الثلاثاء, يناير 6, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

مقاصد سورة الفرقان المباركة

6 مارس، 2022
in مقالات
مقاصد سورة الفرقان المباركة

إن القرآن الكريم هو معجزة كل زمانٍ ومكان، ولعل أعظم ما جاء به من المعجزات هو إعجازه البياني والبلاغي الذي يجعل العقل البشري في ذهول من بديع ما يسمع ويرى من معجزات القرآن الكريم.

وقد اختص أهل التفسير البياني بدراسة القرآن الكريم من الناحية اللفظية والبيانية، وكان مما جاء من تأملات في سورة الفرقان ما كان من تأملاتٍ ولمساتٍ بيانية في أول آياتها في قوله تعالى: (تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا)، فالفرقان هو صفةٌ أطلقها الله تبارك وتعالى على القرآن الكريم لأنّه يفصل ويفرق بين الحق والباطل، ولهذا أصبحت صفة الفرقان هي اسماً من أسماء القرآن الكريم.

إن سورة الفرقان، سورةٌ تُفتتح بـ (تبارك الذي)، وقبل منتصفها أيضاً (تبارك الذي)، وقبل أن تُختتم كذلك (تبارك الذي)، وفي الافتتاح كما في قوله تبارك وتعالى: (تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا)، فما هو الفرقان؟ وما الذي يحويه هذا الوحي الذي نزل بالفرقان؟ وما الذي ينذر منه صاحب الرسالة محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟

جاءت الآيات بعد هذه الآية، لتبيّن ما المقصود بـ (تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا)، ثم وقبل أن تتوسط السورة (تبارك الذي) المقصود (تبارك الذي إن شاء جعل لك خيراً من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصوراً) ليأتي بعد ذلك وصف بقية وتتمة أركان الإيمان ومستلزماته التي تقدمت بعد (تبارك الذي) الأولى، بذكر الساعة والجنة والنار.

ثم تمضي الآيات، وقبل أن تنتهي من السورة، تأتي (تبارك الذي جعل في السماء بروجاً وجعل فيها سراجاً وقمراً منيراًخلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكوراً)، فتأتي الأوامر التكليفية من غير فريضة، بعد (تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا)، هذه الأوامر التكليفية هي الإيمان بالله تبارك وتعالى، وملائكته وكتبه ورسله والنبوّات، والإقرار بنبوّة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

وجاء بعد الأوامر التكليفية بدون فريضة، المتممات من عملٍ صالح نفلي، كما في قوله تبارك وتعالى: (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتون لربهم سجّدا وقياما والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما) فكل من يدعو الله تعالى ليس فقط من يعمل عملاً صالحاً منهم من النوافل، وإنما أيضاً يجتنبون كبائر الإثم والفواحش.

إن هذا الإعجاز البياني واللغوي، وتبيان الأركان والنهي عن الكبائر كلها ترتبط بعباد الرحمن المؤمنين الذين يعملون العمل الصالح الخالص لوجه الله تبارك وتعالى، تدبراً وتفكراً، فما أعظم هذه الآيات العميقة المعنى والدلالة، وما أحوجنا اليوم للعودة إلى كتاب الله العزيز تدبراً حقيقياً لرص صفوفنا المتشرذمة، فلا تحقيق لذلك إلا بالعودة للفرقان الكريم.

عبدالعزيز ببن بدر القطان

Share201Tweet126
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024