الأربعاء, أبريل 15, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

عصر ازدهار الدولة العباسية في عهد الخليفة المنصور

22 فبراير، 2021
in مقالات
عصر ازدهار الدولة العباسية في عهد الخليفة المنصور

توقفنا في المقال السابق، ضمن سلسلة مقالات الدولة العباسية وأبرز محطاتها، عند الخليفة أبو العباس عبدالله السفاح، وكنا شرحنا عن الثورات والفتوحات حتى تشكيل حدود الدولة العباسية وتأمينها خارجياً، لنكمل هذه السلسلة وصولاً إلى الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور، الخليفة الثاني للدولة، لكن عملياً هو المؤسس الحقيقي للدولة العباسية.

بذل أبو جعفر المنصور جهوداً حقيقية كأي خليفة وضع البلاد في المقام الأول، ونهض بها ووطد دعائمها، من خلال حنكته ودهائه المشهور بها، وقبل الخوض في ذلك، لنتعرف أكثر على هذا الخليفة.

أبو جعفر المنصور (136 هـ – 158 هـ)

هو عبدالله محمد بن علي بن عبدالله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم، أبو جعفر المنصور، (95 هـ- )، كان لديه من الهيبة والشجاعة الكثير، فحل الفحول، صاحب رأي سديد وحزم ودهاء، يحب العلم والفقه ولهما الأولوية الكبرى لديه، فكان معروف عنه أن طلب العلم في مراحل شبابه الأولى ودرس الحديث والفقه، قال أبو جعفر المنصور لابنه المهدي: (يا بني استدم النعمة بالشكر، والقدرة بالعفو، والطاعة بالتأليف، والنصر بالتواضع والرحمة للناس، ولا تنسى نصيبك من الدنيا، ونصيبك من رحمة الله).

عندما أفضت الخلافة إلى أخيه أبو العباس السفاح، كان أبو جعفر المنصور ساعده الأيمن، وبعد وفاة أبو العباس، أُخذت البيعة للمنصور سنة (136 هـ) واستمرت حتى (158 هـ)، بالتالي تولى المنصور الخلافة ولم تكن دعائمها قد وُطدت تماماً بعد، كان عليه أن يسدَّ ثلاث ثغرات، الأولى ثغره عمه عبد الله بن علي، الطامع في الخلافة، والثانية، ثغرة أبي مسلم الذي أخذ سلطانه يقوى وصولته تشتد، والثغرة الثالثة التي يكمن وراءها الطامحون من آل علي عليهم السلام الذين لا تزال قلوب الناس معهم، وكان على رأس العلويين محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب الملقب بذي النفس الزكية، فكان لا بد من التخلص من هذه الثغرات، التي تعيق بناء دولة مترامية الأطراف، على عكس العراق اليوم، الذي يحاول البعض تشويه حضارة عريقة عمرها آلاف السنين، فالقلب العراقي اليوم على المصلحة الخاصة أكثر من المصلحة العامة للعراق أو شعبه.

إدارة المنصور

على الرغم من قوة أبو جعفر المنصور، وجبروته وأحياناً ظلمه، في مسألة التخلص من خصومه، لكنه أبدى اهتماماً كبيراً ببناء الدولة القوية التي يحلم بها أيها زعيم أو خليفة قديماً وحديثاً.

يعتبر المنصور المؤسس الحقيقي للدولة العباسية، كما أشرنا، فهو أبو العباسيين جميعاً، وهو الذي قضى على الفتن الكبرى التي هددت قواعد الدولة العباسية، وأبعد عنها إجماع الطامعين، ثم انصرف إلى إدارة شؤونها فأحسن القيام بالأمر، وكان من أجلّ أعماله التي قام بها في ذلك تأسيس عاصمة جديدة للدولة، وتنظيم دواوينها وإداراتها، وتنظيم جيشها وعلاقاتها السياسية الخارجية، وتنظيمها المالي.

