بدأت بلدة شيدة بولاية صحم حصاد القمح لهذا العام مع توقع إنتاج وفير من المحصول نتيجة وفرة المياه، وتعد زراعة القمح أحد الموروثات الزراعية ببلدة شيدة بولاية صحم فقد ارتبط المزارع بهذا المحصول منذ زمن بعيد إضافة إلى زراعة بقية المحاصيل ويمثل هذا المحصول عائدا اقتصاديا للمزارعين بالإضافة كونه مخزونا غذائيا للأهالي يستخدم في غذائهم بشكل يومي.
وهذا العام بدأ الأهالي ببلدة شيدة بزراعة محصول القمح مبكرا نظرا لوفرة المياه حيث قام معظم المزارعين بالزراعة وبمساحات متفاوتة.
وبداية الموسم تقوم دائرة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بصحم بتوفير البذور بأصنافه المختلفة والقيام بالزيارات الميدانية المستمرة لمزارع المواطنين بهدف الحصول على إنتاج وافر من القمح وفي موعد الحصاد يتم توفير معدات الحصاد وكافة المستلزمات الضرورية لحصاد القمح حيث يقوم الأهالي بعدها ببيعها في الأسواق المحلية وهناك منصات تواصل يستطيع من خلالها المزارع بيع محصوله والحصول على العائد المادي والبعض الآخر يذهب في الغذاء اليومي والوجبات العمانية مثل الخبز والهريس وغيرها من المأكولات العمانية.
يذكر أن زراعة القمح تبدأ في شهر أكتوبر من كل عام ويتم الاعتناء بالقمح وتسميده لما يقارب ٥ أشهر ويعد يوم الحصاد هو يوم تجمع عائلي حيث يقوم أفراد الأسرة بالتعاون وتجميع البر قبل إدخاله في مكينة الحصاد وفي المقابل تقوم شركة المطاحن العمانية بشراء القمح العماني من المزارعين الراغبين ببيعه، ومن يفيض عن حاجته.
