فيما يتنافس الخابورة وصور على بطاقة الملحق الثالثة
على الرغم من انتهاء مباريات دوري الدرجة الأولى لكرة القدم والتي تمكن فيها العروبة من المجموعة الأولى والبشائر من المجموعة الثانية من الصعود إلى دوري عمانتل للموسم القادم 2022 /2023 بعد ختام مباريات الأسبوع العاشر، إلا أنها لم تبح بأسرارها الكاملة حتى الآن وذلك لأن دوري عمانتل لا يزال ينتظر الفريق الثالث من خلال المباراة الفاصلة التي ستجمع الخابورة ثاني المجموعة الأولى مع صور ثاني المجموعة الثانية، والتي ستقام يوم الجمعة المقبل بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر الساعة 10:15 مساء، على أن يلتقي الصاعدان العروبة مع البشائر يوم السبت المقبل بأستاد السيب الرياضي الساعة 10:15 مساء لتحديد بطل دوري الدرجة الأولى لموسم 2021 /2022 والوصيف.
عودة العروبة
على الرغم من المعاناة الكبيرة التي واجهها العروبة في هذا الموسم نحو العودة من جديد إلى أحضان دوري عمانتل إلا أن الحظ ابتسم له في المباراة الأخيرة أمام قريات بعدما حقق الفوز في أرضه وبين جماهيره 3/صفر بالمجمع الرياضي بصور، جاءت بتوقيع المحترف أيتور في الدقيقة 10، وأضاف الهدف الثاني سعيد الضبعوني، بينما اختتم أهداف اللقاء جمعة درويش في الدقيقة 40 ليرفع رصيده إلى 22 نقطة متقدما عن الخابورة الوصيف برصيد 18 نقطة، حيث حقق العروبة في المرحلة النهائية من الدوري 7 انتصارات من 10 مباريات وتعادل مرة واحدة وخسر مباراتين بعدما أحرز 21 هدفا ودخلت شباكه 8 أهداف وقدم مستوى متفاوتا في المرحلة النهائية مما أجبر مجلس الإدارة على الاستغناء عن خدمات المدرب العراقي مظفر جبار واستعان بمساعده الوطني فاروق عبدالله الذي كان أحد نجوم النادي في السنوات الماضية.
ومن خلال تتبع مشوار العروبة في الدوري هذا الموسم من بداية المرحلة الأولى، احتل المركز الثاني برصيد 18 نقطة خلف منافسة صور على حساب المجموعة الأولى بعدما حقق 5 انتصارات من 10 مباريات وتعادل في 4 مباريات وخسر مباراة واحدة، وأحرز 16 هدفا ودخلت شباكه 9 أهداف، حيث بدأ بخسارة من جاره ومنافسه التقليدي صور 1 /2، وبعدها فاز على جعلان 1/صفر وعلى مصيرة 4/صفر وعلى الكامل والوافي 3 /2 وعلى الوحدة 2 /1 الذي اختتم بها مباريات الذهاب.
وفي الإياب تعادل مع صور 1/1 ومع جعلان بالنتيجة نفسها، ومع مصيرة سلبيا، ومع الكامل والوافي 1/1، واختتم منافساته في هذه المرحلة بالفوز على الوحدة 2 /1، ومن الواضح أن مستواه تراجع بشكل لافت إلا أنه تأهل للمرحلة النهائية كوصيف المجموعة الأولى، وفي المرحلة النهائية وضعته القرعة في المجموعة الأولى الذي بدأ مشواره في مباريات الذهاب بفوز كبير على الشباب 3/صفر، وتعادل مع الخابورة 1/1، وخسر من عبري صفر/1 وحقق بعدها الفوز على بوشر 3 /1 وعلى قريات بالنتيجة نفسها، وجاءت مباريات الإياب، وعاود تكرار فوزه على الشباب 3 /1 وخسر من الخابورة 1 /2 والتي ألقت هذه الخسارة بضلالها على الفريق مما أتخذت إدارة النادي قرار الاستغناء عن العراقي مظفر جبار، وإعطاء المهمة لابن النادي فاروق عبدالله الذي بدأ مهمته بالفوز على عبري 1/صفر وبعدها على بوشر 3 /1 واختتم مبارياته بالفوز على قريات 3/صفر، التي أعطته جواز العودة والعبور من جديد إلى دوري عمانتل بعدما جمع 22 نقطة قفز معها إلى صدارة المجموعة الأولى، ليعود العروبة من جديد إلى الأضواء بعد موسمين قضاها في أحضان الدرجة الأولى، حيث لم يسعفه الموسم الأول بالعودة لأن جائحة كورونا ألغت الدوري على الرغم من الاحتجاجات التي رفعها مطالبا اتحاد الكرة بتكملة الدوري، لكن شاءت الظروف أن لا تكتمل مساعي النادي ليراوح مكانه ويستعيد معها قواه في ترتيب صفوفه بشكل أفضل، ونجح معها بكل جدارة ليعود العروبة للواجهة من جديد، إلا أن هذه العودة تحتاج إلى الكثير من الجاهزية من خلال لملمة الأوراق التي تبعثرت وأن يلتف معه أبناء النادي المخلصون ليكون من ضمن الأندية المنافسة على الألقاب مثل ما كان عليه من قبل.
