الجمعة, مايو 1, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

اوكرانيا تطالب بـ”نزع السلاح” من منطقة تشيرنوبيل..والكرملين: لا “تقدم كبيرًا” في المفاوضات

28 مارس، 2022
in جريدة عمان
اوكرانيا تطالب بـ”نزع السلاح” من منطقة تشيرنوبيل..والكرملين: لا “تقدم كبيرًا” في المفاوضات

شولتس يهدد روسيا بـ”إجراءات مأساوية” إذا استخدمت أسلحة كيماوية

عواصم ” وكالات “:هدد المستشار الألماني أولاف شولتس روسيا بأنها ستواجه “إجراءات مأساوية” في حال استخدمت أسلحة كيماوية.

جاء ذلك في المقابلة التي أجرتها القناة الأولى بالتلفزيون الألماني “ايه آر دي” مع المستشار الألماني م الاثنين حيث قال شولتس:” لا ينبغي استخدام أسلحة بيولوجية أو كيماوية، ولهذا السبب فنحن جميعا صريحون وواضحون للغاية في هذه القضية”.

وأضاف شولتس أن هذه الخطوة ستكون لها “العواقب الأشد صرامة، و نحن متفقون أيضا على أن نرد بإجراءات مأساوية”.

ولفت شولتس إلى أن هناك أفكارا يجري مناقشتها حول هذه الإجراءات ” لكن هذا بالطبع ليس شيئا يمكن الحديث عنه”.

في الوقت نفسه، أوضح شولتس أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) لن يتدخل في الحرب في أوكرانيا حتى مع استخدام أسلحة كيماوية أو بيولوجية، وقال ” الناتو لن يكون طرفا في الحرب، وهذا أمر واضح”.

كان الحلف اتفق في قمته التي عقدها في بروكسل يوم الخميس الماضي على أنه سيرد “بعواقب وخيمة” في حال استخدمت روسيا أسلحة كيماوية أو بيولوجية، لكن الحلف لم يوضح طبيعة العواقب على نحو أكثر تحديدا.

وفي تطور لافت، اندلعت حرائق جديدة في منطقة محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية التي تحتلها القوات الروسية، بحسب السلطات الأوكرانية التي دعت إلى “نزع السلاح” من المنطقة برعاية الأمم المتحدة.

وكتبت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني إيرينا فيريشتشوك على تلغرام مساء الأحد “اندلعت حرائق هائلة في منطقة الحظر يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة جدا”.

وأضافت “أصبح مستحيلا اليوم السيطرة على الحرائق وإخمادها بالكامل بسبب سيطرة القوات الروسية المحتلة على منطقة الحظر”.

وتابعت “لذا نطالب مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات فورية لنزع السلاح من منطقة الحظر في تشيرنوبيل”.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين إن الوضع الأمني في محطات الطاقة النووية الأوكرانية لم يتغير، وكانت اعتبرت الأسبوع الماضي أن حرائق الغابات حول تشيرنوبيل لا تشكل خطرا إشعاعيا كبيرا،وتوقفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ 9 مارس عن تلقي البيانات من تشيرنوبيل.

“الهجمات الصاروخية الشاملة”

وفي سياق المعاناة الانسانية، قال عمدة مدينة ماريوبول بجنوب شرق أوكرانيا فاديم بويتشينك إن المدينة لم تعد مكانا صالحا للعيش به، وشدد على ضرورة إجلاء كل من تبقوا بها.

ونقلت وكالة أنباء “يوكرينفورم” الأوكرانية الاثنين عنه القول إن هناك نحو160 ألف مدني لا يزالون في المدينة المحاصرة، ويئنون من أجل الحصول على مساعدة.

وقال:”للأسف، لا يزال هناك الكثير من المدنيين في ماريوبول. ووفقا لتقديراتنا، لا يزال بها 160 ألف شخص، لقد أصبحت غير صالحة للعيش بها، حيث لا توجد مياه ولا كهرباء ولا تدفئة ولا اتصالات. الأمر حقا مروع. مقدار الإذلال الذي يتعرض له كل شخص يقيم في ماريوبول اليوم لا يمكن وصفه بالكلمات”.

وشدد على ضرورة إجلاء السكان، إلا أنه أقر في الوقت نفسه بأن الأمل في ذلك يتلاشى.

وتشير التقارير إلى أن الهجمات الروسية تسببت في كارثة إنسانية في المدينة، وأن القوات الروسية تقصف مواقع مدنية وتمنع دخول المساعدات الإنسانية.

من جانب آخر، شنت روسيا غارات جوية استهدفت العديد من المدن الأوكرانية الاثينن وفقا لوسائل إعلام أوكرانية.

كانت العاصمة كييف ومدن لوزك وريفني وخاركيف من بين المدن التي ورد أنها تعرضت لعدة انفجارات شديدة. كما وردت أنباء عن تعرض مستودع للوقود في لوزك شمال غرب أوكرانيا للقصف.

وفي الوقت ذاته، اتهمت القيادة الأوكرانية الجيش الروسي باستخدام “تكتيكات غير الإنسانية”. وكتب ميخائيلو بودولياك مستشار الرئيس الأوكراني عبر تويتر أن ذلك يشمل “الإغلاق الجزئي أو الكلي للممرات الإنسانية وإغلاق المدن المحاصرة”.

وقال إن روسيا مستمرة أيضا في “الهجمات الصاروخية الشاملة” على المدن الأوكرانية وأن مدينة ماريوبول الساحلية تتعرض لقصف مكثف.

