محكمة اسرائيلية تقضي بسجن فلسطيني مدى الحياة ادين بقتل مستوطنة بالضفة
القدس-“وكالات”:
اقتحم مستوطنون متطرفون باحات المسجد الأقصى اليوم بحراسة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي التي عززت الاقتحام وانتشرت في القدس والبلدة القديمة وبوابات المسجد الأقصى المبارك . وأفادت دائرة العلاقات العامة في مديرية الأوقاف الإسلامية في القدس بأن ١٦٦ مستوطنًا متطرفًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى على شكل مجموعات متتالية وأدّوا طقوسًا تلمودية في باحاته .
وأعرب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد حافظ عن بالغ الإدانة لما تشهده الأراضي الفلسطينية من تصعيد إسرائيلي خلال الأيام الأخيرة، وما تخلَّلته من مواصلة اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين لساحة المسجد الأقصى المُبارك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، فضلًا عن استمرار وتيرة عمليات استهداف المواطنين الفلسطينيين.
وأكَّد المُتحدث ، في بيان صحفي أمس على “ضرورة تجنب التصعيد وبشكل فوري، خاصة خلال شهر رمضان المبارك والأعياد المسيحية واليهودية، مع عدم الانزلاق إلى دوائر من العنف التي تحول دون تحقيق الاستقرار المنشود، وتُكرس لمُناخ التوتر الذي لن يفضي سوى إلى مزيد من التصعيد المُتبادل”.
وشدَّد المتحدث على “أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي لتوفير الحماية الواجبة للمدنيين الفلسطينيين، وكذا وقف أي ممُارسات تنتهك حرمة المسجد الأقصى وسائر المُقدسات الدينية وهوية مدينة القدس الشرقية”.
وكان ثلاثة فلسطينيين قتلوا ليلة الجمعة/السبت برصاص الجيش الإسرائيلي في جنين شمال الضفة الغربية بالتزامن مع حلول أول أيام شهر رمضان وتحذيرات من تصاعد التوتر الأمني.
وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن القتلى الثلاثة من نشطائها وتوعدت بالثأر لهم.فيما قال الجيش الإسرائيلي إن قواته استهدفت خلية خططت لتنفيذ عمليات ضد إسرائيليين وضبطت بحوزتهم أسلحة وقنابل.
وكان فلسطيني (29 عاماً) قتل، وأصيب العشرات أول امس الجمعة في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية خلال التظاهرات المنددة بالتوسع الاستيطاني الإسرائيلي.
وقُتل ثلاثة فلسطينيين يوم الخميس الماضي في الضفة الغربية، اثنان منهم خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في جنين، والآخر بعد أن أصاب مستوطنا إسرائيليا بجروح متوسطة في عملية طعن.
من جهة أخرى قضت محكمة عسكرية إسرائيلية أمس بالسجن مدى الحياة على فلسطيني لضربه مواطنة تحمل الجنسيتين الفرنسية والإسرائيلية بحجر كبير، في هجوم أفضى إلى موتها في الضفة الغربية المحتلة في العام 2020.وعثر على جثمان إستر هورغن (52 عاما) بعد اختفائها بالقرب من مستوطنة تل مناشيه في الضفة الغربية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه حُكم على “محمد كبها الذي اعترف بقتل هورغن في 20 ديسمبر 2020، بالسجن مدى الحياة”.وبحسب بيان المحكمة فإن كبها اعترف بارتكاب الجريمة .
وقضت المحكمة أيضا بدفع كبها نحو 3 ملايين شيكل (نحو 935 ألف دولار) لعائلة القتيلة.
وتوكل إلى المحاكم العسكرية الإسرائيلية مهمة أصدار الأحكام ضد المتهمين الفلسطينيين في الضفة الغربية، بينما يخضع المستوطنون للقانون المدني للدولة العبرية.
وعائلة هورغن من بين نحو 475 ألف مستوطن إسرائيلي يعيشون في الضفة الغربية في مستوطنات تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.
ويأتي الحكم أمس بعد تصاعد أعمال العنف في إسرائيل والضفة الغربية، إذ قتل منذ 22 مارس، 11 شخصا في ثلاث هجمات داخل الاراضي المحتلة، نفذ اثنين منها مهاجمون مرتبطون بتنظيم داعشأو من مناصريه.