إنجاز البشائر
نادي البشائر -أحد ثمار الدمج بين ناديي أدم ومنح في 29 يونيو 2002م- يحقق الإنجاز الأول في تاريخه في الصعود إلى دوري عمانتل والظاهر أن مجلس إدارة النادي بدأ يجني ثمار هذا الدمج من خلال تفعيل أنشطة النادي المختلفة والتركيز على كرة القدم وكذلك لعبة السلة الذي أصبح واحدا من فرسانها في الفترة الأخيرة، ومن خلال تتبع مشوار البشائر في دوري الدرجة الأولى لهذا الموسم أسند المهمة منذ البداية للمدرب الوطني حمد الشقصي الذي وضع خط مسار جيد للفريق منذ المرحلة الأولى في بداية الدوري الذي استعان بمجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، وكذلك اعتمد على مجموعة جيدة من الوجوه الشابة مما جعل الفريق في حالة استقرار ولديه القدرة الكبيرة على المنافسة، وهذا ما اتضح في المرحلة الأولى من الدوري عندما تربع قمة المجموعة الرابعة برصيد 24 نقطة بلا منازع وهو الفريق الوحيد في الدوري الذي تمكن من جمع هذا العدد من النقاط في مؤشر حقيقي للمنافسة على الصعود، بعدما حقق 7 انتصارات من 10 مباريات، وتعادل 3 مرات، ولم يخسر أي مباراة، وأحرز 18 هدفا، ودخلت شباكه 5 أهداف فقط، حيث بدأ مشواره في المرحلة الأولى بمباريات الذهاب بالفوز على بدية 2/صفر، وعلى الاتفاق 4/صفر وعلى المضيبي 3 /1، وتعادل مع جاره سمائل سلبيا، وفاز على الحمراء 2 /1. وفي مباريات الإياب كرر فوزه على بدية 2/صفر وتعادل مع الاتفاق سلبيا وفاز على المضيبي 2 /1 وتعادل مع سمائل 2/2 وفاز على الحمراء 3 /1 لتضعه القرعة بعدها في المرحلة النهائية في المجموعة الثانية الذي تربع على قمتها برصيد 22 نقطة، حقق من خلالها 7 انتصارات وتعادل مرة واحدة وخسر في مباراتين وأحرز 18 هدفا، وتلقت شباكه 4 أهداف فقط، والذي أكد صعوده إلى دوري عمانتل قبل جولتين من نهاية الدوري على حساب المضيبي، حيث بدأ مشواره في مباريات الذهاب بالمرحلة النهائية بخسارة غير متوقعة من جعلان 1/صفر، لكنه بعدها فاز على فنجاء 2/صفر وعلى المضيبي بالنتيجة نفسها، وعلى سمائل 3/صفر، وعلى صور 2 /1. وفي مباريات الإياب رد اعتباره بالفوز على جعلان 1/صفر، وكرر فوزه على فنجاء 3/صفر وعلى المضيبي 4/صفر، بعدما أنهى البشائر الشوط الأول متقدّما بهدفين نظيفين وقّع عليهما قائده محمد الصوافي في الدقيقة الثانية والمحترف ديّوب ندا في الدقيقة 40، وفي الشوط الثاني عزّز اللاعب فيصل الأغبري تقدّم البشائر بالهدف الثالث في الدقيقة 47 قبل أن يبصم المحترف ديّوب ندا على بطاقة الصعود بالهدف الرابع في الدقيقة 55 الذي أكد معها تحقيق إنجازه التاريخي ليريح بعدها لاعبيه الأساسيين للمهمة الأهم، وليلاقي العروبة يوم السبت المقبل على بطولة الدوري الذي يأمل أن يكمل مشواره الناجح بتتويجه بهذا اللقب الغالي.
طموحات الخابورة
لا يزال الخابورة يعيش على أمل طموح العودة من جديد إلى دوري عمانتل في الموسم المقبل من خلال بوابة المباراة الفاصلة مع صور يوم الجمعة المقبل بعدما فقد الفرصة الكبيرة عندما تعثر أمام قريات 2 /4 في الجولة قبل الأخيرة التي أضاع معها حلم العودة قبل نهاية الدوري، ومع ذلك لا يزال الخابورة يضع ثقته في المدرب العراقي ثائر عدنان ومعه جميع اللاعبين لأن كل شيء لا يزال حتى الآن في أرض الملعب، ويعتمد على جهد اللاعبين وإصرارهم على تحقيق الفوز في آخر الفرص الثمينة بهذا الموسم.
