الرباط-“أ.ف.ب::يقوم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أمس بزيارة إلى المغرب من أجل تعزيز شراكة استراتيجية إقليمية، في سياق متوتر بسبب استمرار الأزمة مع الجزائر المجاورة فضلا عن التوتر في الخليج.
والتقى أمس نظيره المغربي ناصر بوريطة للتباحث معه مجددا، بعدما التقيا الاثنين في قمة تاريخية بإسرائيل مع وزراء خارجية الإمارات والبحرين ومصر، في ما اعتبرته إسرائيل رسالة قوية ضد إيران.
وسيجتمع بلينكن أيضا مع رئيس الحكومة عزيز أخنوش.يرتقب أن تتطرق مباحثاته مع المسؤولين المغاربة إلى قضايا أمنية ثنائية وإقليمية ومكافحة الإرهاب في منطقة الساحل وحقوق الإنسان، إضافة إلى التداعيات الاقتصادية للحرب في أوكرانيا ومنها على وجه الخصوص تأثر واردات القمح، بحسب مسؤولين أميركيين.
وقالت المسؤولة في وزارة الخارجية الأميركية يال لامبيرت “نعرف أن هذه الكارثة لها وقع شديد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حيث تستورد معظم بلدان المنطقة نصف حاجياتها من القمح على الأقل”.
لكن من المتوقع أن يكون نزاع الصحراء الغربية في مقدّمة القضايا التي سيتم التطرق إليها، وهي القضية التي تتصدر أولويات السلطات المغربية.
وجددت الخارجية الأمريكية في بيان قبيل وصول بلينكين إلى الرباط، دعم المقترح المغربي.
توازيًا، أكدت الخارجية دعمها لمبعوث الأمم المتحدة للصحراء الغربية ستافان دي ميستورا من أجل إعادة إطلاق “العملية السياسية للصحراء الغربية، تحت رعاية الأمم المتحدة”.
في مقابل مقترح الحكم الذاتي، تؤكد جبهة بوليساريو مطالبتها بإجراء استفتاء لتقرير المصير بإشراف الأمم المتحدة. بينما يدعو مجلس الأمن كلًا من المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا إلى استئناف المفاوضات، المتوقفة منذ 2019، “بدون شروط مسبقة” من أجل “حل سياسي عادل ودائم ومقبول”.
