الأحد, فبراير 15, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home وظائف وتدريب

مسرحية الملك هو الملك لـ سعد الله ونوس

17 أبريل، 2022
in وظائف وتدريب
مسرحية الملك هو الملك لـ سعد الله ونوس

مسرحية الملك هو الملك للكاتب السوري سعد الله ونوس، حملت بين طياتها أراء سياسية واجتماعية مفادها أن الأنظمة لاتغيير  بتغيرالشخصيات ، تدور أحداث المسرحية حول ملكٍ مستبد قد اتخذ من أنين رعيته متعة له فما إن حس بالملل حتى نزل إلى عامة الناس متنكرًا ليتسلى بهمومهم ، فيلتقي بتاجر قد انتكست حالته وأفلس فأل إلى الخمرة التي جعلته يهذي بالحكم رغبة في الانتقام ممن كان سببًا في إفلاسه ، فيجعل منه ملكًا لفترة كي يستمتع بقرارته البلهاء وما إن يتحقق حلم التاجر حتى يلجأ إلى أساليب القهر بغية الحفاظ على عرش الملك فيحذو حذو الملك المستبد وهنا تكمن العقدة ، فيصدق عامة الشعب أن التاجر هو الملك ، فيجد الملك نفسه قد راح ضحية لما خطط له في تلك اللعبة وخسر عرشه .
طغى الهدوء على أجواء المسرحية بادئ الأمر، وفيها تمهيد للأحداث المتلاحقة ولا ننسى التعريف بالشخصيات المتبلور في المشهد الأول تعرفنا على شخصية الملك ووزيره وحاشيته وطبيعة الجو في القصر الملكي وعرفنا أن الملك إذا ما شعر بالضجر اتخذ من هموم رعيته متنفسًا وأضحوكة له.
أما عن البناء الدرامي في وسط المسرحية فبدأت الأحداث بالتشابك منذ المشهد الثاني الذي تتجلى من خلاله طبيعة العلاقة بين الشخصيات في منزل أبو عزة و الجو السائد هناك وعمل كلا من أم عزة وأبو عزة  والأحداث تبدأ بالتأزم بقدوم كل من الملك ووزيره متنكرين لمنزل ابو عزة فهنا تبدأ الأحداث بالتصاعد خاصة بعد خروجهما مع أبو عزة وعرقوب للسهر خارج المنزل واعطاء أبو عزة منوما وتنويمه في مخبأ الملك ليصبح هو الملك وعرقوب وزيره ، وهنا نجد أن الملك في المشهد الثالث يصحى ليصبح ملكًا ولكن في البداية لم يكن يصدق وبعدها صدق أنه الملك وتجري الأحداث وجميع الحاشية ومن يأتي للقصر لا يلحظ تغير الملك ، وعندما جاءت أم عزة وعزة اللتان في الحقيقة هما زوجته وابنته فبدأت أم عزة الشكوى من حال زوجها وحكم على زوجها والذي في الحقيقة حكم على نفسه بالتجريس وعلى عزة بأن تتزوج الوزير عرقوب أو تكون جارية في القصر وتستمر الأحداث بالصعود حتى الوصول لذروة المسرحية وهي لحظة قراءة الملك للورقة التي بعثها الوزير السابق لأبو عزة والتي فيها أن الوزير الحالي يخدعه وليس هو الوزير بل يحضر مكيدة له وهنا صرخ الملك بشدة. وفكرة المسرحية تجسد فكرة واقعية مستمدة من واقع المجتمعات العربية وفيها اسقاطات لواقع بعض الدول العربية لذلك تنتمي المسرحية إلى المدرسة الواقعية .
وتنتهي المسرحية بمشهد فيه الملك يهدد بأنه سيقود البلاد بمزيد من الارهاب  والعنف وكأن الملك الجديد أشد ظلما من سابقه وأكثر بطشا وبهذا يزداد البؤس على البلاد أكثر وفيها إشارة أن تغيير الحاكم لا يكفي بل نحتاج لتغيير جذري في النظام بأكمله وبحاشية الملك ومن هم على السلطة حتى يسود العدل بين الناس وحسب اعتقادي أن هذه النهاية المفتوحة التي من خلالها لم نعرف مصير كل من الملك السابق وعرقوب وعزة ومصير البلاد وما سيحل بها بعد هذا القرار من الملك الجديد وإلى متى سيستمر أبو عزة ملكا ؟ لم تكن بتلك القوة والنهاية المتوقعة للقارئ بعد تشويق وإثارة طويلة عاشها طيلة قراءته للنص
