مسقط في 4 مارس /العمانية/ أقيمت بجناح وزارة الثقافة والرياضة والشباب جلسة حوارية أدبية بعنوان /من القصة إلى الرواية/ بمشاركة الكاتب والروائي القطري جمال فايز، وبتنظيم من صالون فاطمة العليانية.
في هذه الجلسة التي كشفت عن رحلة الحياة الأدبية مع الكاتب جمال فايز، أشار من خلالها إلى البدايات الأولى والرحلة الخاصة مع الكتابة، وأهم أعماله الأدبية التي خرجت للقارئ القطري والعربي على وجه الخصوص، مشيرا إلى المحطات التي تبعتها لاحقا وإلى ترجمة أعماله للغات أخرى غير العربية بما فيها الإنجليزية والروسية والفرنسية والسويدية والفارسية مرروا بقبول تلك الأعمال وتدريسها لاحقا ببعض المدارس المستقلة في دولة قطر في مراحل متقدمة.
وتطرق الكاتب فايز إلى محطات تشكل نقاط تحول في مسيرته مع الكتابة بما فيها ظهوره لدى القارئ العربي والعالمي، وكيف كرّس حياته ليقدم نوعا مغايرا من الأدب السردي في نطاق محيطه الأدبي، كما تحدث الكاتب عن عوالم الرواية لما فيها من حرية كبيرة يتعلق بمساحة البوح والسرد، وما لها من نطاق تتقاطع سبلها في الانتقال بالقارئ إلى عوالم الدهشة، مشيرا في الإطار ذاته إلى القصة القصيرة التي تعتمد على التكثيف في السرد سواء على مستوى الشخصيات أو ونقل فكرة الأديب وفق إطار ضيق نوعا ما.
وتطرق الكاتب فايز إلى روايته الجديدة “شتاء فرانكفورت” التي تم الاحتفاء بها في معرض الدوحة الدولي للكتاب ولاقت قبولا طيبا، وما لهذا من أثر إيجابي في نفسه،
هذه الرواية التي تركز على الإنسان وإعادة نظرته إلى للحياة بفهم مغاير وواع وتنقل الهم الإنساني وعلاقته بما حوله من ظروف مركبة.
وتطرق الكاتب إلى المشهد الأدبي بشكل عام في دولة قطر، الذي يشهد في الفترة الحالية زخما ملفتا حسب تعبيره فإنه يضيف إلى الساحة الثقافية العربية مساحات من الحضور الأدبي، ويتمثل في ظهور كتّاب بمجالات جديدة مع الاهتمام المتنامي في شأن الثقافة والأدب الذي انعكس بشكل إيجابي في مسيرة الكاتب القطري الذي دائما ما يلاقي الدعم والتواصل من قبل الجهات الداعمة له.
الجدير بالذكر أن الكاتب القطري جمال فايز هو من الكتّاب الذين أثروا الواقع السردي ومن بين أعماله “سارة والجراد” و”الرقص على حافة الجرح” و”الرحيل والميلاد” و”عندما يبتسم الحزن” و”عناقيد البشر”، جميعها مجموعات قصصية، ومن رواياته “زبد الطين” و “شتاء فرانكفورت”.
/العمانية/
خميس خاطر