للأمانة والحق أن المنصور كان أعظم خلفاء العباسيين إدارة وحكمة وعقلاً وبأساً ويقظة، وكان يهتم بمراقبة العمال بنفسه، والتنقيب عن أحوال الناس ودخائل أمورهم، ويُعنى بالأمن وبمحافظة السبل ومنع الفاسد، قالوا: إنه إذا كان استيقظ في اليوم ابتدأه بالصلاة وقراءة القرآن الكريم، ثم يخرج إلى الإيوان فيطَّلع على رسائل الأقاليم وأحوالها إلى وقت الظهر، فإذا صلَّى الظهر دخل قصره واستراح قليلاً، ثم رجع إلى مطالعة رسائل عماله والمكاتبة إليهم بما يجب عليهم عمله إلى وقت العصر، فإذا صلى صلاته جلس لأهل بيته إلَّا من أحب أن يسامره، فإذا صلَّى العشاء الآخرة نظر فيما ورد إليه من كتب الثغور والأطراف والآفاق، ثم شاور سُمَّاره فيما أراد من ذلك، فإذا مضى ثُلث الليل قام إلى فراشه وانصرف سماره، فإذا مضى الثلث الثاني قام من فراشه فأسبغ وضوءه ووقف في محرابه يصلي حتى مطلع الفجر، ثم يخرج للناس، وهكذا يوم بيوم.

النهضة الداخلية

نقل العباسيون عاصمة دولتهم إلى العراق بعد أن كانت في دمشق، ليكونوا على مقربة من الفرس حيث احتل الملك كورش الإخميني مدينة بابل واتخذها عاصمة ملكه، واستمر الفرس يسيطرون على العراق حتى هزمهم الإسكندر المقدوني الكبير سنة 321 ق.م، فكان لا بد من حمايتها من خطرهم آنذاك، وأيضاً لأن العراق غنية بالثروات الطبيعة، فضلاً عن أن بغداد (مدينة السلام) تقع على الضفة الغربية لنهر دجلة، والتي سنتوسع في هذا الخصوص بفقرة مستقلة، حيث تألقت بغداد لتصبح عاصمة الدولة العباسية في العلم والترجمة عن مختلف الحضارات السابقة التي كانت تتم في بيت الحكمة الذي أسسه الحليفة المأمون سنة “830 م”، اهتم المنصور بشؤون البريد اهتماماً كبيراً، وكان هناك عمال متخصصون لأجل ذلك.

أيضاً، اهتم أبو جعفر المنصور بالجيش اهتماماً كبيراً، فعمل على تقسيمه كي لا يأتي يوم وينقلبوا عليه، في تفكير عسكري منقطع النظير، وهذا من أبرز صفاه في الدهاء فكان واسع البصيرة، يفكر في مستقبل الدولة وهي في اوجها، لم يعتمد على أحد رغم أنه كان قد أبرم مصالحة مع الروم في مراحل حكمه، وهنا لا بد من إسقاط ذلك على الواقع الحالي للعراق، فشتان بين قوة العراق قديماً ووضعها الحالي، الذي يعتمد على الأجنبي في كل شيء، وهو الذي يملك كل شيء.

ليس هذا فقط، فقد كان أبو جعفر المنصور حريصاً على أموال المسلمين والدولة، ولم ينفق شيئاً إلا في مكانه، مقتصداً في النفقات ومراقباً ثاقباً لجُباة الضرائب، منعاً لوقع أي ظلم على الشعب، ما يؤكد ذلك، عندما أوصى إلى ابنه المهدي قبيل سفره للحج ووفاته أثناء السفر، مما جاء فيها: (ألا يفتح شيئاً من خزائن المسلمين حتى يتأكد خبر وفاته، فإن بها من الأموال ما يكفي المسلمين، لو لم يُجَب إليهم من الخراج درهمٌ عشر سنين، وعهد إليه ان يقضي ما عليه من الدين، وهو 300 ألف دينار، فإنه لم يرَ قضاءها من بين المال)، أي أن بيت المال للمسلمين والدولة لا بشخص المنصور، وإيفاء الدين مهمة المهدي ولده، هنا لن أتكلم لكن يكفي أن أعبر عن حزني لحال العراق اليوم، واللبيب من الإشارة يفهم.

