السبت, يناير 3, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

الصين ترى فائزا واحدا في حرب أوكرانيا: هو الصين

19 مارس، 2022
in جريدة عمان
الصين ترى فائزا واحدا في حرب أوكرانيا: هو الصين

لم تزل نهاية حرب أوكرانيا بعيدة، لكن إجماعا يتشكل في دوائر السياسة الصينية على أن بلدا واحدا يجب أن يخرج منتصرا من هذا الاضطراب، هو الصين.

بعد ردٍّ أولي مرتبك تجاه غزو روسيا، وضعت الصين أساس استراتيجية لحماية نفسها من أسوأ العواقب الاقتصادية والدبلوماسية التي قد تواجهها، والانتفاع من التحولات الجيوسياسية فور أن تصفو الأجواء.

اجتنب الرئيس الصيني شي جينبنج انتقاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكنه حاول أيضا أن ينأى بالصين عن المذبحة. ونددت حكومته بالعقوبات الدولية المفروضة على روسيا لكنها ـ حتى الآن على الأقل ـ ألمحت إلى أن الشركات الصينية قد تلتزم بها حماية لمصالح الصين الاقتصادية في الغرب.

تواصَل الرئيس الصيني مع قادة أوربيين في الأسبوع الماضي مقدما عروضا غامضة للمساعدة في التفاوض من أجل التوصل إلى تسوية، حتى في ظل تكرار بعض المسؤولين الصينيين لما يقال في حملات التضليل الروسية من تشويه لصورة الولايات المتحدة والناتو.

في يوم الاثنين، التقى جيك سوليفان مستشار الأمن الوطني للرئيس بايدن بمسؤول صيني رفيع في روما وحذر من أن لدى الولايات المتحدة “تخوفا عميقا” من تحالف بكين المتنامي مع روسيا.

في النهاية، قدَّرت القيادة الصينية أنها لا بد أن تحاول أن تعلو على ما تعده صراعا بين قوى منهكة لترى باعتبارها عمودا للاستقرار في عالم متزايد الاضطراب.

“هذا يعني أنه طالما أننا لا نرتكب غلطات استراتيجية قاتلة، فلن تعاق عملية تحديث الصين، بل إن الصين على العكس من ذلك سوف تنعم بقدر أكبر من القدرة والإرادة للعب دور أهم في إقامة نظام دولي جديد” حسبما كتب جينج يونجنيان الأستاذ بجامعة هونج كونج الصينية في شينشين، والمستشار لمسؤولين كبار في مقالة حققت انتشارا واسعا بعد الغزو.

في جوهر استراتيجية الصين، تكمن قناعة بأن الولايات المتحدة ضعفت بسبب مغامرات خارجية طائشة منها ـ في نظر بكين ـ دفع الرئيس بوتين إلى صراع أوكرانيا.

“ولن يكون لروسيا من تلتفت إليه إلا الصين”

وفقا لهذه الرؤية، التي ترددت خلال الأيام الأخيرة في تصريحات علنية وتحليلات شبه رسمية، فإن غزو روسيا اجتذب قوة وانتباه أمريكا نحو أوربا، بما يجعل من المحتمل أن يحاول بايدن ويفشل ـ شأن أسلافه القريبين ـ في تحقيق مزيد من التركيز على الصين ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ بصفة أعم.

قال يون صن مدير برنامج الصين في مركز ستيمسن بواشنطن، والذي درس أفعال بكين في فترة ما قبل الحرب إن “جميع ما نتكلم عنه من صعوبات وتوازن وحرج، كلها قصيرة المدى. وعلى المدى البعيد، ستكون روسيا منبوذة المجتمع الدولي، ولن يكون لروسيا من تلتفت إليه إلا الصين”.

طريق الصين المستقبلي مؤكد بلا أدنى شك. الاقتراب الشديد من روسيا فيه مخاطرة بتأكيد العداوة للصين في أوربا وغيرها، وهذا احتمال يثير قلق حكومة الرئيس شي برغم كل صخبها.

وإذا زادت ألمانيا وفرنسا وحلفاء آخرون من دفاعاتها وفقا لما تعهدت به، فسوف يكون بوسع الولايات المتحدة في نهاية المطاف أن تتحرر وتوجه المزيد من مواردها العسكرية لمواجهة الصين. وقد تعهد الرئيس بايدن بحشد “تحالف البلاد الديمقراطية” في حين يقول قادة عسكريون أمريكيون إنهم لن يسمحوا لأوكرانيا أن تلهيهم عن الصين.

