عندما ينطفئ الشمع

إنني الآن أكثر إتزاننا منذ أن تقلص الحديث بيننا…
منذ أن تباعدت رسائلنا وجف ربيع أقلامنا…
الآن لا وجود لذلك الإرتباك الأول يتلبسني كلما لمحت حضورك يتنفس الورق….
الآن لم يعد يعنيني إلتصاق الجميع حولك بعد إن هوت محادثاتك في آخر قائمة هاتفي….
كل شيء الآن يتأثث في داخلي بعد أن تعمدت سقوطي من رفوف يومك….
لم تعد روحي تتسع إهتزازات ألمك كلما فرغت مقاعد الملتصقين بك ويباغتك الخواء لتجرك قدماك تحت نافذتي….
سيدي تكاثرت خدوش ملامحي حتى زحف الخريف في جغرافية وجهي….
ويتعمق الحنين إلى رائحة كتبي المدرسية ورائحة المطر على تراب شوارع قريتنا وكتابة رواية وردية على سفوح ورقي الأبيض….
مريم الشكيلية /سلطنة عمان..

زر الذهاب إلى الأعلى