الفريق يتكون من 16 بحّارا يتنافسون عبر أربع فئات
راشد الكندي: فرصة للبحّارة لاختبار مهاراتهم واكتساب المزيد من الخبرة –
محسن البوسعيدي: المنتخب تعود على الفوز وتحقيق المراكز الأولى خليجيا –
يشارك المنتخب الوطني للإبحار الشراعي في النسخة الحادية عشرة من البطولة الخليجية للشراع التي تستضيفها الكويت خلال الفترة من 22 إلى 26 مارس الجاري، وتأتي مشاركة المنتخب الوطني تحت مظلة اللجنة العمانية للرياضات البحرية وبالتنسيق مع عمان للإبحار، ويتكون المنتخب من 16 بحّارًا يتنافسون عبر أربع فئات وهي فئة قوارب الأوبتمست وفئة قوارب إلكا 4 وإلكا 6 وإلكا 7.
وتعد البطولة الخليجية للشراع منصة لتبادل الخبرات والمهارات في الإبحار، ففي فئة قوارب الأوبتمست والتي يشرف عليها المدرب سلطان بن عبدالعزيز الزدجالي يشارك كل من البحّار تميم بن سليمان البلوشي، والبحّار عبداللطيف بن زياد القاسمي، والبحّار حسن بن ناصر الوهيبي، والبحّار فراس بن هيثم النبهاني، والبحّار علاء بن حسن الهنائي، والبحّار هود بن سعد النوفلي، والبحّار عبدالرحمن بن خالد الهادي والبحّار أوس بن ماهر البوسعيدي.
أما في فئة قوارب إلكا 4 التي يشرف عليها المدرب منذر بن عيسى الكندي فقد ضمت القائمة كلًا من البحّار إلياس بن بدر الفضلي، والبحّار نبراس بن أحمد العويسي والبحّار سالم بن علي الحمداني.
وفي فئة قوارب إلكا 6 البحّار أحمد بن حسن البلوشي، والبحّار زكريا بن سليمان الوهابي.
أما المشاركون في فئة قوارب إلكا 7 فهم البحّار المعتصم بن حمود الفارسي، والبحّار عبدالملك بن غريب الهنائي والبحّار مصعب بن محمد الهادي.
اختبار المهارات
وحول هذه المشاركة الخليجية قال راشد الكندي نائب رئيس اللجنة العمانية للرياضات البحرية مدير عام قسم الإبحار الشراعي في عمان للإبحار: تعتبر المشاركة في البطولة الخليجية للشراع فرصة رائعة لبحّارتنا المتألقين لاختبار مهاراتهم ضد أفضل البحارة الشباب في المنطقة، وبكل تأكيد ستعمل منافسات البطولة على إتاحة الفرصة لكافة البحّارة المشاركين في البطولة لاكتساب المزيد من الخبرات والاحتكاك مع زملائهم البحّارة والتي ستساهم في تطوير مهاراتهم وقدراتهم ولدنيا فريق قوي ونتطلع إلى الوصول إلى منصات التتويج وحصد أكثر عدد من الميداليات.
خطة واستراتيجية
من جانبه قال محسن البوسعيدي مدير تطوير قطاع الناشئين بعمان للإبحار: سننظم في هذا العام 5 بطولات لتحديد المستوى وستكون على مراحل مختلفة حيث إن كل بطولة ستكون لها أهداف ورؤية مختلفة ومن أهم أهداف البطولة الأولى هو توفير بيئة مناسبة لزيادة احتكاك اللاعبين والتعرف على مستوياتهم وتصنيفها وستضم هذه البطولة جميع المراحل السنية المتنوعة منها فئة تحت الخامسة عشرة سنة والفئة الأخرى من سن الخامسة عشرة إلى السابعة عشرة سنة، وسيشارك في البطولة نحو 39 لاعبا من بينهم فتاة واحدة وجميع المشاركين يمثلون ٤ مدارس ونأمل خلال الفترة القادمة بزيارة عدد المشاركين بعد توقف طويل دام لأكثر من عامين بسب جائحة فيروس كورونا، ولكن في الوقت نفسه هذا العدد من المشاركين يعتبر لا بأس به لبداية جديدة بالإضافة إلى أنه ستتم متابعة المشاركين في البطولة بشكل مستمر حتى في شهر رمضان الذي ستتوقف فيه السباقات ونعمل على حثهم على مواصلة تدريباتهم وتمريناتهم الرياضية وتجهيزهم بدنيا.