قال زو فينج أستاذ العلاقات الدولية في جامعة نانجينج “إننا أيضا قلقون للغاية لأن حرب روسيا وأوكرانيا سوف ترغم أوربا على الاعتماد على الولايات المتحدة، ثم تستدرج الصين إلى ورطة أعمق”. فحلفاء الولايات المتحدة في منطقة المحيط الهادئ، ومنها اليابان وأستراليا، “سوف تتبني أيضا موقفا عسكريا أقوى. لذلك يبدو الأمر كله غير ودي تجاه الصين”.

جاء لقاء روما بين سوليفان ومسؤول الشؤون الخارجية الصيني الرفيع يانج جيتشي وسط تقارير عن طلب روسيا من الصين أن تمدها بمعدات عسكرية ودعم في حربها في أوكرانيا، وكذلك بمساعدات اقتصادية للمساعدة في مواجهة العقوبات الواسعة المفروضة عليها بعد الغزو. وقد أنكرت الصين هذه التقارير.

كانت زلات الصين الأولى بعد الغزو الروسي قد أثارت أسئلة حول قدرة الرئيس شي على تجاوز صدمات الحرب.

وقد حذر مرارا المسؤولين الصينيين من أن العالم يستهل عصر اضطراب جديدا “لم ير مثيلا له منذ قرن”. لكن أولئك المسؤولين بدوا غير مجهزين للاضطراب الناجم عن هجوم الرئيس بوتين على أوكرانيا.

فحتى يوم الغزو، كانوا يسخرون من التحذيرات القائلة بأن روسيا متهيئة للحرب، ويتهمون الولايات المتحدة بإذكاء التوترات. ومنذ ذلك الحين، وهم يكافحون من أجل المواءمة بين تعاطفهم مع مظالم الرئيس بوتين الأمنية ومبدأ السيادة الوطنية الذي يكررون الإعلان عن احترامهم له وإن شمل أوكرانيا.

“ما بعد السياسات الفوضوية والصدامية”

في مؤتمر بالفيديو بين الرئيس شي والرئيس الفرنسي إيمانول ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس أعرب الرئيس الصيني عن أسفه “لإشعال شرارة نيران الحرب” في أوربا. لكن دبلوماسييه أججوا نار المعلومات الروسية المضللة متهمين الولايات المتحدة بتصنيع أسلحة بيولوجية في أوكرانيا.

قال بوبو لو خبير العلاقات الصينية الروسية في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية “ليس في هذا خير لسمعة الصين الدولية، والأمر لا يتعلق بسمعتها في الغرب فقط، بل أعتقد أنه يؤثرعلى سمعة الصين في غير الغرب، لأنها تربط نفسها جوهريا بقوة إمبريالية”.

قد تواجه الصين أيضا اضطرابات اقتصادية من جراء الحرب وجهود الغرب لمعاقبة روسيا بتضييق الخناق عليها تجاريا وتعطيل مؤسساتها المالية. وقد أدان مسؤولون صينيون هذه الإجراءات وفي حين أظهرت الولايات المتحدة وحلفاؤها وحدة لافتة في فرض العقوبات، فإن بلادا أخرى تشارك بكين في تحفظاتها على استعمال الأدوات الاقتصادية استعمال الأسلحة.

على أي حال، اقتصاد الصين ضخم بما يكفيه لاحتمال لطمات قد تصيب غيره بالشلل. بل إن الشركات الصينية قد تنتهي في وضع أفضل للاستفادة من احتياج روسيا الماس إلى التبادل التجاري، مثلما حدث حينما واجهت موسكو عقوبات بسبب احتلال القرم سنة 2014.

تعكس استراتيجية الصين تصلبا في وجهات النظر تجاه الولايات المتحدة منذ أن وصل الرئيس بايدن إلى الحكم في 2021، وذلك إلى حد كبير لأن المسؤولين كانوا يأملون في انفراجة ما بعد السياسات الفوضوية والصدامية التي اتبعها الرئيس دونالد جيه ترامب.

