مسقط في 2 مارس /العمانية/ سلطت محاضرة “ثقافة علوم البحار لدى العمانيين” اليوم، الضوء على الدور الريادي للعمانيين في ارتياد البحار وسبر أغوارها وتوثيقها واتخاذها منذ القدم جسرا للتواصل مع شعوب العالم.
ورصد الشيخ حمود بن حمد الغيلاني – الذي قدم المحاضرة الثقافية التي نظمتها محافظة جنوب الشرقية “ضيف شرف معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الـ 26” – مؤلفات ورؤية نواخذة السفن العمانية من ملاك السفن والتجاروغيرهم، التي تخصصت في علوم البحار وعلوم الفلك والتي تُدرج ضمن السير الشخصية التي وثقت مجالات علوم البحار.
وقدم الغيلاني في محاضرته عدة تعريفات لتلك المؤلفات والوثائق أبرزها الرحمانيات وهي عبارة عن مرشدات بحرية تساعد ربابنة البحر في الإبحار بأمان وسلام، وتدوينات وملاحظات يومية ترصد أخبار الرحلات، كما تعد موجهات وأنظمة تضبط عملية الإبحار في البلاد، كما تطرق الغيلاني في حديثه إلى الرزنامة وهي عبارة عن ملاحظات حول حالات المناخ وتغير الرياح، كما توثق بعض الأنشطة الاقتصادية كالبضائع والمؤن التي يتاجر بها ملاك ونواخذة السفن، إضافة إلى ملاحظات النواخذة.
كما تطرق إلى مؤلفات نواخذة السفن في الأدب والشعر والمراسلات، مستعرضًا تداولهم في العلوم والرياضيات إضافة إلى استعراض لنماذج من الرحمانيات.
/العمانية/
شيخة الشحية