وحول مشاركة سلطنة عمان في بطولة الخليج للإبحار قال محسن البوسعيدي: المنتخب الوطني حريص على المشاركة في بطولات الخليج وتعود على الفوز بالمراكز الأولى وبالميداليات في كل نسخها السابقة وفي هذه السنة سنسعى للمحافظة على المستوى المتألق نفسه للمنتخب الوطني في البطولة، وفيما ما يخص معايير وأسس اختيار اللاعبين كل نسخة من البطولة لها معايير وتعليمات خاصة ومختلفة على حسبها يتم اختيار الفئات التي ستنضم للفريق وتمثل سلطنة عمان، كما أن عملية الاختيار والتصنيف يوضع لها خطة واستراتيجية مسبقة تمر من خلالها الفئات السنية المرشحة للمشاركة في البطولة بعدة مراحل لضمان اختيار الأفضل منهم، وفي هذا البطولة الخليجية من الممكن أن نشاهد مشاركة نسائية لتكون بداية انطلاقة جديدة للعنصر النسائي بهدف إعدادهم في الرياضة للمشاركة في استحقاقات قادمة، والهدف الأساسي الذي يتمحور حوله هدف المشاركة هو تصنيف مستويات اللاعبين لوضعهم في أماكنهم المناسبة لتكوين قاعدة كبيرة للفرق في المستقبل تضم فئة الناشئين.
وتابع البوسعيدي حديثه قائلا: ليس من الممكن التكهن بمخرجات البطولة ومدى كفاءة الفرق التي ستشارك حيث إن جميع هذه النقاط تتضح للجميع في وقتها وزمانها المناسبين ولكن نحن في عمان للإبحار نوفر ونسخر جميع الإمكانيات لتجهيز فرق قادرة على خوض المنافسة والخروج بأقصى فائدة ممكنة ممثلة في تحقيق مراكز متقدمة حيث إن هذا الطموح لا يسعى له فريق عمان للإبحار فقط وإنما جميع الفرق الخليجية تتجهز لتحقيق نفس المطلب والهدف وفي نهاية المطاف البقاء دائما يكون للأجدر فنيا.
وذكر محسن البوسعيدي أن قطاع الناشئين يعتبر من أهم القطاعات في إدارة عمان للإبحار لما يقوم به من دور أساسي ومحوري في تجهيز الفرق حيث إن قطاع الناشئين يضم ما يقارب ١٠٢ موظف منهم المدربون والمنسقون والمديرون والمشرفون، ويضم قطاع الناشئين ٢٢٠ بحارا في فئة الناشئين من مختلف المدارس المنتسبة لعمان للإبحار وبوجود مجلس إدارة عمان للإبحار سيكون المستقبل باهرًا للبحارة الناشئين في سلطنة عمان، حيث إن مجلس الإدارة حريص جدا على توفير المدربين ذوي الإمكانيات العالية والفنية في هذا المجال وتقلدهم كافة سبل التأهيل لإدارة أعداد كبيرة من البحارة في مختلف الفئات من مستويات مبتدئة إلى مستويات احترافية، وشارك المدربون في دورات تأهيلية محلية ودولية بحضور أسماء كبيرة من المدربين في رياضة الإبحار، كما أن مدربينا الوطنيين أصبحوا في محط أنظار الدول الأخرى لاستقطابهم كمدربين لمنتخباتهم لخبراتهم الكبيرة.
