كتب : خليفة البلوشي
ودع نادي الخابورة منافسات دوري الدرجة الأولى من دور المجموعات برغم الفوز على نادي المضيبي بنتيجة هدفين نظيفين في الجولة العاشرة والأخيرة من التصفيات ، وجاء فريق الفهود في المركز الرابع في مجموعته التي تأهل منها أندية عبري والمضيبي ومجيس ٠
الخابورة بدأ الدوري بنتائج متعثرة ومستوى متذبذب وخسر الكثير من النقاط ، أدى ذلك إلى تغيير المدرب حمد الشقصي ليقود الفريق بدلًا منه المدرب عبيد الجابري ، ومع تدخل الإدارة في جلب لاعبين محترفين وتعافي بعض اللاعبين المحليين من الإصابات تحسن المستوى تدريجيًا وتحققت النتائج الإيجابية ولكن لم تسعف الفريق للصعود ، حيث لعب الخابورة ١٠ مباريات وحقق الفوز في ٤ مباريات وتعادل في مبارتين ليحصد من النقاط ١٤ نقطة من أصل ٣٠ نقطة والتي لم تكن كافية للارتقاء إلى المحطة الثانية من منافسة الدوري ، فجاء نظام حسبة المواجهات بينه وبين نادي المضيبي بفارق هدف كانت هي الفيصل ٠
صفحة انطوت بكافة تفاصيلها وأحداثها ، لتتجدد الأفكار والطموحات، وكذلك لنستفيد من التجارب السابقة ان سرعة القرارات الإدارية مطلب مهم في تقويم العمل الفني لمستقبل واعد وأجمل للفهود في المواسم المقبلة فهم لا يقلون مستوى عن باقي لاعبين الأندية الأخرى ، فقط في بعض الأحيان تصادف بعض الظروف ، وهذا يحصل في عالم كرة القدم ٠
نبارك للأندية المتأهلة إلى المرحلة الثانية من عمر الدوري لموسم ٢٠٢١/٢٠٢٠ ( أهلي سداب وبوشر وسمائل من المجموعة الأولى ، والعروبة وصور ومصيرة من المجموعة الثانية ، وعبري ومجيس والمضيبي من المجموعة الثالثة ) وحظًا أوفر لباقي الأندية في المواسم القادمة ٠




