سلطنة عمان تحتفل باليوم العالمي للأرصاد الجوية
كتب – سهيل بن ناصر النهدي
أكدت سلطنة عمان عزمها المضي في تطوير منظومة الأرصاد الجوية، والانتقال من مستوى توفير المعلومات حول حالة الطقس إلى مستوى تقديم التنبؤات عن حجم تأثيرات الحالات الجوية على الأفراد والمناطق والمنشآت وحركة التنقل أثناء الحالات الجوية، حيث تعمل هيئة الطيران المدني ممثلة بالمديرية العامة للأرصاد الجوية على مبادرة لإنشاء دليل تشغيلي يغطي مدى تأثير حالات الطقس على المنشآت الحيوية وكافة المرافق والمواطنين.
وشاركت سلطنة عمان اليوم ممثلة بهيئة الطيران المدني -المديرية العامة للأرصاد الجوية- احتفال المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بيومها العالمي الذي جاء إحياءً لذكرى دخول اتفاقية المنظمة حيز النفاذ عام 1950م الذي يصادف 23 مارس من كل عام، حيث شارك في الاحتفال أكثر من 190 مرفقًا وطنيًا للأرصاد الجوية من كافة أنحاء العالم.
وجاء شعار الاحتفال لهذا العام (الإنذار المبكر والعمل المبكر، المعلومات الجوية، الهيدرولوجية والمعلومات المناخية من أجل الحد من مخاطر الكوارث) حيث يسلط الضوء على سبل تطوير نظم الإنذار المبكر من مخاطر الطقس المتطرف وكذلك نظم التحذير من أمواج المد البحري «تسونامي» وأهمية البيانات المناخية في منظومة الإنذار المبكر بالإضافة للعمل على تعزيز التنسيق بين المرافق الوطنية للأرصاد الجوية والسلطات المعنية بإدارة الكوارث لتحسين سبل الوقاية والجاهزية والاستجابة.
وتزامنا مع اليوم العالمي للأرصاد الجوية احتفلت هيئة الطيران المدني بتكريم عدد من الموظفين المجيدين في مديرية (الأرصاد)، حيث قام سعادة المهندس نايف بن علي بن حمد العبري، رئيس هيئة الطيران المدني بتكريم المجيدين نظير جهودهم.
وأشارت إحصائيات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى انخفاض عدد الوفيات جراء الكوارث الطبيعية نتيجة تطور أنظمة الإنذار المبكر في مجالات الحواسيب العملاقة ومخرجات الأقمار الاصطناعية مما ساهم في التحسن المطرد في التنبؤات وأصبح الذكاء الاصطناعي يُكمل قدرات العقل البشري، كما عزز التنسيق على المستوى الوطني والإقليمي والدولي وأصبحت التنبيهات عبر الهواتف المحمولة وتطبيقات الطقس تصل حتى إلى المناطق النائية.
وأكدت هيئة الطيران المدني على أن التوقعات المناخية الموسمية تعد إحدى الأدوات الأساسية لتخطيط إدارة الكوارث والاستعداد لها وركيزة لعمليات اتخاذ القرارات في القطاعات المتأثرة بتغير المناخ وأهمها الزراعة والصحة وإدارة المياه والطاقة والأمن الغذائي.
ومواكبة لهذه التطورات.. أشارت الهيئة إلى تشكيل اللجنة الوطنية للتغيرات المناخية وحماية طبقة الأوزون لتكون بمثابة المنتدى الذي يجمع أصحاب المصلحة من أجل إدارة ومتابعة القضايا المتعلقة بالشؤون المناخية بما يضمن مجابهة الآثار السلبية لتغير المناخ واتخاذ إجراءات التخفيف والتكيف المناسبة وحماية طبقة الأوزون وزيادة الوعي السياسي والمجتمعي.

