قادها شغفها بالملابس، والتصاميم التقليدية لافتتاح محلها وعلامتها التجارية الخاصة «كوس شمال بدية»، حيث بدأت تجارتها عام 2008، من خلال خياطة الملابس التقليدية، وتسويقها من بيتها عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك انتشرت سمعتها بين النساء اللاتي أعجبن بتصاميمها التقليدية.
جمعت مبلغا بسيطا من بيعها للملابس، وافتتحت محلا صغيرا لأدوات الخياطة والملابس الجاهزة، ثم قررت في 2011 افتتاح محل أكبر، وتوسعت في عرض السلع، كبيع الأقمشة والكماليات. وأشارت سلامة الحجرية صاحبة مشروع «كوس شمال بدية» للخياطة والتفصيل وبيع الأقمشة والكماليات إلى التحديات التي مرت بها، ككثرة المنافسين في السوق، وتنوع السلع، وكثرة المحال المشابهة، إضافة إلى تراكم الإيجارات، وفواتير الكهرباء، وقلة الزبائن، والركود التجاري خلال فترة جائحة كورونا، والإغلاقات المصاحبة لها.
وأضافت: مولت مشروعي من حسابي الخاص، وساعدني زوجي في التجارة وكان دائما يشجعني على الاستمرار وعدم الاستسلام للتحديات، وشجعتني منيرة الحارثية رئيسة لجنة صاحبات الأعمال في غرفة تجارة وصناعة عمان فرع شمال الشرقية في تطوير وتحسين مشروعي. وحول مشاركتها في المعارض، قالت صاحبة مشروع كوس شمال بدية: شاركت في العديد من المعارض التي تقام في المدارس، والجمعيات بولاية بدية، لإبراز هويتي التجارية، ومنتجاتي من الأقمشة. ودخلت سلامة الحجرية كعضوة في غرفة تجارة وصناعة عمان فرع شمال الشرقية، وعضوة في جمعية المرأة العمانية بولاية بدية. وأوضحت أنها سافرت ضمن وفد الغرفة إلى جمهورية إندونيسيا، حيث تعرفت على مصانعها، ومحالها التجارية، واستفادت من هذه المشاركات في الترويج والتسويق
لمنتجاتها. وتخطط الحجرية للتوسع في تجارتها، وقالت: الحياة لا يأس معها، ويجب علينا تحقيق أحلامنا، مهما كانت الظروف التي تمر علينا.
