الخميس, مايو 7, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

في رحاب الإسراء والمعراج

10 مارس، 2021
in مقالات
في رحاب الإسراء والمعراج

الليلة هي الخميس التي تصادف السابع والعشرين من شهر الله رجب لعام اثنان وأربعون بعد الاربعمائمة من الهجرة النبوية الشريفة على صاحبها – أفضل الصلاة وأتم التسليم – الموافق الحادي عشر من مارس لعام إحدى وعشرون بعد الألفين للميلاد.

نعم فليلة السابع والعشرين من رجب من كل عام هي ليلة من ليالي ربنا تبارك وتعالى والتي كافأ بها نبيه – صلى الله عليه وسلم – بحادثة الإسراء والمعراج التي وقعت بين السنة الحادية عشر والثانية عشر قبل هجرته – صلى الله عليه وسلم – إلى المدينة المنورة (يثرب) بعد أن جاءه جبريل – عليه السلام – بالرسالة الإسلامية من عندالله تعالى ليبلغها إلى قبيلته قريش (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ) ومن ثم يبلغها إلى العالم وإنها متمة للرسائل والديانات السماوية السابقة النصرانية والمسيحية ثم أنه – عليه الصلاة والسلام – قد لاقى من أذى أهله ما لاقى.

وحسب التاريخ الإسلامي والمصطلح على تسميته بالتاريخ الإسلامي فإن حادثة الإسراء والمعراج هي تلك التي شرف الله سبحانه وتعالى بها محمد – صلى الله عليه وسلم- إذ اسرى به من بلده مكة (المسجد الحرام) إلى القدس حيث المسجد الأقصى في فلسطين وهي رحلة استهجنت قبيلة قريش التي هي قبيلته – صلى الله عليه وسلم – حدوثها لدرجة أن بعضهم قام يسخر ويستهزئ ويصفق ويصفر ولكن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أصر على تأكيدها و أنه انتقل بعد ذلك من القدس في رحلة سماوية على دابة تسمى البراق بصحبة جبريل – عليه السلام – وعلى المصطلح الإسلامي فقد عرج به إلى الملأ الأعلى عند سدرة المنتهى إلى اقصى مكان في السماء ثم عاد بعد ذلك في نفس الليلة وقد سجل القرآن الكريم هذه الحادثة الكبرى والمهمة للأمة الإسلامية حيث قال الله تعالى : ﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ صدق الله العظيم.

و يحتفل المسلمون بذكرى الإسراء والمعراج في ليلة السابع والعشرين من رجب من كل عام لما لها من أهمية روحية على الصعيد الديني فهي أتت للنبي – صلى الله عليه وسلم – بعد رحلة طويلة من العناء المرير و الصبر على تحمل أذى المشركين في جزيرة العرب من أجل نشر دين الله تعالى الذي ارتضاه للإنسانية جمعاء ففي الطائف تم تأليب الصبية والشباب وتسليطهم – عليه الصلاة والسلام – بعد أن وصلت بهم الحال إلى أن يرموه بالحجاره حتى أدمت قدماه الشريفتان ولم يؤمن به إلا عداس وهو شاب من نينوى من قوم يونس – عليه السلام – .

صلي الله عليك.. ياسيدي يارسول الله أشهد أنك قد أديت الرسالة وبلغت الأمانة نصحت الأمة وكشفت الغمة و جاهدت في الله حق جهاده فداك أبي و أمي وجزاك الله عنا وعن الإسلام خير الجزاء، وبهذه الذكرى العطرة والتي تفوح رائحة شذاها لتنتشر في سائر ديار الإسلام وبلاده أتقدم بالدعاء الخالص إلى رب العزة والجلال بأن يحمي حمى المسجد الأقصى والقدس وسائر تراب فلسطين ذلك التراب الذي وطأته أقدام أنبياء الله ورسله منذ خليل الله إبراهيم بن تارخ – عليه السلام – وإلى خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله – صلى الله عليه وسلم -.

اللهم حرر فلسطين والقدس و الأقصى من قبضة بني صهيون اللهم جعل فلسطين الأبية حرة عربية إسلامية واجعل السلام سائدها وسائر بلاد المسلمين.. اللهم بارك لنا في أنوار هذه الليلة المباركة واجعل أنوار أشعتها تسري في سائر جوارحنا و أجسادنا مشمولة بحفظك ورايتك لنا يارب العالمين – إنك سميع مجيب الدعاء.

الأستاذ / فاضل بن سالمين الهدابي

Share200Tweet125
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024