الخميس, يناير 8, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

القوات الروسية “تنسحب بسرعة” من شمال أوكرانيا ..ومحاولة جديدة لإجلاء مدنيين من ماريوبول

2 أبريل، 2022
in جريدة عمان
القوات الروسية “تنسحب بسرعة” من شمال أوكرانيا  ..ومحاولة جديدة لإجلاء مدنيين من ماريوبول

موسكو تهدد محطة الفضاء الدولية إذا لم يتم “رفع العقوبات” الغربية

عواصم ” وكالات”: أكّدت أوكرانيا السبت أن القوات الروسية “تنسحب بسرعة” من مناطقتي كييف وتشيرنيغيف في شمال البلاد بهدف “تثبيت أقدامهم” في الشرق والجنوب حيث من المقرر أن تجري عمليات إجلاء مدنيين جديدة خلال النهار.

وفرّ أكثر من ثلاثة آلاف شخص من ماريوبول في حافلات وسيارات خاصة على ما أعلنت السلطات الأوكرانية، من المنتظر أن يتم استخدام العديد من الحافلات لإنقاذ المدنيين من مدينة ماريوبول الساحلية المحاصرة في جنوب شرق أوكرانيا الأحد.

وبعد الإعلان عن مبادرة أهلية عبر قناة إخبارية على تطبيق تليجرام السبت، سوف تنقل عشر حافلات كبيرة نحو 500 شخص إلى مدينة زابورجيا بشمال غرب البلاد.

وبحسب التقديرات، لايزال هناك قرابة مئة ألف شخص في المدينة المحاصرة والمدمرة بشدة بالفعل.

وبحسب نائبة رئيس الوزراء الأوكراني إيرينا فيريشوك، كان يجب أن يكون هناك ممر هروب للمركبات الخاصة من ماريوبول في وقت مبكر من السبت.

وبالإضافة لذلك، كان يحاول الصليب الأحمر إخراج السكان من المدينة في قافلة. وبحلول عصر امس لايزال من غير الواضح ما إذا كان ذلك ممكنا.

” زيلينسكي: أوكرانيا لن تقبل أي نتيجة غير النصر “

من جانبه، اكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن بلاده لن تقبل أي نتيجة في القتال ضد القوات الروسية بخلاف الانتصار.

وقال زيلينسكي في مقابلة اجرتها معه شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأمريكية ” السبت إن المحافظة على أراضي البلاد، أمر غير قابل للنقاش”.

وأضاف ” من الصعب بالنسبة لنا الحديث عن حلف شمال الأطلسي (ناتو) لأن الأخير لايريد ضمنا إليه. اعتقد أن هذا خطأ لأننا إذا انضممنا للناتو،فإننا سوف نجعله أكثر قوة. لسنا دولة ضعيفة. لانقترح أن يجعلونا أقوى على حساب الناتو.نحن نمثل إضافة، نحن القاطرة.واعتقد أننا أحد العناصر المهمة للقارة الأوروبية”.

وتابع أن الولايات المتحدة تبحث الآن اقتراحا تقدمت به كييف فيما يتعلق بمشاركتها في اتفاق أمني سوف يقدم دعما طويل الأجل لأوكرانيا.

ووفقا لزيلينسكي، سوف يواصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عدوانه في أوروبا ليتجاوز أوكرانيا،وسوف يحصل على مايريده ما لم يتم إيقافه الآن.

وأوضح ” كل شخص يجب أن يعلم أنه إذا ما تم تضييق الخناق علينا، فإن الجيش الأوكراني سوف يرد بكل قوة”.

واستطرد زيلينسكي أن بلاده تتطلع للحصول على التزامات من “الدول القيادية” بأنه سوف يتم حماية أمن أوكرانيا من خلال معاهدة إذا ما وافقت على خفض التصعيد مع روسيا، وأعرب مجددا عن اعتقاده بأن أوكرانيا سوف تكون دولة مفيدة للناتو.

وحول سؤال عما إذا كان قد قام بشن هجوم على مستودع عسكري روسي داخل أراضي روسيا باستخدام طائرات مروحية، رد زيلينسكي بقوله “آسف، لاأناقش أي من أوامري كقائد عام للجيش “.

