيها سلسلة من برامج الدعم الوطنية الطموحة في مجال الاستثمار الاجتماعي ومواكبة تطلعات المجتمع.
وقد ساهمت هذه المؤسسة في تكوين قاعدة قوية ومستدامة لهذه البرامج وتطويرها لتقديم وتعزيز القيمة المضافة للمجتمع العُماني من خلال هذه المبادرات والبرامج.
وتخصص الشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال 5ر1 بالمائة من صافي الدخل للمسؤولية الاجتماعية، بما يُسهم في تعزيز تلك البرامج وملامسة تطلعات المجتمع ببرامج تنموية هادفة، وعلى الرغم من التحديات التي شهدها العالم إثر انتشار جائحة كورونا (كوفيد-19) مطلع عام 2020 واصلت الشركة دعمها للمجتمع من خلال الاستمرار في برامجها التنموية بالمساهمة بمبلغ 6.5 مليون ريال عُماني في تعزيز الجهود الحكومية الرامية لتخفيف الآثار المترتبة على الجائحة ودعم صندوق الأمان الوظيفي.
وفي عام 2021، اعتمدت الشركة ٦ ملايين ريال عماني للمساهمة في تعزيز الجهود الرامية إلى تخفيف الآثار المترتبة من إعصار شاهين وللوقوف مع المجتمع في هذه الظروف الاستثنائية.
وامتدت جهود وبرامج الشركة في المسؤولية الاجتماعية في ربوع سلطنة عُمان كافة، حيث لامست قطاعات متنوعة كالتعليم والصحة وريادة الأعمال وحماية البيئة والتراث والثقافة بالإضافة إلى دعم التدريب المهني واستحداث التقنيات الحديثة ودعم البرامج الاجتماعية.
وعن أبرز المبادرات التي ساهمت بها الشركة في محافظة جنوب الشرقية في مجال الصحة ولتخفيف آثار جائحة كورونا (كوفيد-19) قال الدكتور عامر بن ناصر المطاعني الرئيس التنفيذي للمؤسسة التنموية للشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال في حديث لوكالة الأنباء العُمانية: إن الشركة حرصت من خلال مؤسستها التنموية على تقديم الدعم للقطاع الصحي في أنحاء سلطنة عمان كافة، لا سيما في محافظة جنوب الشرقية حيث يوجد مجمع الشركة الصناعي، وقامت الشركة بتوفير الأجهزة الإلكترونية والطبية الحديثة لمستشفى صور المرجعي ومستشفى جعلان بني بوحسن بالإضافة إلى مستشفى جعلان بني بوعلي، وتمويل برنامج تدريبي يستهدف الكوادر الطبية بالتعاون مع المركز العُماني للاختصاصات الطبية.
وتطرق المطاعني إلى أهم المبادرات التي جاءت لحماية وصون البيئة والموارد الطبيعية في محافظة جنوب الشرقية، ومن مبادراتها في هذا الجانب إنشاء المركز العلمي للسلاحف بمحمية رأس الجنز؛ بهدف نشر الثقافة البيئية في البلاد وتعزيز الوعي العام بضرورة حماية السلاحف البحرية التي تتميّز بها محافظة جنوب الشرقية بشكل عام وولاية صور بشكل خاص.
وتحدث عن أبرز المبادرات التي قدمتها الشركة للقطاع السياحي في ولاية صور على وجه الخصوص، كتدشين مركز فتح الخير بالولاية بالتعاون مع وزارة التراث والسياحة، وتحسين الواجهة البحرية لمنطقة العيجة، ويتضمن إنشاء ممشى محاذٍ للبحر بطول 1000 متر، بالإضافة إلى تمويل مشروع تأهيل مدينة قلهات الأثرية بالتعاون مع وزارة التراث والسياحة.
وفيما يتعلق بتاريخ ولاية صور في الإبحار، وما قدمته الشركة من جهود لهذا الموروث وبثه في نفوس أبنائها في الوقت الحاضر قال المطاعني: إن الشركة حرصت على إنشاء مدرسة الإبحار الشراعي بولاية صور لممارسة هذه الرياضة وزرعها في نفوس الأجيال الناشئة ودعم سباق القوارب التقليدية التي تتميز بها ولاية صور بشكل سنوي.
وأشار المطاعني إلى أن الشركة تُبدي اهتماما كبيرا ببرامج تأهيل وتدريب الأشخاص ذوي الإعاقة وباحتياجاتهم اللازمة لتسهيل وتمكين سبل الحياة، ومن مبادراتها في هذا الشأن تمويل إنشاء وحدة للتوحد في مركز الوفاء لتأهيل الأطفال ذوي الإعاقة بولاية صور وتنفيذ مبادرة “ملاعب حارة” التي تتمحور حول إنشاء حديقة نموذجية ترفيهية للأطفال بثلاثة مواقع مختلفة في ولاية صور.
وبالحديث عن أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وما قامت به الشركة لتضمينهم في مبادراتها المقدّمة لمحافظة جنوب الشرقية، أوضح أن الشركة قامت بتخصيص دائرة لهذا المجال بهدف ترسيخ هذه المفاهيم وتنميتها بشكل دائم، ووقّعت الشركة على اتفاقية مع المؤسسة العامة للمناطق الصناعية “مدائن” لتمويل مشروع حاضنة رواد الأعمال في مدينة صور الصناعية.
/العمانية/
خميس خاطر