كان يوان بينج رئيس معهد الصين للعلاقات الدولية المعاصرة في بكين قد كتب في أواخر العام الماضي يقول “في استراتيجيتها تجاه الصين، تشابهات إدارة بايدن السياسية أكبر بوضوح من اختلافاتها مع إدارة ترامب. فقد تعهد بايدن مرارا بأن الولايات المتحدة ليست في “حرب باردة مع الصين”، لكن الصين كثيرا ما تشعر بالقشعريرة تتسلل من كل مكان”.

مهما يكن ما يجري في الحرب، فإن الصين ترى أن تعميقها علاقاتها مع روسيا طريقة لخلق قوة مضادة للولايات المتحدة. والشراكة التي احتفل بها الرئيسان شي وبوتين في الشهر الماضي خلال الأولمبياد الشتائية في بكين أصبحت أهم من أن تجري التضحية بها مهما تكن ارتيابات بعض المسؤولين من الحرب.

بقولهما إن حقبة الهيمنة الأمريكية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي سنة 1991 كانت شذوذا تاريخيا، تبنى الرئيسان شي وبوتين عقائد جيوسياسية تدعو بلديهما إلى استرداد وضعهما كقوتين عظميين.

لقب “فيلسوف بوتين”

ومثلما يصف الرئيس بوتين الولايات المتحدة بأنها تهدد روسيا في حدودها الغربية، يرى الرئيس شي خطرا مماثلا على ساحل الصين في الدعم الأمريكي لتايوان وهي جزيرة ديمقراطية تحظى بحكم ذاتي وتزعم الصين أنها ملك لها.

في الأسابيع الأخيرة، دأب محللون صينيون على الإشارة إلى كتابات عمرها قرن من الزمن لجغرافي بريطاني هو السير هالفورد جون مكيندر الذي كان يرى أن من يسيطر على وسط أوربا يسيطر على المساحة الشاسعة من الأرض الممتدة من أوربا إلى آسيا، ومن يسيطر على أوروآسيا بوسعه أن يسيطر على العالم.

وقد كتب نصير روسي حديث لهذه الفكرة هو ألكسندر جي دوجين فأسهب في ما يعده صداما متناميا بين الغرب الليبرالي المنحل وقارة أورآسيوية محافظة تقع روسيا في روحها.

يطلق على دوجين في بعض الأحيان لقب “فيلسوف بوتين”، وقد صار له أتباع في الصين، وقد ظهر في الإعلام الحكومي وزار بكين في 2018 لإلقاء سلسلة محاضرات، وقد استضافه في تلك الفعالية زانج وايواي الأكاديمي والمسؤول الدعائي الذي ظفر بتأييد الرئيس شي وألقي في العام الماضي محاضرة أمام المكتب السياسي المؤلف من خمسة وعشرين من كبار أعضاء الحزب الحاكم.

قال ألكسندر دينج لمحاور في التليفزيون الحكومي سنة 2019 إن “الغرب ما كان ينبغي أن يكون القوة المسيطرة في تحديد المعايير المطلقة لأن الغرب أو أوربا، أو الغرب بصفة عامة ما هو إلا جزء من الإنسانية. والجزء الآخر، أغلبية البشر، تعيش خارج الغرب في آسيا”.

هذا البغض للمعايير الدولية الخاصة بالحقوق السياسية أو حقوق الإنسان، التي يفترض أن الغرب هو الذي فرضها، أصبح نغمة متكررة في النقد الصيني للولايات المتحدة. وكان موضوع ورقة موقف حكومية في ديسمبر ترمي إلى مواجهة قمة افتراضية للبلاد الديمقراطية عقدها الرئيس بايدن، وكان كذلك موضوع بيان طويل أصدره كل من الرئيسين بوتين وشي حينما التقيا في بكين الشهر الماضي.

ومع التفاتها إلى بكين طلبا للدعم ضد العقوبات الغربية، سوف تصبح روسيا أكثر فأكثر مدينة للصين باعتبارها شريان الحياة لها دبلوماسيا واقتصاديا وكذلك الثقل الجيوسياسي الاستراتيجي حسبما يقول محللون.

لقد كتب جينج يونجنيان من جامعة هونج كونج الصينية في شينشين أن “النظام القديم يتفكك بسرعة، وسياسات الرجل القوي في صعود مرة أخرى لدى قوى العالم. ثمة بلاد تفيض بالطموح، وهي أشبه بنمور تترصد الفريسة، شغوفة بالعثور على فرصة وسط أنقاض النظام القديم”.

• “خدمة نيويورك تايمز”

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024