اكتساب الخبرة
بينما أكد أحمد بن ناصر القاسمي مشرف مدارس الإبحار الشراعي بعمان للإبحار أن عمان للإبحار تقوم بتنظيم فعاليات ومسابقات رياضية دورية للفئات العمرية بهدف اكتساب الخبرة والتنافس بين البحارة على المستويين المحلي والدولي، وبيّن القاسمي أنه بعد عودة نشاط الإبحار الشراعي والتوقف الطويل بسبب جائحة كورونا تمت إقامة أول بطولة للتصنيف الدوري لمدارس الإبحار الشراعي التي تم من خلالها انتقاء المواهب للمشاركات الرسمية سواء كانت بطولات خليجية أو عربية أو آسيوية أو حتى عالمية بالإضافة إلى المعسكرات الدولية التي تقام خارج سلطنة عمان أو المعسكرات المحلية.
وأشار القاسمي إلى استفادة البحار بشكل كبير خلال الأعوام الماضية من بطولات تصنيف الدوري، مؤكدًا أن ذلك يحفز البحارة على الاستمرار في التدريبات اليومية في مدارسهم المختلفة وهي مدارس المصنعة والموج بالإضافة إلى مدرسة صور لضمان الاستمرارية والتصنيف على مستوى سلطنة عمان وأيضا المشاركات الدولية.
وتابع القاسمي حديثه قائلا: عمان للإبحار تقوم بتنظيم فعاليات بإدارة عمانية مائة بالمائة في مختلف الجوانب التنظيمية والفنية ولدينا حكام على المستوى الآسيوي الذين اكتسبوا خبرات من السنوات الماضية واستطاعوا إدارة بطولات على المستويات الدولية مثل البطولات التي قامت باستضافتها سلطنة عمان العام الماضي والتي كانت جميعها بإدارة عمانية خالصة عدا الحكام من خارج سلطنة عمان وذلك حسب تعليمات الاتحاد الدولي بضرورة وجود حكام محايدين.
وبيّن القاسمي أنه يوجد حاليا في عمان للإبحار حكام مسجلون في الاتحاد الآسيوي أو في الاتحاد الدولي ويقومون بتنظيم البطولات التي استضافتها سلطنة عمان خلال السنوات الماضية أو خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن هؤلاء الحكام تم تأهيلهم خلال السنوات العشر الماضية واكتسبوا خبرات واسعة من خلال مشاركتهم في تنظيم بطولات عالمية وبطولات آسيوية وعربية بالإضافة إلى البطولات الخليجية سواء التي أقيمت في سلطنة عمان أو دول أخرى.
وأكد القاسمي أن البطولة التي أقيمت يومي الجمعة والسبت الماضيين كان الهدف منها اختيار عناصر المنتخب الوطني التي ستمثل سلطنة عمان في البطولة الخليجية الحادية عشرة للإبحار الشراعي في الكويت خلال الفترة من 22 إلى 26 مارس الجاري، مؤكدًا أن سلطنة عمان تشارك بوفد مكون من 19 فردًا واثنين من المدربين إضافة إلى رئيس البعثة والبحارة المشاركين، وأشار القاسمي إلى أنه تم اختيار البحارة حسب الفئات العمرية وفئة القوارب، مؤكدًا أن 8 لاعبين سيشاركون ضمن فئة الأوبتيمست في السباقات المفتوحة للتصنيف العام بالإضافة إلى سباق الفرق بمشاركة 5 بحارة، وأكمل القاسمي حديثه عن جمالية سباقات الفرق بين الفئات العمرية تحت 15 سنة، كما تحدث عن الفئة الثانية الليزر 4.7 أو ما يسمى إليكا 4 ويتم بمشاركة 3 بحارة تم تأهيلهم من المرحلة ما دون 15 سنة إلى السن الأكبر، مشيرًا إلى أن بعضهم يشارك للمرة الأولى إضافة إلى من هم شارك سابقا وحققوا إنجازات مختلفة، أما فيما يخص الفئة الثالثة ستكون بمشاركة قوارب الليزر أو ما يسمى ايلكا 6 بمشاركة اثنين من لاعبي المنتخب الأول وهم زكريا الوهابي وأحمد البلوشي.
