الأربعاء, يناير 7, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

مرفأ قراءة.. خواطر حول ثقافة “الناقد” المعاصر!

16 أبريل، 2022
in جريدة عمان
مرفأ قراءة.. خواطر حول ثقافة “الناقد” المعاصر!

– 1 –

في واحدٍ من أعداد مجلة (ميريت الثقافية) الشهرية، قرأت حوارًا مهمًّا، أجرته المجلة الرصينة مع الناقد والمثقف رفيع الثقافة والخلق الدكتور محمد عبد الباسط عيد؛ ذلك الذي يمارس النقد (بمفهومه الثقافي العام) بمزاجِ عالم رصين، وحس فنان مبدع، وروح حكيم متفلسف.

قرأت الحوار مرتين بتركيزٍ وتدقيق؛ وأستطيع أن أقول بثقة إنه من أهم الحوارات النقدية التي أُجريت في السنوات الخمس الأخيرة.

في نظري المتواضع، هذا الحوار من أهم ما قرأت في دائرة الحوارات النقدية الرصينة (موضوعها النقد، وتُجرى مع ناقد متخصص له إنتاج نقدي معتبر)؛ حوار يعيدنا إلى زمنٍ كان حوارٌ واحدٌ مع لويس عوض أو شكري عياد أو غالي شكري أو علي الراعي يقلب الدنيا ولا يقعدها؛ يفجِّر القضايا ويثير الأسئلة ويقتحم المحرمات ويجترح التابوهات؛

كان حوارًا كفيلا بأن يثير ويشغل الوسط النقدي والثقافي لأسابيع طويلة، ويكون موضوعًا للحوار والنقاش المثمر المتجدد.

– 2 –

حوار عبد الباسط عيد كاشف من وجوه عدة للأزمة التي نعانيها؛ أزمة التعليم والتعلم، وأزمة الأمية الثقافة، وأزمة التدهور المرعب الذي ضرب الأقسام العلمية المعنية بدراسة اللغة العربية والأدب والنقد، مع طوفان منح الماجستير والدكتوراه لكل من هبَّ ودبَّ، ورغم ذلك نشكو من أزمة إنتاج المعرفة النقدية الأصيلة عمومًا.

يمتلك عبد الباسط عيد من البصيرة والخبرة والتأمل ما يجعله يرصد المشهد النقدي الآني في تفاصيله الدقيقة ونتواءته الجارحة، ومساحاته الرخوة المعتمة، ويرسم ببراعة واقتدار ملامح مشهد معقد ضبابي، يتسم بالفوضى والعشوائية، والالتباس بين الحر الأصيل والزائف “السَّكَّة”.. يمايز بشجاعة وهدوء وسماحة أيضًا بين “من يقوم بتدريس النقد”، وهم كثيرون، ويشغلون الأماكن الشاغرة في الأقسام والكليات، وبين “الناقد” الحقيقي بألف لام التعريف وفارق شاسع بين الاثنين!

يضع الرجل يده بذكاء على لبّ الأزمة التي تعانيها جامعاتنا، وكليات الآداب، والأقسام المعنية فيها بدراسة الأدب والنقد؛ فبدلًا من أن تكون هذه المؤسسات بيئات خصبة للفكر الحر، ومنتجة إنتاجًا حقيقيا للمعرفة النقدية بكل ما تعنيه من إرهاف الملكة النقدية، وصقل العقل ونماء الوعي المعرفي، وإحاطة بالتيارات والمذاهب وقراءة للنصوص التأسيسية، أصبحت معامل تفريخ مغلقة بكل معنى الكلمة، لتفريخ أشباه الأساتذة، وأشباه النقاد، وأشباه كل شيء تقريبًا!

اتسعت الفجوة بين نمطٍ الأساتذة الذين كانوا يؤهِّلون طلابهم كي يكونوا نقادًا مثقفين بكل ما تعنيه الكلمة (من عينة سهير القلماوي، وعبد العزيز الأهواني، وعبد المحسن بدر، وعبد المنعم تليمة، وصولًا إلى سيد البحراوي، وجابر عصفور، رحمهم الله جميعا وأسكنهم فسيح جناته، ومن بقي من هذا الجيل مدّ الله في عمره ومتَّعه بالصحة والعافية).. وبين من يخرِّجون مُسوخًا تقبِّل أياديهم وتبجِّل أستاذيتهم المزعومة، ويكونون مجرد بيادق مصنوعة للتهليل والإيذاء والمناوشة في الصراعات التافهة والمصالح الزائلة، وفي النهاية لا يبقى منهم إلا السيرة؛ إذا كانت حسنة فستتردد، وبعلقمها تُستجلب اللعنات والتعوذات!

ورحم الله الناقد الكبير الدكتور لويس عوض؛ حينما سأله المرحوم نصر أبو زيد: هل تعلم تلامذتك اتجاهك النقدي؟

فأجابه: بالطبع لا، وهذا ليس دوري كأستاذ جامعي، دوري الأول في هذا الاتجاه هو أن أقوِّي فيه روحَ الاستقلال والتجاوز، وأن لا يصبح نسخة مكررة من أستاذه، فعندما أسمع أن هناك تلميذًا من تلامذتي يكرر كلامي أعتبر أن المجهود الذي بذلته في تربيته مجهودا ضائعا. ويسأله نصر أبو زيد: على الأقل يجب أن تنقل له تجربتك وخبرتك؟

فيضيف عوض: بالطبع، هذا هو الحد الأدنى الذي يمكن تقديمه، وجزء لا يتجزأ من هذا المنهج هو تدريبه على التفكير المستقل، فيجب أن أعلمه كيف يُكوِّن قِيَمه بنفسه؛ لأن عصره يختلف عن عصري (من حوار نقدي أجراه نصر أبو زيد مع لويس عوض في 1989، وأعيد نشره في جريدة القاهرة قبل عامين أو ثلاثة بإعداد أحمد الليثي)