وكتب بودولياك:أنه “لم يعد لـ “روسيا ” لغة حوار وإنسانية وحضارة، لديها فقط الصواريخ والقنابل ومحاولات محو ” أوكرانيا” من على وجه الأرض”.

من جانبها ، استعادت القوات الأوكرانية السيطرة على بلدة صغيرة في الضواحي الشرقية لخاركيف، ثاني مدن أوكرانيا بحسب ما أفاد صحافي لوكالة فرانس برس الإثنين.

ونفذ جنود أوكرانيون عمليات أمنية وتطهير في منازل مدمرة في مالا روغان في الريف على بعد أربعة كيلومترات شرق خاركيف التي طردت منها القوات الروسية.

وكانت جثتا جنديين روسيين في أحد أزقة القرية التي دمرتها المعارك تدميرا شبه كامل. وتم القاء جثتين على الاقل في بئر.

وقال جندي اوكراني لوكالة فرانس برس “هناك جثث روسية في كل مكان” مقدرا عدد القتلى الروس بما لا يقل عن 25 شخصا.

كما دمرت خلال القتال عدة مدرعات روسية كانت متوقفة في ساحات المنازل.

وشنت قوات كييف هجومها منتصف الأسبوع، لكن العمليات لضمان أمن القرية استمرت عدة أيام بعد أن اختبأ جنود روس في أقبية أو في الغابات المحيطة، بحسب الجيش الأوكراني.

وقال إيغور تيريخوف رئيس بلدية خاركيف لوسيلة إعلام محلية “تحرر قواتنا مالا روغان وهذا أمر بالغ الأهمية لأنه من هذا الموقع يقصفون باستمرار المناطق السكنية للمدينة”.

وتدور معارك منذ عدة أيام للسيطرة على بلدة فيلخيفكا المجاورة على بعد بضعة كيلومترات إلى الشمال التي تعد موقعا متقدما آخر للجيش الروسي يقصف منها خاركيف أيضًا.

في مالا روغان كان الوضع هادئًا نسبيًا الاثنين مع سماع دوي انفجارات عنيفة بعيدة.

الكرملين: لا “تقدم كبيرًا” في المفاوضات الروسية الأوكرانية

أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الاثنين أن روسيا وأوكرانيا لم تحرزا حتى الآن أي “تقدم كبير” في مفاوضاتهما الهادفة إلى وضع حدّ للنزاع في أوكرانيا.

وأكد بيسكوف للصحافة أن “حتى الآن، لا يمكننا ملاحظة أي تقدم كبير”، في وقت ذاته،من المقرر عقد جولة محادثات جديدة بين الوفدين الروسي والأوكراني الثلاثاء في اسطنبول.

وشدّد بيسكوف على أن “حتى الساعة، لا يمكننا التحدث عن تقدم ولن نفعل ذلك”، مشيرًا إلى أن “لا تقدم” أيضًا في مسألة تنظيم لقاء محتمل بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

تفضّل روسيا في الوقت الحالي الامتناع عن كشف تفاصيل المحادثات. وأوضح بيسكوف أن “ذلك يمكن أن يضرّ بالمفاوضات”. إلا أنه أكد أن “قرار متابعة المفاوضات حضوريًا، هو أمر مهمّ للغاية”.

سبق أن جرت جولة مفوضات بين روسيا وأوكرانيا حضوريًا في العاشر من مارس في أنطاليا في تركيا، على مستوى وزيرَي خارجية البلدين بدعوة من أنقرة، لكنّها لم تفضِ إلى نتائج ملموسة.

“سحب المواطنة الأوروبية لشخصيات روسية وبيلاروسية”

من جهة اخرى، طلبت المفوضية الاوروبية من الدول الاعضاء الاثنين سحب المواطنة الأوروبية الممنوحة لشخصيات روسية وبيلاروسية خاضعة للعقوبات، عبر برنامج جواز السفر الذهبي.

وقالت المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا جوهانسون في بيان” الشخصيات الروسية والبيلاروسية التي تخضع للعقوبات، وتدعم حرب بوتين لا يمكن أن تشق طريقها إلى الاتحاد الاوروبي”.

وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض عقوبات اقتصادية ضخمة تستهدف شخصيات اقتصادية وسياسية ورجال أعمال ردا على الغزو الروسي لأوكرانيا، حيث شملت حظر السفر وتجميد أصول في الاتحاد الأوروبي.

وتعد هذه الخطوة جزءا من حملة أكبر تقودها المفوضية لإلغاء برامج الاستثمار في الكتلة. ووفقا لسياسة منح المواطنة، يمكن لأي شخص الحصول على مواطنة دول أوروبية مقابل تقديم استثمارات كبيرة.

وتتيح برامج إقامة المستثمرين للشخص الحصول على تصريح إقامة في دولة أوروبية مقابل تقديم استثمار أو دفع أموال. وتحث المفوضية الاوروبية الحكومات على إنهاء العمل بالسياستين.

وقال المفوض الاوروبي لشؤون العدالة ديدييه رايندرز في بيان إن برامج الاستثمار تمثل مخاطر أمنية و تفتح” الباب أمام الفساد وغسل الأموال والتهرب الضريبي”.

كما طالبت المفوضية الاوروبية الدول الأعضاء بتعليق منح تصاريح الاقامة وفقا لبرامج الاستثمار للمواطنين الروس والبيلاروسيين بغض النظر عما إذا كان يخضعون للعقوبات أم لا.

Share196Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024