وقال زيلينسكي أن جيشه لايحتاج إلى سترات واقية من الرصاص وخوذا خاصة ولكنه يفضل أسلحة ثقيلة.

وقال ” أعطونا فقط صواريخ وطائرات، لايمكنكم أن تعطونا طائرات إف18- أو إف 19-، أعطونا طائرات روسية قديمة. هذا كل ما في الأمر، أعطونا شيئا أدافع به عن بلادي”.

تأتي تصريحات زيلينسكي فيما دخلت ما تطلق عليها روسيا “العملية العسكرية الخاصة” في أوكرانيا شهرها الثاني.

“العثور على المصور ماكس ليفين ميتاً “

وفي خبر عاجل، أعلنت الرئاسة الأوكرانية السبت، العثور على المصور والموثق الأوكراني المخضرم ماكس ليفين المفقود منذ ثلاثة أسابيع ميتاً، بعد انسحاب القوات الروسية من أراضٍ قرب كييف.

وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية أندري يرماك على تلغرام “اختفى في منطقة القتال في محيط كييف في 13 مارس. تم العثور على جثته امس الاول قرب قرية غوتا ميجويرسكا”، على بعد كيلومترات شمال العاصمة.

ونقلت منظمة “أي إم أي” (معهد الإعلام) غير الحكومية الأوكرانية، معلومات أولية عن مكتب المدعي العام، تفيد بأن الصحافي “الأعزل” أصيب بـ”رصاصتين” أطلقهما جنود روس.

يبلغ ليفين 40 عاماً وهو أب لأربعة أبناء، وتعاون مع العديد من وسائل الإعلام الأوكرانية والدولية.

في 2014، في بداية حرب كييف ضد الانفصاليين الموالين لروسيا والمدعومين من موسكو في شرق أوكرانيا، تمكن ليفين من الخروج من مدينة إيلوفيسك المحاصرة الواقعة في الجنوب الشرقي، حيث قُتل مئات الجنود الأوكرانيين في غضون أيام قليلة.

قُتل العديد من الصحافيين الأوكرانيين والغربيين وأصيب العشرات في أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في 24 فبراير. وقتل ثلاثة منهم على الأقل شمال شرق كييف حيث اندلع قتال بين القوات الأوكرانية والجيش الروسي الذي انسحب في الأيام الأخيرة من عشرات القرى حول العاصمة.

“روسيا تهدد إذا لم يتم رفع العقوبات الغربية”

وفي الشأن الروسي، هددت موسكو بإنهاء التعاون مع برنامج محطة الفضاء الدولية، إذا لم تسحب الولايات المتحدة ودول غربية أخرى عقوباتها عن روسيا.

وأعلن دميتري روجوزين، رئيس هيئة الفضاء الروسية “روسكوسموس” عبر تطبيق المراسلة “تليجرام” اليوم السبت أن القيادة في موسكو ستقترح قريبا مواعيد نهائية محددة لإنهاء التعاون.

وفي تلك المرحلة، سيتم إرسال خطابات إشعار إلى وكالات الفضاء في الولايات المتحدة وكندا واليابان والإتحاد الأوروبي، والتي كانت جميعها قد فرضت عقوبات بعد الحرب الروسية ضد أوكرانيا.

وكتب روجوزين “لن يكون من الممكن استعادة العلاقات الطبيعية بشكل كامل بين شركاء محطة الفضاء إلا في حالة رفع كامل وغير مشروط للعقوبات غير القانونية”.

كما نشر على “تيليجرام” خطابات رد، تردد أنها مرسلة من نظيره الأمريكي، بيل نيلسون من إدارة الطيران والفضاء الأمريكية “ناسا” والمدير العام لوكالة الفضاء الأوروبية، جوزيف اشباخر، من بين آخرين.

وكتب نيلسون أن التعاون مع روسكوسموس يتعين أن يستمر وأن ناسا ستعمل مع السلطات الأمريكية لإيجاد حلول، لاسيما فيما يتعلق بالشركات الروسية، الخاضعة للعقوبات مثل الشركة المصنعة للصاروخ الفضائي “بروجرس”.

