مسقط في 3 مارس /العمانية/ بدأت مبادرة “هيا نقرأ” لتشجيع القراءة عند الأطفال في عام 2007م؛ وهي تستخدم البسيط والمتوفر لأن الهدف أسمى والطريق طويل والأثر سيظهر حتما ولو بعد حين، وها هي الآن تقف مع البقية بعد أن أصبحت مكتبة وتفرعت المبادرة إلى مبادرات ومسابقات لتحقيق الهدف نفسه الذي هو تشجيع القراءة لدى الأطفال.
أصبحت المبادرة حاضرة حتى في معرض الكتاب …حيث حضرت هذا العام وفي جعبتها الكثير من المبادرات والمسابقات لإيجاد تواصل مباشر مع الأطفال لتشجيعهم وتعزيز حب القراءة لديهم.
المكتبة تُوجِد جوا استثنائيا خاصًا بالأطفال؛ فهي تقدم عددًا من الكتب المتضمنة أكثر من 60 نصًّا، لأطفال شاركوا في مسابقة “الكتابة السنوية للأطفال” باللغتين العربية والإنجليزية، والتي استهدفت هي الأخرى أطفالا من المدارس من مناطق مختلفة داخل سلطنة عُمان.
المشرفة على المبادرة /ميثاء بنت خلفان المنذرية/ تقول إن المكتبة بدأت كمبادرة في عام 2007 وكانت عبارة عن تجميع لكتب مستعملة يتم بيعها بأسعار رمزية جدا في “بازار” كل سبت، وفي 2018 تم افتتاح المقر الرئيس للمكتبة في الأفنيوز مول، وتحتوي على ركنين أحدهما مفتوح للكبار وآخر للأطفال وتم دمجها مؤخرا.
وتحدثت المنذرية عن أعمال المكتبة وما ستقدمه هذا العام لأطفال سلطنة عُمان، وهنا تشير إلى أن المسابقة سوف تكون بعنوان “الصداقة” وستنطلق قريبا، إضافة إلى مشروع خيري باسم “المكتبة المتنقلة”، وهو مشروع تأسس عام 2013م ويستهدف أطفال المدارس لتشجيعهم على القراءة نظرا لقلة انتشار المكتبات في تلك الفترة حيث يمكن للأطفال الشراء أو القراءة والاطّلاع، كما تحدثت عن المعرض الفني الخيري الذي تنظمه المكتبة بمشاركة فنانين كبار ومبتدئين والذي بدأ في استقبال المشاركات.
المنذرية أوضحت أن المكتبة تعمل على تنفيذ مجموعة من الفعاليات والأنشطة في مختلف المجالات إضافة إلى الندوات، مشيرة إلى أن المكتبة لا زالت تستقبل الكتب النوعية من المتبرعين أو تشتريها وتعيد بيعها للأطفال بأسعار رمزية لأن الهدف غير ربحي وتقول إن هناك كتبًا بعدة لغات فهناك كتب باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والهندية والأوردية والباكستانية.
/العمانية/
شيخة الشحية