وأضاف: ستكون الفئة الثالثة بمشاركة ليزر ستاندر أو ما يسمى بإيلك7 بمشاركة 3 لاعبين، اثنان منهم من فئة الشباب للذين أكملوا الفئة العمرية للشباب وانتقلوا لمرحلة العموم وهم المعتصم الفارسي وعبدالملك الهنائي بالإضافة إلى لاعب فريق العموم مصعب الهادي هذا بالإضافة إلى إداري البعثة نواف الغداني ومدرب الليزر منذر الكندي ومدرب الأوبتيمست سلطان الزدجالي.
وأشار القاسمي إلى أنه من خلال التجارب الأخيرة وتقييم المدربين والجهاز المعني بهذا الموضوع هناك آمال وتطلعات كبيرة لتحقيق سلطنة عمان إنجازًا لهذا العام وخاصة بعد عودة الحياة الطبيعية، مبينًا أن المنافسة ستكون بين بحارة من دول الخليج العربية مع الأمنيات بمشاركة الجميع لزيادة حدة التنافس.
خطوة مهمة
من جانبه قال سلطان بن عبدالعزيز الزدجالي، مدرب قوارب الأوبتمست: تعتبر بطولة دول مجلس التعاون الخليجي للإبحار خطوة مهمة في رحلة البحّار للوصول إلى مرحلة الاحتراف.
وأوضح الزدجالي أن آلية اختيار المشاركين في البطولة كانت عبر سباقات تحديد المستوى التي أقيمت مؤخرًا في منتجع بارسيلو بالمصنعة، التي خاض خلالها البحّارة عدة اختبارات تم بعدها اختيار البحّارة لتمثيل السلطنة في البطولة، وكلنا ثقة في أن يقدم البحّارة المشاركون مستويات أداء مشرفة ويحصدون المراكز الأولى.
تحقيق مراكز متقدمة
وخلال البطولة، سيخوض البحّارة منافسات البطولة على مدى أربعة أيام وستتم خلالها إقامة 12 سباقا في كل فئة من القوارب، باستثناء فئة الأوبتمست التي ستتم خلالها إقامة تسع سباقات كحد أقصى، حيث قال البحّار عبدالملك الهنائي المشارك في منافسات فئة قوارب إلكا 7: أتطلع إلى تحقيق مركز متقدم في البطولة الخليجية، لقد تدربنا جيدًا ونحن مستعدون لهذا الحدث.
وأكد أن بطولات دول مجلس التعاون الخليجي للإبحار تمثل فرصة جيدة للتعلم من بعضنا البعض، وتكوين صداقات مع تبادل الخبرات وتطوير مهاراتنا في الإبحار الشراعي.
تجدر الإشارة إلى النسخة الماضية من البطولة أقيمت في المدينة الرياضية بالمصنعة بسلطنة عمان وشهدت تفوق البحّارة العمانيين واحتكارهم على مراكز الصدارة برصيد 11 ميدالية ملونة موزعة بين 4 ميداليات ذهبية و5 ميداليات فضية وبرونزيتين، بينما حلت في المركز الثاني الإمارات برصيد 5 ميداليات بعد حصولها على ذهبيتين وفضيتين وبرونزية واحدة، أما المركز الثالث فكان من نصيب البحرين برصيد 4 ميداليات بعد حصولها على ذهبية واحدة وثلاث ميداليات برونزية، وفي المركز الرابع جاءت الكويت برصيد ميدالية واحدة فقط بعد حصولها على ميدالية برونزية واحدة، أما المركز الأخير فكان من نصيب السعودية بدون تحقيق أي ميدالية.