وفي المقابل، اشتكى روجوزين من أن اشباخر كان يعمل فقط كـ”ساعي بريد” ومرر فقط الخطابات التي ارسلتها روسكوسموس إلى أعضاء الإتحاد الأوروبي.

في الوقت ذاته، دعت بولندا إلى مزيد من التشديد لعقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا.

وأعرب رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي عن اعتقاده بأن التدابير العقابية المفروضة حتى الآن غير كافية.

وخلال لقائه مع رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميستولا في مركز بولندي لإيواء اللاجئين، أشار السياسي القومي المحافظ، السبت، إلى أن سعر صرف العملة الروسية الروبل وصل في الوقت الراهن إلى مستوى ما قبل الحرب على أوكرانيا.

وأضاف مورافيتسكي أن “هذا يعني أن كل التدابير الاقتصادية، تدابير الاقتصاد الجزئي والكلي والتدابير المالية وتدابير الموازنة والتدابير النقدية، لم يتم اتخاذها على النحو الذي كان يتمناه بعض الساسة”.

وتابع مورافيتسكي أن بعض دول الاتحاد الأوروبي جرى فيها الحديث عن إعادة تطبيع العلاقات مع روسيا وذلك تحت ضغط الاقتصاد، وهو الأمر الذي أعرب رئيس الوزراء البولندي عن رفضه القاطع له.

وقال:” لن تكون هناك عودة إلى الحالة الطبيعية إذا لم تدافع أوكرانيا عن حريتها وسيادتها، وإذا لم يحدث هذا، فإن أوروبا سيظهر ضعفها وستتعرض للإذلال وستكون بلا أسنان ولن تكون قادرة على التصرف وفقا لقيمها العالمية الأساسية مثل الحرية والحق في الحياة”، ورأى أنه لهذا السبب فإنه من الضروري تطبيق المزيد من “العقوبات الحقيقية”.

وفي الوقت نفسه، قال مورافيتسكي إن هناك حاجة إلى مزيد من الأموال من الاتحاد الأوروبي لدعم اللاجئين الأوكرانيين في مراكز الإيواء.

ويعيش في بولندا أكثر من 2.4مليون لاجئ من أوكرانيا وهو أكبر عدد للاجئين الأوكرانيين في الخارج.

كان الاتحاد الأوروبي ودول غربية أخرى فرضوا عقوبات غير مسبوقة على روسيا بعد شنها الحرب على أوكرانيا في الرابع والعشرين من الشهر الماضي.

“اعتقال نشطاء تظاهروا ضد بوتين”

من جانب آخر، اعتقلت الشرطة في قرغيزستان 20 ناشطا خالفوا قرارات قضائية تحظر التظاهرات على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا، ونظموا احتجاجا ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حسبما ما شاهد مراسل وكالة فرانس برس السبت.

وتأتي التوقيفات في العاصمة بشكيك على وقع احتدام الحرب التي تؤجج المشاعر المناهضة والمؤيدة لموسكو في الجمهوريات السوفياتية السابقة في منطقة آسيا الوسطى، وعددها خمس دول على علاقة وثيقة بروسيا.

وكان رئيس قرغيزستان الموالي للكرملين صدر جباروف قد دعا المتظاهرين الجمعة إلى حصر تظاهرتهم في متنزه في المدينة بدلا من السير نحو السفارة الروسية، كما كانوا قد أعلنوا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال جباروف إن السفارات “ملكية مصانة للدول الأجنبية”.

وكتب على فيسبوك “لا يحق لأحد تحطيم أبوابهم وإثارة الضوضاء”.

واستند عناصر الشرطة الذي نفذوا الاعتقالات بعد أن طلبوا من المتظاهرين فض التجمع، إلى قرارات لمحاكم المدينة الجمعة حظرت تنظيم التظاهرات في أنحاء بشكيك على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية.

وقال النشطاء أن قرارات المحاكم غير دستورية.

وسمع مراسل فرانس برس شرطيا يقول لأحد المتظاهرين “يبدو أنكم لا تحترمون المحكمة؟” قبل أن تقوم الشرطة بتطويق المتظاهرين ودفعهم داخل آلية بعد عشر دقائق على بدء التظاهرة.