النهضة العمرانية

من المعلوم للجميع أن مدينة السلام بنيت بأمر من أبي جعفر المنصور، فلقد وسّع المسجد الحرام العام (139 هـ)، وما بين عامي (144 هـ _ 145 هـ) بنيت مدينة بغداد وانتهى البناء العام (146 هـ)، فلقد وقع اختياره عليها لما لقيه من الروانديين في الكوفة (كانت الكوفة ثكنة عسكرية لجيوش المسلمين، في عهد الفتوحات الإسلامية في زمن خلافة عمر بن الخطاب حيث فتحها سعد بم أبي وقاص، وكانت محط اهتمام الناس الذين سكنوها من كل حدبٍ وصوب واستقروا فيها إلى يومنا هذا”، الذين كان يوجد قسم منهم قد يعمل حدثاً ما يؤثر فيه على الجيش فارتأى الانتقال نحو بناء عاصمته، ووقع اختياره على مدينة السلام “بغداد”، لأنها أرض خيرات، ولأن فيها نهري دجلة والفرات، لا يستطيع أحد الوصول إلى الخليفة إلا إن عبر الجسر، فضلاً عن مناخها وأن هوائها عليل، لأجل هذه الغاية أمر المنصور بتخطيط المدينة، وتم ذلك بالرماد وكان هو أول من وضع اللبنة الأولى قائلاً: (بسم الله والحمدلله والأرض لله يورثها من يشاء من عباده، والعاقبة للمتقين، ثم قال: “ابنوها على بركة الله”)، وأمر ببنائها مدورة، وجعل لها سوريين، الخارجي فيه ثمانية أبواب، ومثله في الداخلي، ودام البناء نحو خمس سنوات، واشتغل فيها نحو مائة ألف عامل، وقد استحضر لها المنصور المهندسين والبنَّائين والمزخرفين من الشام والموصل والروم والجبل والكوفة وواسط والبصرة، واختار أربعة من أهل الفضل والدين والعقل والهندسة للإشراف على العمل، منهم: أبو حنيفة الإمام الأعظم، وأخذت دار السلام تنمو وتتسع ويعظم شأنها حتى ورثت مجد المدائن وبابل ونينوى وأور والحيرة، وسمت سموّاً لم تبلغه مدينة من عواصم الشرق القديم، ولما تم بناؤها حشر فيها المنصور العلماء والحكماء والفضلاء من كل فن، فقصدها الناس من كل بلد، قال الخطيب البغدادي في “تاريخ بغداد”: “لم يكن لبغداد في الدنيا نظير في جلالة قدرها وفخامة أمرها وكثرة علمائها وأعلاقها؛ وتميُّز خواصها وعوامها، وعِظَم أقطارها، وسَعة أطرارها، وكثرة دُورها ومنازلها وروابيها وشوارعها ومحالِّها وأسواقها وسككها وأزِقَّتها ومساجدها وحماماتها وطرقها وخاناتها، وطيب هوائها وعذوبة مائها وبرد ظلالها وأفيائها، واعتدال صيفها وشتائها، وصحة ربيعها وخريفها…”.

وتجدر الإشارة إلى أن الخطيب البغدادي هو: (أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت المعروف بالخطيب البغدادي مؤرخ عربي وفقيه ومحدث، 1002 م – 1071م بغداد – العراق).

شهد العراق في عهد الخلافة العباسية نهضة عمرانية كبيرة، إذ كانت بغداد عاصمة الدنيا ومقر العلم والمعرفة والعمران، حيث شجع الخلفاء حينها على بناء واستحداث المدن وازدهارها، وتنوعت العمارة العباسية في العراق ما بين المساجد والرباط والمدارس والأضرحة والحمامات والأسواق والخانات والتكايا والقصور والدور والمطابع والأسوار والقلاع، وأبرز آثارها باقية إلى اليوم، إذ لا تزال بعض آثار العباسيين شاخصة حتى يومنا هذا على الرغم من الإهمال والخراب الذي عمها، فالمدرسة المستنصرية تعد أبرز معالم بغداد التي كان العباسيون قد شيدوها ولا تزال آثارها واضحة.

لقد كان أبو جعفر المنصور مهتماً بدرجة عالية بهوية وعروبة الدولة العباسية، بدليل ما تركت مخطوطات وكتب الجاحظ الذي أبرز الهوية الثقافية والسياسية العربية والإسلامية من خلال مصنفاته ورسائله، ولعب دوراً مهماً في الدفاع عن اللغة العربية، وعن العروبة، والتي اتخذت بعداً ثقافياً وفكرياً جديداً في تلك الحقبة.

أخيراً، نجح أبو جعفر المنصور في رسم معالم سياسة الدولة العباسية داخلياً وخارجياً، وكانت مدينة السلام “بغداد” صرحاً تاريخياً وثقافياً في زمانها، وأثبتت الوقائع التاريخية بأن المنصور تميز بحنكة سياسية كبيرة وخيرة سياسية وعسكرية في إدارة شؤون البلاد، ليورثها إلى من بعده كدولة قوية مترامية الأطراف، دولة قوية اهتمت بالعلم والعلماء والفقه والحديث والتراجم، حيث سنخصص المقال اللاحق عن نهضة الدولة العباسية من الناحية العلمية والدينية.

د. عبدالعزيز بن بدر القطان

IMG 20210222 WA0023 1
IMG 20210222 WA0026
IMG 20210222 WA0025
IMG 20210222 WA0027

Share208Tweet130
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024