موناكو في 4 مارس / العمانية / يعتبر “المتحف البحري في موناكو” موسوعة بحرية حقيقية، نظرا لاحتوائه على مئات النماذج المصغرة من القطع البحرية.
ويتضمن مجموعة استثنائية تشمل أكثر من 250 من مجسمات البواخر والرسوم والآلات البحرية التي تعود لحقب زمنية من الماضي البعيد ولغاية اليوم.
وقد أسس المتحف “البحري في موناكو” في 1993م على يد البروفسور /اكلود بالانكا/ الذي عرف بشغفه منذ طفولته بالبحر وعمل على تجميع وتصنيع مجموعة غير مسبوقة.
ويتميز “المتحف البحري في موناكو” بكونه متحفا دوليا مخصصا لجميع هيئات البحرية في العالم وعلى مر كل العصور، ومن أبرز محتوياته زورق جنائزي عثر عليه داخل قبر مصري، وبواخر رومانية ويونانية قديمة، وسفن عريقة من بينها “تايتانيك” و”فرانس”.
ويتضمن المتحف أيضا مجسمات لسفن تدريب من قبيل “Amerigo Vespucci” و” Belem”، فالأولى سفينة شراعية لتدريب الطلبة الضباط التابعين للبحرية الإيطالية؛ وهي حاليا أقدم سفينة تدريب بحري عسكري لا تزال في الخدمة في إيطاليا وإحدى أكبر السفن الشراعية للتدريب العسكري على الصعيد العالمي، ومقرها في مدينة “جنوة”، وقد حملت اسم الملاح الإيطالي الشهير /آمريغو فسبوتشي/.
وأما “Belem” فهي آخر سفينة فرنسية ذات ثلاثة صواري وهيكل فولاذي، وهي من بين أقدم السفن ذات ثلاثة صواري التي لا تزال في الخدمة في أوروبا وثاني أكبر سفينة شراعية عاملة في فرنسا.
كما تشمل محتويات “المتحف البحري في موناكو” مجسمات للعديد من السفن البحرية الأخرى مثل “جان دارك” وحاملات الطائرات مثل الأمريكية العملاقة “نيميتز” التي يزيد وزنها على 100 طن، بالإضافة إلى العديد من الغواصات من مختلف الجنسيات.
وقد تم اختيار النماذج التي صممت بإتقان فائقة لتقديم مختلف أنواع السفن وتطورها الفني على مر القرون، ويوفر المتحف عدة مستويات من القراءة تغطي المواصفات الفنية والتاريخية للسفن ودورها في المراحل الكبرى من التطور البحري والمحطات التاريخية الرئيسية.
/العمانية/
(النشرة الدولية)
فهد العامري