الخابورة الذي احتل المركز الثالث في المجموعة الثالثة بعدما جمع 14 نقطة من خلال 4 انتصارات وتعادلين وخسارتين كانت بدايته متثاقلة عندما خسر الخطوة الأولى في مباريات الذهاب من عبري صفر/1 وبعدها فاز على مجيس 2 /1 وتعادل مع الشباب 1/1 وفاز على ينقل 4/صفر. ومع بداية مباريات الإياب تعادل مع عبري 1/1 وفاز على مجيس 3 /1، وخسر من الشباب 1 /2 وفاز على ينقل 3 /1، لتضعه القرعة في المجموعة الأولى الذي احتل معها المركز الثاني برصيد 18 نقطة بعدما فاز في 5 مرات من 10 مباريات وتعادل 3 مرات وخسر مرتين، حيث بدأ مباريات الذهاب بالتعادل مع عبري 2/2 ومع العروبة 1/1 وفاز على بوشر 2 /1 وتعادل مع قريات 1/1. وفي مباريات الذهاب فاز على الشباب 3 /1 وعلى عبري 1/صفر وعلى العروبة 2 /1 وعلى بوشر 2 /1، وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق حلم العودة الذي كان يمني النفس بتحقيق الانتصار على قريات قبل نهاية الدوري، إلا أنه تجرع خسارة غير متوقعة 2 /4، وجاءت المباراة الأخيرة مع الشباب وخسرها 1 /2 أيضا، إلا أنه كان ضمن المركز الثاني في المجموعة ليلعب المباراة الفاصلة في تحد جديد وكبير عندما يلاقي صور في مهمة ليست سهلة.
تطلعات صور
لا يزال صور أيضا يمتلك التطلعات الكبيرة نحو تحقيق طموحات العودة من جديد إلى دوري عمانتل من خلال عبور جسر الخابورة في المباراة الفاصلة على البطاقة الثالثة بعدما تراجع مستواه في منتصف المرحلة النهائية من الدوري، مما جعل مجلس الإدارة يتخذ قرار الاستغناء عن المدرب الوطني سالم سلطان والاستعانة بمساعده التونسي الزبير الذي أكمل المهمة حتى نهاية الدوري.
وتواجد صور في مباريات المرحلة الأولى في المجموعة الأولى حيث جمع 23 نقطة من 10 مباريات حقق فيها 7 انتصارات، وتعادلين وخسارة واحدة فقط، وهو أفضل فريق في هذه المرحلة بعد البشائر الذي بدأ مشواره في مباريات الذهاب بالفوز على جاره العروبة 2 /1 ولكن تعادل بعد ذلك مع مصيرة 2/2 وفاز بعدها على الوحدة 2 /1 وعلى جعلان 3/صفر وعلى الكامل والوافي 1/صفر. وفي مباريات الإياب تعادل مع جاره العروبة 1/1 وفاز على مصيرة 2 /1 وعلى الوحدة 3 /1 وخسر من جعلان 1 /3، واختتم مبارياته في هذه المرحلة بفوز كبير على الكامل والوافي 8/صفر لتضعه القرعة في المجموعة الثانية بالمرحلة النهائية الذي احتل فيها المركز الثاني برصيد 17 نقطة بعد 5 انتصارات من 10 مباريات وتعادلين و3 خسائر، وأحرز 14 هدفا وتلقت شباكه 9 أهداف، حيث بدأ مشوار مباريات الذهاب بالفوز على المضيبي 1/صفر وبعدها على جعلان 3 /1 لكنه خسر من سمائل صفر/2 التي أطاحت بالمدرب سالم سلطان. وفي المهمة الأولى للمدرب التونسي الزبير خسر من فنجاء صفر/1 لكنه عاد لسكة الانتصارات بالفوز على البشائر 2 /1، وفي مباريات الإياب حقق الانتصار على المضيبي 3 /1، وتعادل سلبيا مع جعلان وبعدها 2/2 مع سمائل، وعاود الفوز على فنجاء 3/صفر واختتم مبارياته بالفوز على البشائر في المباراة الأخيرة 1/صفر الذي أحيا معها الأمل من جديد في مواجهة صعبة للغاية خاصة وأنها من مباراة واحدة فقط مع الخابورة لتحديد المركز الثالث بالدرجة الأولى وصاحب البطاقة الثالثة لدوري عمانتل.