وعادة ما تتهاون السلطات مع الاحتجاجات في قرغيزستان حيث استقال ثلاثة رؤساء منذ الاستقلال على وقع اضطرابات سياسية.

وتطبق جارتها كازاخستان قوانين أكثر تشددا إزاء التظاهر، لكنها أعطت الإذن بتنظيم تظاهرة كبيرة ضد الحرب التي تشنها حليفتها موسكو في أوكرانيا، في أكبر مدنها ألماتي مطلع الشهر الماضي.

ورفضت سلطات ألماتي الموافقة على تظاهرة أخرى بعد أسبوعين على الأولى.

وأصدرت كل من كازاخستان وأوزبكستان، الدولة الأكثر كثافة سكانية في آسيا الوسطى، بيانات نأت فيها بنفسها عن الغزو الروسي.

أدى النزاع في أوكرانيا إلى مقتل الآلاف وتسبب بأكبر أزمة لاجئين في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وترافق مع عقوبات غير مسبوقة على موسكو.

وقال مساعد لرئيس كازاخستان قاسم جومارت توكايف في وقت سابق هذا الأسبوع للموقع الإعلامي يوراكتيف المعني بأوروبا، إن الجمهورية الغنية بالنفط لا تريد المجازفة بأن “توضع في السلة نفسها مع روسيا” ولن تساعد موسكو في الالتفاف على العقوبات.

المدّعية الدولية السابقة تدعو إلى إصدار مذكرة توقيف بحق بوتين

من جانبها، دعت المدّعية الدولية السابقة كارلا ديل بونتي السبت المحكمة الجنائية الدولية إلى الإسراع بإصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على خلفية الهجوم على أوكرانيا.

وفي مقابلة مع الصحيفة السويسرية “لو تان” نُشرت السبت، قالت ديل بونتي “إن بوتين مجرم حرب”.

واشتهرت القاضية كارلا ديل بونتي في إطار تحقيقات دولية حول الإبادة في رواندا (1994) وحول الحرب في يوغوسلافيا السابقة.

ويتطلّب تحميل بوتين ومسؤولين روس آخرين مسؤولية الجرائم المرتكبة في أوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي لها في 24 فبراير، إصدار مذكرة توقيف دولية، بحسب القاضية السويسرية التي تبلغ 75 عامًا.

وفي خمسة أسابيع، قُتل آلاف الأوكرانيين وأُرغم الملايين على الفرار من منازلهم ودُمّرت أحياء كاملة في مئات المدن تحت القصف.

واعتبرت ديل بونتي إن إصدار مذكرة توقيف سيكون مؤشرا إلى “إجراء تحقيق”.

وأكّدت أن ذلك “سيكون الأداة الوحيدة القادرة على توقيف منفّذ جريمة حرب وتقديمه” للقضاء الدولي.

وأوضحت أن “إصدار مذكّرة مماثلة لا يعني أن بوتين سيتمّ توقيفه. فإذا بقي في روسيا، لن (يتمّ توقيفه). لكن سيستحيل عليه مغادرة بلاده وستكون إشارة مهمة إلى أن العديد من الدول ضدّه”.

وفتحت المحكمة الجنائية الدولية تحقيقًا أوليًا في جرائم حرب محتملة في أوكرانيا في 3 مارس بعد أن تلقت دعم أكثر من 40 دولة عضوا في المحكمة.

وتابعت ديل بونتي “يجب أيضًا ايجاد دلائل تُجرّم مسؤولين سياسيين كبار وعسكريين. وتكمن الصعوبة تحديدًا في الوصول إلى أعلى مستويات التسلسل القيادي لتحديد هوية من خطّط وأمر ونفّذ جرائم الحرب هذه”.

وأوكرانيا ليست من الدول الموقّعة على اتفاقية روما التي نصت على قيام المحكمة الجنائية الدولية في العام 1998، لكنها اعترفت في العام 2014 بسلطتها على الجرائم المرتكبة على أراضيها. وسحبت روسيا توقيعها من الاتفاقية في العام 2016.

Share196Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024