فيما يتعلق بتوصيف الشخصيات وفقًا للأبعاد الثلاثة (المادي، النفسي ،الاجتماعي )الذي يسهم في تصور وفهم الحدث ،يفتقد هذا النص الجانب المادي في التوصيف كبنية الجسم والصفات الجسدية للشخصيات كما أن البعد الاجتماعي والنفسي لم يذكر صراحة ولكن هناك بعض التلميحات والإشارات في أفعال وأقوال الشخصيات تدل على أبعادهم النفسية والاجتماعية ، كما أن العديد من الشخصيات الفرعية كان يمكن الاستغناء عنها وحذف أدوارها التي لا تؤثر بشكل كبير على سير الحبكة المسرحية .
أما عن اللغة المستخدمة في كتابة هذا النص المسرحي هي اللغة العربية الفصحى وقد ساهمت في إبراز فكرة المسرحية والتعبير عما تحمله الشخصيات من مشاعر وتناسبت مع طبيعة الحدث والصراع الكائن بين الشخصيات، وتميزت بقوتها وإيقاعها المتناسق الشاعري الذي تخلله السجع ، ومما يؤخذ عليه وجود بعض المفردات العميقة لغويًا التي تصعب على عامة القراء فهمها. أما عن الحوار فبدء خاليًا من الحشو – لولا بعض المواضع في النص – بحيث يخدم الفكرة والحدث والشخصيات .
انتقالًا للحديث عن عنصر “الصراع” فقد تعددت أنواع الصراع في هذا النص فنلحظ صراع الانسان مع الانسان وصراع الانسان مع المجوعة ، إضافة للصراع الداخلي “صراع الانسان مع نفسه .ولعل تنوع الصراعات داخل المسرحية ووجود صراع رئيسي بجوار صراعات فرعية يخدم الحدث  ويدعمه ويدفعه للأمام . ونلاحظ ورد في النص أزمنة وأمكنة داخلية بشكل ضمني و أخرى بشكل مباشر ولكن لم يتم الإشارة للمكان العام كاسم المدينة التي تدور فيها الأحداث أما بالنسبة للزمن العام فلم يتم كذلك الإشارة إلى الشهر أو السنة التي يحدث فيها الحدث المسرحي ولكن يستطيع القارئ أن يستشف أن الأحداث تجري في الوطن العربي اعتمادًا على طبيعة الشخصيات وحديثها وأن الزمان الذي تجري فيه كأنه انعكاس للواقع السياسي العربي المعاصر . أما عن النهاية  فقد جعلها مفتوحة لم نعلم مصير أهم الشخصيات فيها ، ولربما ارتئ الكاتب أن يفتح آفاق للقارئ .
في نهاية الأمرأجد أن المسرحية تستحق الوقوف عندها وقراءتها كونها تنبه القارئ إلى بعض القضايا كالدكتاتورية التي تؤدي لظلم الرعية وسلب حقوقهم المشروعة وغياب العدالة الاجتماعية التي ينفذها من هو في رأس السلطة قد تقود المجتمع تدريجيًا ومستقبلًا نحو التطرف والعنف  وهو ما لاحظناه في الثورات التي جرت في بعض الأقطار العربية ، كذلك المنافسة التجارية في السوق  والتي ارتبط بها سمة الجشع والطمع وحب الذات ويظهر ذلك في النص من خلال ما حدث لأبي عزة حينما فتح محل لتجارة الأقمشة وأطاح به الشهبندر وقاده للإفلاس.إضافة إلى أبعاد فلسفية تمثلت في “الأصل والنسب ، ظاهرة التسول،خطورة البطالة والخمر ..” والكثير من الأبعاد التي تجذب القارئ

هاجر الزيدية

Share208Tweet130
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024