– 3 –

في ظني أن الذين يشتغلون بحرفة النقد أو يمارسون الكتابة النقدية غالبًا تكون نسبة كبيرة منهم ممن درسوا النقد بكليات الآداب في الجامعة ولهم اتصال بالحياة الأكاديمية، تدريسًا وكتابة، وهؤلاء ليسوا خليطًا واحدًا، بل يمكن تقسيمهم شكليا إلى ثلاث فئات:

الأولى: ما تبقى من جيل الأساتذة والنقاد الكبار المحترفين، وهؤلاء عددهم قليل جدا تجاوزوا الستين أو السبعين واكتسبوا شهرة عريضة وصاروا سلطة نقدية حقيقية مؤثرة؛ وإن كان هذا التأثير لا يتجاوز حدود النخب ولا يجاوز خطوط المجال الضيق والدوائر الأضيق التي تضم ما اصطلح على تسميته بـ”نخبة الكتاب والمثقفين”، وهؤلاء النقاد فقدوا أهم خاصية كانت تميز الجيل أو الأجيال الأسبق منهم، وهي “التواصل الجماهيري”، و”التأثير الجماهيري”، الذي كان متحققا لـ«لويس عوض مثلا، أو محمد مندور، أو شكري عياد، أو رجاء النقاش».

الفئة الثانية: جيل الوسط أو ما يسمى بجيل الوسط من النقاد وهم التلاميذ المباشرون للفئة الأولى، ومنهم نقاد حقيقيون وجادون ويمارسون فعل الكتابة النقدية بإبداع حقيقي، لكن تأثيرهم محدود بحدود الدوائر التي يتعاملون في إطارها والمنافذ التي تتاح لهم كتابة ونشرًا، وهم في العموم “قلة”، أما غالبية هذه الفئة فشكواهم تسبق إنتاجهم، وضجيجهم مزعج والنقد الذي يمكن أن يوجه لهم أكبر بكثير جدًا من النقد الذي يمكن أن يصدر عنهم!

وأخيرا الفئة الثالثة: وهم الذين لم يتجاوزوا الثلاثين أو الأربعين من أعمارهم، اكتسبوا اسم أو لقب “ناقد” بالقوة لا بالفعل، بمعنى أنهم الذين قرروا اكتساب هذه الصفة بالاقتحام لا بالتكوين الجاد العميق، وبالدعاية والإعلان لا بالفهم والاستيعاب، وبالعلاقات العامة والاتصال بدوائر المؤسسة أكثر من المجهود الحقيقي الذي ينبغي أن يبذل في قراءة النصوص وتأملها وتذوقها أولا ثم نقدها ثانيا!

– 4 –

لم يعد هناك هذا النمط من الأساتذة الكبار الذين أشرنا إليهم، وصار الحقيقي والأصيل منهم حاليا يقبل بالموجود المتاح، وكان الله بالسر عليما؛ وثمة تواطؤ مفزع على القبول (بالعادي) وربما أيضًا (الأقل من العادي)، وفي المقابل يتم التضييق على المجيدين، وأصحاب العقول النقدية البراقة فعلًا، وإرهاقهم وإعناتهم بكل ما يجعلهم يكرهون الأدب والنقد والثقافة وأنفسهم بل الحياة كلها وكل كليلة!

أما الأنكى فهو التضخيم من هذا العادي (أو الأقل!) والنفخ فيه وإضفاء قيمة مدعاة على ما ليس بقيمة على الإطلاق! وإفساح المجال له بكل وسيلة كي يتبوأ ما لا يستحق من مناصب ودرجات لا يؤهله لها إلا أنه يدين بالولاء لهذا الأستاذ أو ذاك!!

رأيت هذا بعيني في لقاءاتٍ وندوات ومناسبات مختلفة بالجامعة والمجلس الأعلى للثقافة؛ رأيت بعيني من حصل على الدكتوراه وهو يكاد لا تستقيم له جملة تعبيرية سليمة وواضحة (وهو أستاذ أدب ونقد أو مفترض أن يكون كذلك!) أو من يجتر خطابا مستنسخا باهتا بأداء تُراثي ثقيل ومنفر وأساليب عتيقة بالية وجمل وتعبيرات أقل ما توصف به أنها محنطة، وعمرها لا يقل عن الألف سنة التي يدعون الدفاع عن إرثها ولغتها، وأنها مرنة وتقبل التطور وتساير العصر!

رأيت من يُباهي بنشر مقالٍ متوسط القيمة (وربما أقل!) في مجلة محكّمة، ويتقبل التهاني والتبريكات باعتبار أن ذلك إعلانًا على التفوق والمكانة التي يحققها عضو هيئة التدريس المحترم الذي يقترب من الأربعين (وفي الغالب يكون جاوزها بسنوات!) ولما يكتمل تكوينه ولا تأهيله بعد! ولما يصدر كتابه الأول! ولا حتى أطروحته التي تكشف عن المصيبة الفادحة؛ وقل ما شئت عن القص واللصق والسرقات والسطو العلمي والحشو والتكرار والاجترار والنقل الأعمى.. إلخ ما نعانيه من أمراض وآفات مزمنة يعلمها جيدا كل من اتصل بهذا النشاط في الجامعات والكليات المصرية عموما.

– 5 –

هذا حوار يستحق أن يُقرأ ويُقرأ مرات ومرات، ويدار حوله نقاش محتدم أو أكثر وتطرح أفكاره على طاولة البحث والأخذ والرد.. بهذا وحده ربما يتحلحل الوضع الذي تجمد وتكلس منذ سنوات طوال!

Share196Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024